أصحاب الطعون بالعاصمة يهددون بالاحتجاج

بعدما تم تجاهلهم وعدم الرد على ملفاتهم

طالب أصحاب الطعون الذين تم إقصاؤهم من مختلف عمليات الترحيل بالعاصمة اللجنة المكلفة بدراسة ملفاتهم التعجيل في الرد عليهم، سيما أنهم منذ سنوات ينتظرون الإفراج عن ملفاتهم التي قاموا بإيداعها، لتحقيق الوعود التي أطلقها عليهم المسؤولون والتي تخص ترحيلهم إلى سكنات جديدة.

قال المتضررون في الحصول على سكن خلال حديثهم مع “وقت الجزائر” إنهم سئموا المعاملة التي يتلقونها من طرف المصالح المحلية والدوائر الإدارية، حيث أنه لا يتم استقبالهم أو إعطائهم معلومة صحيحة تخص ملفات الطعون المودعة الخاصة بهم، وهو الأمر الذي جعلهم يتجهون إلى حلول أخرى تسهل عليهم الحصول على معلومة تخص عملية حصولهم على سكن من عدمه. وأجمع المواطنون على الدخول في احتجاج قرب مقر الولاية، سيما بعدما وصل الأمر إلى هذا الحد من التجاهل والتلاعب على خلفية تبادل وتقاذف المسؤوليات بين الدائرة الإدارية والولاية التي تعدهم في كل مرة بالترحيل إلى سكنات لائقة، إلا أن الوعود المقدمة لم يتم تجسيدها على أرض الواقع وبقيت حبيسة الأنفاس، خصوصا أنهم قاموا منذ سنوات بتقديم طعون إلى اللجان، إلا أنهم لم يتلقوا الضوء الأخضر، وهو الأمر الذي جعلهم يطالبون بالرد على الطعون التي تم إيداعها على مستوى اللجنة المختصة والتي من المفترض أن يتم الرد عليها منذ عدة أشهر. وأضاف السكان أنهم أصبحوا لا يقوون على تحمّل الوضع أكثر، حيث بات لا يحتمل السكوت عنه، سيما أنهم يتخبطون مع عائلاتهم في سكنات الضيق، وينامون في غرفة واحدة ما يزيد عن 15 فردا، خاصة أن العائلة تكاثرت وأصبح من غير الممكن أن تعيش وسط الضيق في مثل هذه السكنات، فيما افترش آخرون الشارع لعدم وجود بيت يأوي عائلتهم، فيما أشار آخرون أنهم يعيشون مع أقاربهم بسبب ضعف مدخولهم وعدم قدرتهم على الكراء. وأكد محدثونا المقصون من عملية الترحيل أنهم توجهوا إلى السلطات المحلية بمختلف بلديات العاصمة التابعين لها من أجل المطالبة بالترحيل ودراسة ملفاتهم، إلا أنه في كل مرة يتم تجاهل طلبهم من طرف المسؤولين متحججين بأن اللائحة الخاصة بعملية الترحيل تفصل فيها مصالح الولاية ولا يمكن العدول عنها، أو عدم تطبيق التعليمات الموجهة، وهو الأمر الذي جعلهم يغضبون ويهددون بالاحتجاج أمام مقر الولاية في حالة المماطلة في الإجابة عن طعونهم، خاصة أنهم توجهوا لمقابلة العديد من مسؤولي الدوائر الادارية إلا أنهم رفضوا مقابلتهم والحديث إليهم- على حد قولهم-، أين يتم توقيفهم من طرف أعوان الشرطة وتفرقتهم. ولهذا هدد المقصون من عمليات الترحيل بمختلف بلديات العاصمة، بالاحتجاج أمام مقر الولاية إن لم يتم ترحيلهم وحصولهم على سكنات اجتماعية تصون كرامتهم وتحفظهم من حياة الضيق التي يعيشونها في القريب العاجل.

نادية. ب

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *