الرئيسية / فن وثقافة / “أول الرسائل التي وصلتني بعد دخولي التمثيل كانت من الجزائر”

“أول الرسائل التي وصلتني بعد دخولي التمثيل كانت من الجزائر”

عفاف شعيب تكرّم في مهرجان وهران بـ”الوهر الذهبي”:

كرمت إدارة مهرجان وهران للفيلم العربي، في دورتها الـ11، أول أمس، الممثلة المصرية عفاف شعيب بـ”الوهر الذهبي”، بسنيماتيك وهران، عقب عرض آخر أفلامها “البر التاني”، الذي يتناول تفاصيل التهجير السري للشباب المصري نحو ايطاليا، والأهوال التي يلاقونها في عرض البحر، فضلا عن النهاية المؤلمة التي تنتظرهم..

وعبرت عفاف شعيب عن سعادتها وفخرها بهذا التكريم، قائلة: “أحييكم جميعا من مدينة وهران، المدينة الجميلة التي أزورها أول مرة، وسعدت كثيرا لوجودي في الجزائر.. افتخر كثيرا بتكريمي في هذا البلد، لقد كان لقاء جميلا وحفاوة لم أتوقعها أبدا، وأتمنى ان ارجع مرة أخرى“. وأردفت: “بمجرد أن تم الاتصال بي، رحبت بالمجيء فورا، إنها أول مرة أزور فيها الجزائر، وكنت أتمنى ان آزروها منذ زمن، لأنها بلد جميل أحبه، بلد النضال والكفاح والأبطال، بلد المجاهدين الذين كافحوا إلى ان استعادوا بلدهم، أحب هذا البلد المناضل، واذكر أنني أول ما بدأت مشواري الفني وصلتني رسائل من الجزائر، وهذا أسعدني وأردت ان أرد بعض الجميل لكل من كان يراسلني ويطلبني، ويهنئونني على كل عمل قمت به وعن تفاصيل فيلمها الأخير قالت: “كنا نصحو كل يوم على الساعة الخامسة صبحا، وعادة لا أنام إلا بعد أن أصلي الفجر، فعند تصوير الفيلم كنت أبقى مستيقظة ثم انزل إلى التصوير الذي لا ينتهي إلا بغروب الشمس، في مدينة اسمها “إنا”، كان أهلها في منتهى الطيبة وكانوا محتارين في كيفية مساعدتنا“. وعن عودتها إلى التمثيل بعد انقطاع طويل، وضحت: “لم امثل منذ فترة طويلة، لكني قبلت هذا الفيلم لأن موضوعه أعجبني كثيرا، صحيح أني لم أنل البطولة المطلقة فيه، ولكن الفكرة استمالتني، لأن الهجرة الشرعية منتشرة انتشارا غير عادي.. فالشباب الذين يبيعون مجوهرات أهلهم وأراضيهم وكل ما يمتلكون من اجل السفر، هم في الحقيقة يتوهمون، وفي النهاية يحدث لهم ما حدث في نهاية الفيلم، وهو الموت“. وتابعت: “لقد تعبنا في سبيل انجاز “البر الثاني” وصرفنا أموالا كثيرة، من جهتي بقيت خمسة أيام أصور تحت الشمس في الأقصر، تحت الشمس الحارقة، في شهر ماي بداية الحر. والممثل محمد علي، وهو في الوقت نفسه المنتج نفسه، صرف ما مقداره 27 مليون جنيه، تساءلت لماذا كل هذا المبلغ، فوجدت انه سافر إلى اسبانيا وقام بتصوير مشاهد البحر والغرق ودفع ثمن رحلاتهم إلى اسبانيا حتى ينتج صورا جميلة، وواقعا مميزا، لأن الهجرة غير الشرعية منتشرة جدا في الوطن العربي، وللأسف الشديد لا حماية دولية لهؤلاء، ولا من أي بلد، لأن هؤلاء الناس الذين يلجأون إلى الهجرة غير الشرعية يسافرون وهم يعتقدون أنهم سيعيشون حياة رغيدة في بلد أخرى“.. “أعجبتني الفكرة كثيرا، وشدني الموضوع، لم يأخذ هذا الفيلم حقه في مصر بما لأنه عرض في وقت غير مناسب، حيث تزامن ذلك امتحانات مدرسية، أنا أقول انه من الأفلام التي تغير وجه الشاشة المصرية“. ورأت ضرورة مواكبة السينما العربية للواقع الراهن، بقولها: “يجب ان تغير الشاشات شكلها، يجب ان تغير مواضيعها وتعيش الواقع كما هو، الشرق يعيش كله على صفيح ساخن، فلا أرى ضرورة لإنتاج أفلام الحب والغرام أو فيلم تافه أو كوميديا، لا باس بالكوميديا التي ترفه على الناس ولكن ليس بتفاهة، يجب ان يكون عمق ورسالة، نريد ان نقول للعالم إننا كأمة عربية وإسلامية أحسن امة، ليعرف قيمتنا، لأننا نريد السلام وليس الحرب، يجب أن لا نجري وراء الإشاعات، لقد صارت الـ”ميديا” تخترع الكثير من الأكاذيب والإشاعات، وقد دمرت العالم“. وتأسفت لكون الربحية هي سيدة الموقف: “لم يعد هناك من يبحث عن القيمة، وما أعجبني في مخرج “البر التاني” انه صرف مالا كثيرا من اجل فكرة ان يقدم شيئا جميلا للسينما، رغم انه يمثل لأول مرة وينتج للمرة الأولى، ان إصراره على ان يقدم شيئا ذا قيمة للسينما المصرية والعربية هو ما جذبني“.

شاهد أيضاً

“لا أنوي التوجه للغناء حاليا”

أثبتت قدراتهــــا في عديـــــــد الأعمـــــــال العربيــــــــة، أمل بوشوشة: أكّدت النجمة الجزائرية، أمل بوشوشة، أنها لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *