أويحيى يخضع نوابه للتقييم ويشدد على تكوين”الأميار”

خلال الاجتماع الدوري للمكتب الوطني لـ”الأرندي”

ترأس ،أمس، الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى، الاجتماع الدوري للمكتب الوطني للتجمع الوطني الديمقراطي بمقر الحزب ببن عكنون بالعاصمة.

أوضحت مصادر عليمة من “الأرندي” لـ”وقت الجزائر”، أن “الاجتماع عرف حضور أعضاء المكتب الوطني للحزب، أين تم التطرق لعدة ملفات تخص بيت “الأرندي”، بالإضافة إلى المستجدات الوطنية والدولية”. وأفادت ذات المصادر، أن “أويحيى قدم خلال اللقاء، عرضا تقييما لعمل الحزب الشهري، خاصة بعد اختتام الدورة البرلمانية الأولى في العهدة التشريعية الثامنة، وما حملته من تداعيات على الساحة السياسية والاجتماعية، في تقييم جزئي لعمل المنتخبين في البرلمان بغرفتيه، فيما تطرق الرجل الأول في “الأرندي” من خلال النقاش المستفيض إلى القضايا السياسية الآنية، خاصة ماتعلق بموقف “الأرندي” من مختلف المستجدات الحاصلة في البلاد، والتي تأتي تتويجا لدورة المجلس الوطني الأخيرة المنعقدة نهاية جوان، والتي دعا من خلالها أويحيى الرئيس بوتفليقة إلى الإستمرارية نحو عهدة جديدة من باب أن “الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يظل بلا منازع محورا لتجمع وتجند الأغلبية الكبرى للشعب الجزائري، الذي كسب ثقته ودعمه انطلاقا من ماضيه المشرق كمجاهد ومن النتائج التي حققتها البلاد تحت قيادته” . وذكرت ذات المصادر، أن أويحيى شدد على ضرورة استكمال الأيام التكوينية عبر مختلف ولايات الوطن، والمخصصة للمنتخبين المحليين والتي يؤطرها أعضاء المكتب الوطني للحزب من أجل الرفع من مستواهم لتحسين أدائهم في العمل المنوّط بهم، في إطار استكمال العمل الذي شرع فيه مباشرة بعد محليات 2017. وأشارت مصادرنا، أن قضية “مير” رأس الماء المتهم بقضية أخلاقية هزت المجتمع الجزائري مؤخرا، كانت حاضرة ولو بالتلميح، حيث عبر المجتمعون أنها قضية معزولة لايمكن لها أن تمت بصلة إلى أخلاقيات وأدبيات مناضلي التجمع الوطني الديمقراطي لا من قريب ولا من بعيد، خاصة وأن أويحيى كان قد أقصى رئيس المجلس الشعبي لبلدية رأس الماء بسيدي بلعباس المدعو “سليماني، ق” نهائيا من الحزب، بعد الفضيحة التي ضجت بها كل وسائل التواصل الاجتماعي والجرائد الوطنية وفتحت باب دور المنتخبين المحليين عند وصولهم للأماكن التي من المفروض أن تكون لخدمة الشعب، وليس من أجل تحقيق مآرب شخصية دنيئة. من جانبه، تطرق الأمين العام لـ”الأرندي”إلى المبادرات السياسية المطروحة على الساحة، خاصة وأنه كان قد تعاطى بالإيجاب مع مبادرة عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم، وذلك بإطلاق حوار سياسي قبل الرئاسيات، حيث أبدى استعداده للمشاركة في أي نقاش أو حوار سياسي في ظل احترام الدستور ومؤسسات الجمهورية. من جانب آخر، لم يتطرق أويحيى خلال الاجتماع إلى انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة المزمع إجراؤها شهر ديسمبر المقبل، كونه حدث سياسي لايزال بعيدا في الوقت الراهن.

لخضر داسة

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *