الرئيسية / الحدث / أسعـــار السيـــارات تلتهــب!

أسعـــار السيـــارات تلتهــب!

بفعل الندرة وتوقف التركيب محليا

بلغت أسعار السيارات ذروتها هذا الأسبوع، في مختلف الأسواق الأسبوعية للسيارات المستعملة، حيث أضحت السيارات الجديدة المعروضة فيها يفوق سعرها عند خروجها من المصنع بأكثر من 30 مليون سنتيم، على غرار سيارة داسيا “ستيبواي” 1,5 لتر بمحرك ديزال بكل التجهيزات، التى ارتفع سعرها إلى حدود 192 مليون سنتيم في قاعات العرض، فيما لا ينزل سعرها في السوق عن 215 مليون سنتيم، وما يزيد من حدة هذه المضاربة الإعلان عن نفاد مخزون مصانع التركيب من أجزاء السيارات التي تم حجزها في موانئ الجمهورية.

وحسب الأصداء التي استقتها “وقت الجزائر”، من أسواق السيارات المستعملة، كسوق القليعة بولاية تيبازة وسوق تيجلابين بولاية بومرداس، فإن سماسرة عادوا للسيطرة على سوق السيارات، مستغلين الأوضاع الحالية والضبابية التى فرضها الحراك الشعبي على مستقبل تركيب السيارات في الجزائر، خاصة بعد قرار الحكومة بتسقيف استيراد اجزاء السيارات، فيما يبقي المشكل المطروح على مستوى مصنع طحكوت، بحسب ممثل الإدارة بالمصنع هو “انعدام المواد الأولية بسبب احتجازها على مستوى ميناء مستغانم ما أدى إلى توقف العمل”، مشيرا إلى أنه بناء على هذه المعطيات تم إمضاء اتفاق جماعي لإحالة العمال على العطلة السنوية. 6 أشهر للحصول على سيارة من المصنع وما زاد من حدة الأزمة وارتفاع الأسعار، هو التأخر الكبير في تسليم طلبات الزبائن في مختلف مصانع التركيب، الأمر الذي دفع بالكثير منهم للمطالبة باسترجاع الأموال المدفوعة أو التسريع بالتسليم، وهو ما يكشف عن الضغط الرهيب، الذي تعانيه شركات التركيب في تلبية الطلبات، في مقابل شح كبير في عدد السيارات المركبة، التى ستنخفض خلال السداسي الثاني من العام الجاري بنحو 50 بالمائة، بالنظر إلى الكمية التى حددتها الحكومة، في إطار اجراءات تخفيض فاتورة استيراد القطع “آس كا دي” (SKD)، حيث وزعت الحصص الممنوحة خلال سنة 2019 لأربع مصنعي سيارات، كان المجلس الوطني للاستثمار قد وافق على مشاريعهم وبرامج انتاجهم. الحكـــومـــة تتخلـــــــي عن استيــراد السيارات أقل من 3 سنوات حتى حلم العودة لاستيراد السيارات اقل من ثلاث سنوات، لا يزال بعيد المنال، بعد إسقاط هذا الخيار من أولويات الحكومة، وهو ما يؤكده تصريــــح وزير التجارة، سعيد جلاب، الذي قال إن الملف المتعلق بالعودة إلى استيراد السيارات لا يزال طورة الدراسة، ويحتاج إلى وقت طويل حتى يتم تفعيله مجددا، مفسرا طول المدة بوجوب المرور بعدة مراحل هامة، لاسيما وأن هذا الملف مرتبط -حسبه- بعدة قطاعات، على غرار البيئة والطاقة، استراتيجية الدولة في قطاع الصناعة وتركيب السيارات الذي انطلقت فيه الجزائر منذ سنة 2016، مشيرا إلى ان المعلومات التى تداولتها وسائل الإعلام بخصوص الطريقة التي سيطبق بها هذا المقترح لا أساس لها من الصحة.

حمزة بلعيدي

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يتسلم المشروع التمهيدي للتعديلات الدستورية

الجزائر – استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الثلاثاء, رئيس لجنة الخبراء المكلفة بصياغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *