الرئيسية / الحدث / أسعار النفط تقفز فوق عتبة 71 دولارا للبرميل

أسعار النفط تقفز فوق عتبة 71 دولارا للبرميل

في أفضــــل مكســــب لها منــــذ حــــرب الخليـــــج

سجلت أسعار النفط مكاسب قياسية بلغت 19,5 بالمائة، في يوم واحد كأكبر مكسب بالنسبة المئوية منذ حرب الخليج في عام 1991، بعدما تعرضت منشأتي نفط في السعودية إلى توقف إنتاج قلصت قدرات المملكة بأكثر من النصف، أو ما يعادل 5 بالمائة من الإمدادات العالمية، حيث دفعت هذه الأزمة، العقود الآجلة لخام برنت إلى 71.95 دولارا للبرميل خلال تعاملات أمس الاثنين، كأكبر مكسب في أقصر مدة منذ 14 جانفي 1991.

خلال تعاملات أمس، قفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأمريكي الوسيط لما يصل إلى 15.5 في المائة إلى 63.34 دولار للبرميل وهو أكبر مكسب بالنسبة المئوية خلال يوم منذ 22 جويلية 1998. فيما ارتفع عقد الشهر المقبل إلى 59.73 دولار للبرميل بزيادة 4.88 دولار أو 8.9 في المائة. وقالت شركة أرامكو السعودية، نقلا عن وكالة “رويترز”، إن الهجمات خفضت إنتاج النفط بنحو 5.7 مليون برميل يوميا ولم تقدم الشركة إطارا زمنيا لاستئناف الإنتاج بالكامل. وقالت وكالة رويترز نقلا عن مصادر موثوقة، إن العودة إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة قد تستغرق أسابيع، فيما ستستمر الإمدادات كالمعتاد هذا الأسبوع إذ تستخدم المملكة المخزونات من منشآتها الكبرى، وأضاف مصدران مطلعان على عمليات أرامكو السعودية، إن عودة الشركة بالكامل إلى إنتاج النفط بكميات طبيعية ”ربما تستغرق أشهرا“. من جهتها قالت الحكومة الألمانية إن إمداداتها النفطية لم تتأثر بالهجمات على مصاف سعودية وإن أي قرار بالسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية يجب أن يكون بالاشتراك مع أعضاء وكالة الطاقة الدولية، وأفادت المتحدثة باسم الوزارة الألمانية “نراقب الوضع عن كثب وإمدادات النفط في ألمانيا غير متأثرة في الوقت الحالي”، وأضافت “بناء على ما لدينا من معلومات وما تلقيناه من السعوديين، المصافي ستُغلق لعدة أيام أو ما يصل إلى أسبوعين ونفترض أنه لن يكون لهذا أثر مستمر على إمدادات النفط العالمية“، مشيرة إلى أن قرار السحب من احتياطات النفط الاستراتيجية لتعويض اضطرابات الإمدادات العالمية يجب أن يتم اتخاذه على نحو مشترك مع أعضاء وكالة الطاقة الدولية وفي الوقت الراهن لا يخضع هذا الأمر للدراسة“. قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني إن هجمات الطائرات المسيرة على منشآت نفطية سعودية في مطلع الأسبوع سيكون لها تأثير سلبي على التصنيف الائتماني، وإن تعطل الإنتاج ”كبير“، مضيفة أنها تتوقع تأثيرا محدودا على الأجل الطويل. وقال ريحان أكبر نائب رئيس موديز ”لا نتوقع أن يترك ذلك تأثيرا طويل الأجل على المركز المالي لأرامكو السعودية، نظرا لميزانيتها العمومية المتينة والاحتياطيات القوية لديها“. وتابع ”رغم ذلك، سلط هذا الحدث الضوء على الروابط الائتمانية بين الشركة والمملكة من حيث التركيز الجغرافي، والأكثر أهمية الانكشاف على المخاطر جيوسياسية“، للإشارة تحظى السعودية بتصنيف طويل الأجل من موديز عند ”A1“.

حمزة بلعيدي

عن Wakteldjazair

شاهد أيضاً

شنين: “الانتخابات فرصة لعهد ديمقراطي جديد”

دعا المغتربين إلى المشاركة بقوة في الرئاسيات أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، سليمان شنين، أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *