“إستراتجية تأمين الحدود تحقق أهدافها “

الخبير الأمني، أحمد ميزاب:

 

دول قد تقف وراء إدخال الأسلحة إلى الجزائر”

يرى الخبير الأمني، أحمد ميزاب، أن الجماعات الإرهابية ليست وحدها التي تقف وراء محاولات إدخال الأسلحة إلى داخل حدود الجزائر مؤخرا، وإنما يمكن أن تكون دول تقف وراء هذه المحاولات، وهذا قياسا بنوعية وخطورة الأسلحة،، والتي فيها قاذفات صواريخ وصواريخ موجهة للمروحيات والدبابات.
ويقول ميزاب إن حصيلة عمل قوات الجيش الوطني الشعبي، في هذا الإطار، تؤكد بأن الإستراتجية الأمنية المتبعة تحقق أهدافها، بتحصين الحدود.

 أسلحة خطيرة، ومنها صواريخ وقاذفات صواريخ، يعثر عليها، خلال الفترة الأخيرة، سواء على الحدود أو داخل الحدود، بماذا يمكن تفسير هذا؟
هذا يقودنا للتقييم، لما نرى الكم الكبير من السلاح الذي يعثر عليها قوات الجيش الوطني الشعبي، ولما نرى نوعية هذا السلاح وخطورته، سلاح خطير ودقيق يدفعنا إلى القول أن من يقف وراءه ليست جماعات إرهابية، فقط وإنما يمكن أن تكون حتى دول.

دول تقف وراء محاولات إدخال الأسلحة إلى الجزائر؟
لأننا نتكلم عن أسلحة خطيرة فيها قاذفات صواريخ، صواريخ موجهة، صواريخ يمكنها حتى إسقاط مروحيات ودبابات، وبالتالي نحن نتحدث عن عمليات نوعية للجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك، وهذا يعني أن إستراتيجية تأمين الحدود تسير في إطار تحقيق الأهداف المسطرة، عندما نقيم هذه الإستراتيجية، فأولا وصلنا لمرحلة تمنع على مستوى المحاور الحدودية من أي عملية اختراق، ثانيا أن الخطر لا زال قائما إذ أن المحيط الإقليمي لازال يعرف تهديدات ومجموعة من المخاطر، ثالثا تضييق الخناق فرض طوقا على كل المحاور الحدودية، كي لا تكون إمكانية للتسلل واغرق الجزائر بالسلاح، وكي لا تكون إمكانية التواصل بين الجماعات الإرهابية وإسنادها.

الحصيلة المسجلة بخصوص تسليم الإرهابيين أنفسهم، هي حصيلة مرتفعة خلال الفترة الأخيرة، ماذا يعني ذلك؟
الجماعات الإرهابية لا تجد مفرا سوى تسليم نفسها، فلا يوجد لها خيار آخر، وهذا يؤكد على فاعلية الإستراتيجية الأمنية، وهذا يرجعنا للقول أن الإصلاحات التي باشرها رئيس الجمهورية، في أطار إعادة هيكلة جهاز الاستخبارات أعطت نتائج جد ايجابية، بالإضافة إلى أن الزيارات الميدانية التي يقوم بها نائب وزير الدفاع، قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، كانت جد فعالة بشكل كبير، لأنها أصبحت تحصد ثمار هذا العمل.

سأله: عبد العالي خدروش

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *