إحصـــاء 87 مفرغـــــة عشوائيـــة بمختلـــف بلديـــات ولاية تيـــزي وزو

الوكالة الولائية لتسيير النفايات تحصيها

 أطلقت الوكالة الولائية لتسيير النفايات بتيزي وزو،عملية فريدة من نوعها تمثلت في تنظيم زيارات عبر مختلف البلديات الموزعة عبر إقليم الولاية لإحصاء عدد المفرغات العشوائية المتواجدة فيها.

تدخل هذه العملية في إطار المخطط الذي وضعته السلطات من أجل القضاء على ظاهرة النفايات العشوائية، التي أضحت هاجسا يؤرق ولاية تيزي وزو في الآونة الأخيرة، وبالرغم من سلسلة الحمالات التحسيسية التي أطلقتها الجمعيات الناشطة في المجال الايكولوجي وكذا السلطات المحلية، إلا أن هذا المشكل لا يزال مطروحا وبشدة. واستنادا لمديرية الوكالة الولائية لتسير النفايات “لاندي”، فقد تم خلال هذه الزيارات الميدانية إحصاء 87 مفرغة عشوائية، وفيه من البلدية التي أغرقتها النفايات، حيث تصل عدد المفارغ العشوائية إلى أزيد من 20 مفرغة، وعن المعايير المعتمدة في تصنيف الأماكن التي تستقبل النفايات قالت المتحدثة إنه يتم مراعاة بالدرجة الأولى حجم النفايات التي ترمى فيها وكذا نوعيتها، وهذه العملية تهدف إلى وضع خريطة شاملة لعدد المفرغات العشوائية ونوعيتها والتي تتوفر عليها ولاية تيزي وزو. وعن النفايات التي باتت تشكل ديكورا على أرصفة الطرقات، أكدت المتحدثة أنه لا يمكن تصنيفها على أساس أنها مفارغ عشوائية لأن مثل هذه الأماكن عملية التدخل جد سهلة، خاصة إذا ما كانت كمية النفايات ليست كبيرة ما يسهل عملية التدخل وتنظيف هذه الأماكن باستعمال إمكانيات جد بسيطة على عكس المفارغ العشوائية التي تم إحصاؤها، والتي تستدعي إمكانيات جد كبيرة من أجل القضاء عليها، علما آن النفايات لما تمر عليها مدة زمنية معينة تصبح تشكل خطرا على صحة السكان وعلى السلطات أن تأخذ الحيطة والحذر في التعامل مع هذه الظاهرة، مؤكدة أن هذا المخطط لوكالة “لاندي” سوف يساهم في وضع حد لهذه النفايات العشوائية، علما أن السلطات المحلية قد وضعت كل الإمكانيات اللازمة من أجل بيئة ومحيط نظيفين. تجدر الإشارة أن هاجس النفايات يعد من أهم المعضلات التي تواجه ولاية تيزي وزو في الآونة الأخيرة، فهناك أطنان من النفايات مترامية وسط البلديات والقرى، وذلك لعدم توفر الولاية على مراكز تقنية لرمي النفايات وإن وجدت فهي ليست بالقدر الذي يسمح لها باستقبال هذه الكميات الهائلة، وعليه يبقى عملية تدعيم ولاية تيزي وزو بمثل هذه المشاريع من الأولويات، إلى جانب نشر ثقافة لحماية البيئة عن طريق حملات توعوية وتحسيسية وسط أفراد المجتمع، وتحفيزهم على فرز النفايات في المنازل لتسهيل عملية تدويرها ورسكلتها.

فتيحة عماد

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *