“أوبك” وحلفاؤها يدرسون بالجزائر زيادة إنتاج النفط

لتعويـــض انخفــــاض إمــــدادات إيـــران بسبــب العقوبـــــات الأمريـــكيــــة

تبحث منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ودول غير أعضاء بالمنظمة اليوم في الجزائر، احتمال زيادة جديدة في إنتاج النفط قدرها 005 ألف برميل يومياً، لتعويض انخفاض إمدادات إيران، بسبب العقوبات الأمريكية.

يأتي هذا الاجتماع، بعد ضغوطات متكررة مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى طلبه المباشر من السعودية زيادة إنتاج النفط، وإعلانه موافقة الأخيرة على طرحه، ويسعى ترامب إلى خفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة، قبيل انتخابات الكونغرس في أكتوبر المقبل. وبموازاة ذلك، أعاد ترامب فرض عقوبات على اقتصاد إيران، بما فيه صادراتها النفطية، ما يعني انخفاض المعروض الدولي، وارتفاع الأسعار، ولضمان حصر التأثيرات، أمر ترامب السعودية بزيادة إنتاجها مليوني برميل يومياً، حيث تريد واشنطن وقف صادرات النفط الإيرانية تماما بحــــــلول نوفمبــــر، وهي تشجع المنتجــــين مثل السعودية وغيرها من أعضاء أوبك وروسيا على ضخ المزيد لتغطية النقص. وكانت أوبك وروسيا وحلفاء آخرون قد توصلوا أواخر ٢٠١٦ إلى اتفاق لخفض الإنتاج بمقدار ٨.١ مليون برميل يومياً. لكن بعد أشهر من تخفيضات في الإمدادات بأكثر، مما يدعو إليه الاتفاق، اتفقوا في جوان على زيادة الإنتاج عبر العودة إلى مستوى امتثال عند نسبة ١٠٠ بالمائة من التخفيضات، ويعادل ذلك زيادة للإنتاج قدرها نحو مليون برميل يومياً، في وقت قالت ثلاثة مصادر في أوبك ومن خارج المنظمة، أن أحدث بيانات تظهر أن أوبك وحلفاءها ضخوا كميات أقل من النفط في أوت إلى الأسواق العالمية بالمقارنة مع حجم إنتاجهم في جويلية، بسبب هبوط في الصادرات الإيرانية. وقالت المصادر، إن أي إجراء رسمي لزيادة الإنتاج، سيتطلب أن تعقد المنظمة ما تسميه اجتماعا استثنائيا، وهو اقتراح غير مطروح حتى الآن على الطاولة، لكن المصادر قالت “إن اللجنة الوزارية المشتركة لأوبك والمنتجين غير الأعضاء بالمنظمة، والتي ستجتمع اليوم، يمكنها أن توصي بزيادة أخرى في الإنتاج إذا اقتضت الحاجة”. وأكد المصدر المطلع، “هناك مناقشات لزيادة أخرى في الإنتاج قدرها ٥٠٠ ألف برميل يوميا. هم (أوبك والمنتجون غير الأعضاء بالمنظمة)، يمكنهم زيادة الإنتاج عندما يجتمعون في ديسمبر”، مشيرا إلى الاجتماع الرسمي القادم لأوبك المقرر عقده في الثالث من ديسمبر.

ع.ع

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *