الرئيسية / إصدارات / أول رواية لأصغر روائية في مصر

أول رواية لأصغر روائية في مصر

“مازلـــت منتظــــرة”..

تحدت سخرية الكثيرين من طموحها في إصدار كتاب يتضمن ما دونته من كتابات وقصص قصيرة. بدأت رحلتها الإبداعية  في بداية المرحلة الإعدادية، ثم حصلت على لقب أصغر روائية في مصر، وهي في سن الثامنة عشر، بعد نشر أول رواية لها “مازلت منتظرة”

مريم عبد الحكيم، الطالبة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، تضرب نموذجا للتحدي والإصرار في الوصول للهدف، عانت من إحباط المحيطين بها ونظرة الاستغراب من دور النشر والطباعة لحداثة سنها، لكن حلمها تحقق واحتفلت به وسط من وقفوا بجانبها”.
تقول: “بدأت أكتب وسني 13 سنة، بالضبط يوم 18 نوفمبر 2009، أيام مباراة مصر والجزائر، ويوها خسرت مصر،  فصدمت، وكتبت لأول مرة في حياتي”، هكذا قالت قبل أن تضيف: “لمست انبهارا من زمـــلائي بما كتبته وكانت هذه هي البداية”. ولم يكن انبهــــار أصدقائها كافيا لاســــتكمال طريقـــها في الكــــتابة الروائــــية والقصصية، فمنذ ذلك الوقت وحتى إصدار رواية “مازلت منتظرة” حصدت العديد من الجوائز التي كانت بمثــــابة دفعــــة للأمـــــام، فقد حصلت على أحسن قصة قصيرة على مـــــستوى محـــافظة القـــاهرة، والمركز الـ11 على الجمهورية والأولى على الكلية.
مازلت منتظرة”.. مجموعة قصصية مكونة من 25 قصة، تجسد الواقع المصري بمشكلاته ومعاملاته، وظهرت الرواية بعد عناء دام سنوات مع دور النشر: “واجهت كمية إحباط كبيرة من دور النشر لأنهم كانوا يتعاملون معي على إني طفلة صغيرة لا تملك بطاقة، ولم يكونوا ينظرون إلى محتوى الكتاب الذي تقدمت به إليهم”.
لم يجف نبع إصرار “مريم” على استكمال خطواتها ونشر ما كتبته: “لما استصدرت البطاقة قررت أن أطبع الرواية،  لكنهم طلبوا اثمانا باهظة للنشر، فقررت تأجيل النشر حتى انتهي من الثانوية العامة وأدخل كلية الإعلام، وفي الكلية ادخرت ثمن الطباعة والنشر، وأمضيت العقد أمام الكلية في وسط زملائي”.
رغم صغر سنها، إلا أنها شعرت بدور الكتابة في نقل الواقع وتوصيل الرسالة، حيث قالت: “مع تجربتي، أحسست أن للكاتب دورا كبيرا، ومهمته صعبة، لأن عليه أن يكتب من أجل هدف ورسالة، وعاهدت الله على ذلك، وأهديت الكتاب لشهداء مصر ولأصدقائي الذين وقفوا الى جانبي”، وقد ساعدها في تحقيق مبتغاها- كما وصفت- استعانتها بالله وعدم الاستسلام للإحباط والإصرار على استكمال مشوارها حتى تحقيق حلمها.
وتعكف “مريم” حاليا لإنهاء عملها الجديد “خالتي بتسلم عليك”، الذي يتحدث عن معاناة الفتاة المصرية، وتجسد دور البطلة طالبة من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، تحاول الانحراف بكامل رغبتها انتقاما من المجتمع.

شاهد أيضاً

التقنية السينمائية في رصد بواكير ثورة الياسمين

“الغوريلا” لكمال الرياحي تدور رواية الغوريلا، للروائي التونسي كمال الرياحي، الصادرة مؤخرا عن دار الساقي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *