الأحد 05 سبتمبر 2010 م الموافق لـ 26 رمضـان 1431 هـ العدد 476  
Go
تحميل نسخة PDF
صورة اليوم
أحـداث محليـة

الفقر وغلاء المواد الاستهلاكية ثنائية تصر على البقاء

سكـــان تيمياويــن بــأدرار يطالبـــون بحقهـــم في التنميــــة

رمضان.ف

جاء هذا في رسالة تحصلت وقت الجزائر على نسخة منها حيث طالب هؤلاء بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ البلدية من المشاكل الكبيرة التي تتخبط فيها خاصة وأن ببلدية تيمياوين- يضيف نص الرسالة - التي تبعد عن مقر الدائرة بمسافة 150 كلم، يعيش سكانها وضعية صعبة والبالغ عددهم 8824 نسمة فقط. يحدث هذا فى ظل الازدهار الكبير الذي تعرفه البلاد حيث بعد 48 سنة من الاستقلال لا زلنا نتحدث عن المعاناة الصعبة التي يعيشها المواطن في عدة جوانب خاصة الجانب الاجتماعي والاقتصادي والصحي والثقافي .
نسبة فقر منطقة تيمياوين مرتفعة جدا مع قلة مناصب العمل إن لم نقل انعدامها كليا، وهذا راجع إلى عدم وجود مؤسسات بالبلدية، ضف إلى ذلك بُعد المسافة بين البلدية والدائرة، وعدم وجود طريق معبد زاد من المعاناة وكذا من ارتفاع أسعار المواد الأولية والمواد الأساسية ذات الاستهلاك الواسع التى تباع بأضعاف الثمن بالإضافة إلى غياب المشاريع الشبانية الهادفة التي تنسي السكان معاناتهم اليومية كباقي مناطق الوطن، خاصة المشاريع الموجهة للفتيات والتي أقرتها الدولة لهؤلاء بل حتى الأطفال الصغار ليس لهم نصيب كباقي الأطفال من فرصة الاستفادة من المخيمات الصيفية .
عدم وجود مشاريع تنموية التي تعطي الاطمئنان للمواطن وكذا قلتها بالرغم من وجود مقاولين ورجال أعمال بالبلدية وكذا حرفيين قادرين على امتصاص البطالة بهذه البلدية زاد من تعقيد الوضع - حسب نص الرسالة دائما- ضف إلى ذلك عدم استفادة البلدية من المشاريع التنموية الخاصة بالفلاحة كالدعم الفلاحي وكذا دعم الدولة لتربية المواشي واستصلاح الأراضي وذلك بالتوجه إلى الاستثمارات البديلة، كل هذا جعل من تيمياوين منطقة معزولة عن العالم الخارجي سيما إذا علمنا كذلك بأن بها طبيب عام واحد لأزيد من 8000 نسمة فى غياب مداومة للمرضى وغياب الأدوية من صيدلية وحيدة صائمة طوال السنة.
وبالرغم من أن قطاع الثقافة يكتسي أهمية كبيرة لدى الشباب إلا أن بهذه البلدية لا يوجد سوى الاسم، حيث تحتوي البلدية اليوم سوى على ابتدائيتين وإكمالية لم تنته بعد الأشغال بها، ويبقى مشكل التأطير ببلدية تيمياوين من أكبر المشاكل بحيث أن البلدية لا تمتلك إلا ثلاثة إطارات مرسمة فقط أما البقية فهم يعملون فى إطار الشبكة أو الإدماج المهني وغياباتهم كثيرة بسبب بعد المسافات بين مقرات عملهم وسكناتهم. ولهذه الأسباب يطالب سكان تيمياوين بحقهم في التنمية حتى يلتحقوا بمصف البلديات الأخرى.

أرسل إلى صديق
بريدك الإلكتروني * :
البريد الإلكتروني الخاص بصديقك * :
الرسالة :

وقت الجزائر - يومية أخبارية وطنية - جميع الحقوق محفوظة 2009-2011