الأحد 05 سبتمبر 2010 م الموافق لـ 26 رمضـان 1431 هـ العدد 476  
Go
تحميل نسخة PDF
صورة اليوم
دولي

ردا على ما تضــــمنه خطـــــــاب محمد الســــــادس

الحكومـــــــــة الصحراوية تديـــــن انتهـــــاك الربــــاط الشرعية الـــــدوليـــة

نجيم بجاوي /الوكالات

أكدت، أمس، الحكومة الصحراوية في بيان رسمي لها، صادر عن وزارة الإعلام، ان الخطاب الذي تبناه الملك محمد السادس حول القضية الصحراوية بعيد كل البعد عن أي رغبة صادقة أو إرادة حسنة في التعاون البناء لبلوغ السلام العادل والنهائي، المنسجم مع مقتضيات الشرعية الدولية.
وتأسفت الحكومة الصحراوية لمحتوى الخطاب، الذي وجهه الملك المغربي تجاه المجتمع الدولي والشعب المغربي، عندما قال ان المغرب لن يفرط ولو في شبر من صحرائه ، حيث وصفت الخطاب بانه مجرد تكريس لنفس السياسات التوسعية المغربية التي أدت، على مدار أكثر من خمس وثلاثين سنة، إلى إشعال فتيل الحرب والتوتر واللااستقرار في المنطقة.
وقالت الحكومة الصحراوية في بيانها، إن الملك محمد السادس، لم يخرج عن خطابه العدائي الذي ألقاه في السادس من نوفمبر المنصرم، وهو تعبير عن أعلى درجات انتهاك حقوق الإنسان والديمقراطية وحرية التعبير، بما حمله من تهديد ووعيد لكل من يرفض الخنوع للأمر الواقع والاستعمار المغربي في الصحراء الغربية.
وذكّر ذات البيان، بالأحداث الأليمة والوحشية التي تليت ذلك الخطاب، مثل القمع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الصحراوي، في الأراضي الصحراوية المحتلة وفي جنوب المغرب وفي الجامعات المغربية وغيرها.
وأمام تكرار الملك المغربي نفس الخطاب، نددت الحكومة الصحراوية باللغة الاستعمارية المتجددة، وأدانت بشدة تنكر المغرب للشرعية الدولية، حيث قالت في هذا الصدد إن قرارات الشرعية الدولية واضحة لا لبس فيها فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية ، وأكدت انها كقضية دولية هي آخر قضية تصفية استعمار في إفريقيا، وحلها يكمن في تطبيق مبدأ تقرير المصير واحترام الحدود الموروثة عن الاستعمار.
وشددت الحكومة الصحراوية على التأكيد بأن القضية تعد تصفية استعمار، وأن الحل الديمقراطي الوحيد لنزاع الصحراء الغربية هو استفتاء تقرير المصير ، واستشهدت بما أقرته منظمة الوحدة الإفريقية في لائحتها 104 لسنة 1983، وزكاه الاتحاد الإفريقي في خطة عمل طرابلس لسنة 2009، وتبنته الأمم المتحدة وصادق عليه مجلس الأمن الدولي ووقعه طرفا النزاع، جبهة البوليساريو، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، والمملكة المغربية، من خلال خطة التسوية الأممية الإفريقية لسنة 1991.
وحول الانعكاسات الجيوسياسية للممارسات المغربية، أكدت الحكومة الصحراوية ان تعنت الملك محمد السادس، لا يمكن أبدا أن يخدم الاستقرار والازدهار في المنطقة المغاربية ، وأضاف ذات البيان، ان الطموح المشروع للدول والشعوب المغربية، يظل يصطدم بالممارسات والسلوكات التوسعية الاستعمارية المغربية، من خلال اعتدائه على أحد مكونات المنطقة، الشعب الصحراوي، واحتلاله العسكري اللاشرعي لبلاده، الصحراء الغربية.
وفي الاخير، دعت الحكومة الصحراوية الامم المتحدة لتمارس مهمتها المقدسة عبر الاسراع في تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية، لتمكن الشعب الصحراوي من حقه.

أرسل إلى صديق
بريدك الإلكتروني * :
البريد الإلكتروني الخاص بصديقك * :
الرسالة :

وقت الجزائر - يومية أخبارية وطنية - جميع الحقوق محفوظة 2009-2011