الرئيسية / ثقافة / أفلام عربية جديدة في مهرجان الفيلم العربي الفرنسي

أفلام عربية جديدة في مهرجان الفيلم العربي الفرنسي

بالعاصمــــة الأردنـــــية عمـــــان

اختتم “على حلّة عيني” للمخرجة التونسية الشابة ليلى بوزيد ، وبحضور الممثلة غالية بن علي ، مهرجان الفيلم العربي الفرنسي بعمان ، رفقة الفيلم العراقي التسجيلي الطويل المعنون “وطن: العراق سنة صفر” للمخرج العراقي عباس فاضل.
يتناول العمل الأخير التحولات العصيبة التي عصفت بالعراق في السنوات التي سبقت الاحتلال الأمريكي وصولا إلى ما بعد الاحتلال ، حيث يصور محطات ومواقف لأفراد وجماعات من أقارب وأصدقاء المخرج ، حيث تتبعهم الكاميرا في أزيد من خمس ساعات ، لا يتخللها أي تعليق. وتتوقف كاميرا الفيلم في أتون هذه الأوضاع الحياتية القاسية ، على أحد شخوص العمل ، وهو الطفل حيدر ، الذي يختصر مأساة شعب بأسره ، عندما يقتل هذا الفتى بإحدى رصاصات الفوضى التي تعم الحياة اليومية في العراق ، وعلى رغم هذه المأساة الشخصية لعائلة المخرج إلا أن الفيلم لا يغلق نوافذ الأمل والطموح في عودة العراق إلى الأمن والطمأنينة والديمقراطية.
وروى الفيلم الروائي اللبناني “روحي أو عودي إلى الوطن” للمخرجة جيهان شعيب ، حكاية فتاة تقرر العودة إلى وطنها لبنان لاستعادة أطياف من ذاكرتها وهي طفلة ، وأيضا للاستقرار في بيت العائلة المهجور بعد أن تحولت حديقته إلى مكب للنفايات ، حيث إن الحرب الأهلية التي عصفت بلبنان دمرت أجزاء من البيت ، ثم تأخذ على عاتقها البحث عن جثة جدها الذي اختفى في الحرب الأهلية ، حيث تقودها رحلتها إلى اكتشاف أساطير وأسرار في مغامرة داخلية لشابة تبحث عن هويتها.
وصوّر المخرجان الشقيقان طرزان وعرب ناصر فيلمهما الروائي “ديغرادي” المليء بالسخرية عن ملامح وظواهر سياسية واجتماعية عالقة في الحياة اليومية السائدة في مدينة غزة ، وسلّط الفيلم الذي نافس على مسابقة الكاميرا الذهبية في مهرجان (كان) السينمائي العام الماضي ، الضوء على جوانب من عيش الناس القاطنين في قطاع غزة وهم تحت الحصار الإسرائيلي منذ أعوام ، من خلال تركيز الفيلم على مجموعة من النسوة الآتيات من طبقات اجتماعية متباينة ، قادتهن ظروف الحصار لأن يلتقين في صالون نسائي تملكه امرأة أجنبية متزوجة من احد أبناء قطاع غزة.
وأبرز الفيلم لحظات انتظار النسوة وهن داخل المكان لساعات طويلة ، وكأنهن عين شاهدة على سلوكيات يومية لأطراف النزاع بين مجموعات مسلحة في مدينة غزة ، وذلك عقب قيام إحدى العائلات باختطاف أسد من حديقة الحيوان ، ومحاولات أجهزة أمنية التصدي لهم ، وخلال الانتظار يسردن حكاياتهن وقصصهن ، ويعرضها الفيلم في قالب من السخرية والدعابة.
يشار إلى أن فيلم الختام “على حلّة عيني” لليلى بوزيد ، الحائز على جائزتي أيام قرطاج ومهرجان دبي للسينما العام الماضي ، يناقش رغبة فتاة في العمل مع فريق موسيقي ينشد للحرية إبان العام الأخير في حكم النظام السابق لزين الدين بن علي ، وما تجره هذه الرغبة للفتاة من معاناة ومأساة ، إذ طمح أهلها في أن تدرس الطب بعيدا عن الموسيقى والغناء الملتزم بأشواق الناس المهمشين.
ق.ث

شاهد أيضاً

مريم بن علال تكرم الشيخ رضوان بن صاري 

في ألبومهـــا الجديــــد كرمت مطربة الحوزي، مريم بن علال، عميد الأغنية الأندلسية الشيخ رضوان بن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *