إعادة اللقاء بعد غد بقاعة اسطاوالي

نهائي كأس الجزائر لكرة السلة أكابر بين المجمع البترولي واتحاد البليدة

سيعاد نهائي الطبعة الـ50 لكأس الجزائر لكرة السلة- أكابر- رجال، بين المجمع البترولي (حامل اللقب) واتحاد البليدة في تاريخ الثالث عشر من جوان الحالي أي بعد غد الخميس، وذلك حسب ما أكدته مديرية التنظيم لدى الاتحادية الوطنية كرة السلة.

كان اللقاء النهائي من عمر كأس الجزائر للسلة للأكابر قد توقف في الثاني من جوان الماضي، عقب أعمال الشغب التي اندلعت في المدرجات في سهرة رمضانية بين أنصار الفريقين المنشطين للنهائي بالقاعة البيضوية لمركب 5 جويلية الاولمبي بالجزائر العاصمة، وبعد الاستماع للحكام تبين أن الفريقين لا دخل لهما فيما حصل بالقاعة وتقرر بذلك إعادة المباراة بعد اجتماع المكتب الفدرالي.
وقرر أعضاء اللجنة الوطنية للمنافسات ، في اجتماعهم الأول إعادة لعب النهائي فيما تم تحديد تاريخ ومكان إجراء اللقاء في اجتماع ثاني أقيم أمس الأول تمخض عنه اتحاذ جملة من القرارات منها إجراء اللقاء بقاعة اسطاوالي، مثلما أوضحته الاتحادية في بيان لها. 
 وكانت المباراة النهائية قد توقفت قبل أربع دقائق عن نهاية الربع الأول، حيث كان الاتحاد متقدما في النتيجة بواقع (15-11) بسبب أعمال الشغب التي اندلعت في المدرجات بين أنصار الفريقين.
واندلعت المناوشات بين أنصار الفريقين خلال وقت مستقطع، حيث بدأ مشجعو المجمع في رمي المقذوفات قبل التوجه إلى الجهة التي كان يجلس فيها جمهور الفريق الخصم والدخول معهم في شجارات عنيفة استمرت لحوالي عشر دقائق، الأمر الذي أثار الذعر سيما وسط المدرجات المخصصة للعائلات.
وبعد التدخل المتأخر لمصالح الأمن، قرر الحكام إنهاء اللقاء، الأمر الذي انجر عنه عقد عدة اجتماعات مع الأندية المنشطة للنهائي التي طالبت بإعادة اللقاء ومنع مثيري الشعب من الدخول مجددا إلى قاعات المنافسة.
وسبق قرار الحكم، استخدام الألعاب النارية من قبل بعض المشاغبين ورميها إلى الملعب، فضلا عن وقوع اشتباكات بين بعضهم في المدرجات.
فيما كان لقاء السيدات الذي يبقى مباراة الأكابر قد جرى في ظروف جيدة وأفرز عن تتويج نادي بحرية حسين داي بكأس الجزائر للكبريات على حساب منافسه المجمع البترولي، بعد تغلبه عليه بنتيجة 70-71، في المباراة.
واللقب هو الثالث لبحرية حسين داي بعد لقبي 2016 و2017.
نادية. غ

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *