“أهدي الجزائر سنفونية وطنية”

عبد الحميد كناكري في دور “حكواتي” قريبا:

وجه الفنان السوري عبد الحميد كناكري نداء إلى وزارة الثقافة، لتبني أعماله، التي قال إنها هدية منه للشعب الجزائري. وقال كناكري في حديث له لـ«وقت الجزائر”: “أنا فنان ملحن ومغن وطني عندي الآن ما يقارب 20 سنفونية ألفتها فوق ارض الشهداء”.
وأضاف: “قمت بوضع موسيقى هذه السنفونيات وسجلتها في احد الاستوديوهات القديمة في وهران، وأخذت صبغة عالمية، باعتراف كبار القائمين على المجال الفني في الجزائر، إنها أغان وطنية وغزلية تبقي اللوحة الفنية الفسيفسائية الجزائرية كما هي، واقصد بها ما يقوله أحد المقاطع في سنفونيتي: “عربي أنا، قبائلي أنا، شاوي أنا، شلحي أنا، ميزابي أنا، تارقي أنا.. أنا.. أنا..ابن الشعب الواحد.. نحن من جزائر العز والشهامة والكبرياء”. هذا بيت من قصيدة، حميتها في أوندا وأنتجت منه سنفونية، استخدمت فيها عشرات الآلات الموسيقية، على الرغم من ان الأستوديو الذي سجلت فيه معتاد على الغربي والراي.
وقال أيضا: “لقد أتممت السنفونية على الرغم من ان الآلات ليست حية، بل من الانترنت، فقد نالت صبغة عالمية، ووجهنا نداء إلى عز الدين ميهوبي وزير الثقافة، والطيب زيتوني، وزير المجاهدين، لتبني الأعمال، لا أريد مقابلها شيئا، وهي هدية مني إلى الجزائر، ما أتمناه فقد هو ان يؤدي الجوق السنفوني هذه الأغاني السنفونية”.
وعن مشواره، قال: “حزت لقب فنان وطني شامل بعد تكريمي من مديرة الثقافة السابقة بوهران، وشاركت في فعاليات الكتاب والثقافة في الجزائر، واسمي محمي في أوندا “غولد ستار” كمغن وطني، و«أبو شجاع” الذي سأتقمصه عند تأدية دوري كحكواتي وكـ«عقيد” شامي، وهو عمل قيد التمثيل، ولا انتظر فقط إشارة انطلاق التصوير”.
وعن دوره كحكواتي يستطرد: “أجسد دور الحكواتي على بعض القنوات التلفزيونية الجزائرية قريبا، والحكواتي الشامي تراثي فلكلوي ينتمي إلى المدرسة التراثية اللاقصرية، منذ 600 سنة لم يكن هناك أي من الأجهزة الموجودة اليوم، كان الناس المتعبون من عمل النهار يأوون إلى الحكواتي للترويح عن النفس.. أما دوري (عقيد) فهو عن تلك الشخصية التي تحل مشاكل الحي، وأنا سأكون أول حكواتي سوري في الجزائر، سأظهر على القنوات التلفزية قريبا، وشاركت في دور الشباب ومديريات الثقافة وسأكون أول من ادخل هذا التراث الدمشقي إلى الجزائر، خوفا عليها من الاندثار، أملا في حفظها في بلدي الثاني. النصوص من إعدادي، وتحوي الوزن والإيقاع والقافية، لدي منها 65 نصا.
ويردف: “آخر حكواتي في دمشق، محمد رشيد الحلاق “أبو شادي”، كان يروي قصصه في مقهى كنيته “الجزائري” في الشام، عمره 400 سنة، ربما لهذا الاسم علاقة بجزائري من هؤلاء الذين قدموا إلى بلدنا في القرن الماضي، وانصهروا في سوريا”.

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *