الرئيسية / دولي / إيران ترحب بانضمام 6 دول أوروبية إلى آليـــة المقايضــة التجاريــة معهــا

إيران ترحب بانضمام 6 دول أوروبية إلى آليـــة المقايضــة التجاريــة معهــا

في خطــــوة لتجــــاوز العقوبــــات الاقتصاديــــة المفروضــــة على طهــــران

رحبت إيران بانضمام ست دول أوروبية إلى آلية المقايضة التجارية معها، أو ما يسمى بـ”نستكس” ، في خطوة تهدف إلى تجاوز العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” عن مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، عباس عراقجي, قوله , “نأمل في أن يؤدي انضمام هذه الدول إلى إضفاء طاقة جديدة على الآلية, بما يسهم في تفعيلها”، لافتا إلى ان تفعيل “إينستکس” التي أنشأتها فرنسا وألمانيا وبريطانيا مطلع العام الجاري- ” يمر بمراحله النهائية”. وأضاف عراقجي، انه “في ظروف الحظر الراهنة فإن “إينستكس“ يمكنها حاليا تغطية 20% من العلاقات الاقتصادية الإيرانية، وفي مراحله الأخرى يمكن توسيع هذه النسبة”. وأصدرت كل من فنلندا وبلجيكا والدانمارك وهولندا والنرويج والسويد مؤخرا، بيانا مشتركا أعلنت فيه عن بدء إجراءات انضمامها إلى نظام المدفوعات التجارية بين الاتحاد الأوروبي وإيران، بصفة “دول مساهمة”، بحسب تقرير نشرته وكالة الأنباء الفرنسية. ورحبت الدول الثلاث ”فرنسا-ألمانيا- المملكة المتحدة/-التي أنشأت هذه الآلية مطلع عام 2019 , للالتفاف على العقوبات الأمريكية بتجنب استعمال الدولار-، بانضمام الدول الأوروبية الست إلى “إنستكس”. وجاء في بيان مشترك للدول الثلاث أن، “فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة بصفتها مؤسِّسة ومساهمة في “إنستكس“ ترحب بقرار حكومات بلجيكا والدنمارك وفنلندا والنروج وهولندا والسويد الانضمام إلى هذه الآلية بصفة دول مساهمة”. وتؤكد الدول الثلاث, أن موجة الانضمام إلى آلية المقايضة التجارية “تعزز “انستكس“ وتعتبر دليلا على جهود الأوروبيين لتسهيل التبادل التجاري المشروع بين أوروبا وإيران، وتسلط الضوء على تمسّك هذه الدول المستمر بالاتفاق النووي المبرم مع إيران في عام 2015. ويسعى الأوروبيون من خلال هذه الآلية، إلى تأكيد التزامهم بالاتفاق النووي مع ايران، والتخفيف من عبء اثار العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على طهران، بعد انسحابها الأحادي الجانب منه في مايو 2018 وإعادة فرض عقوباتها جديدة على ايران وتشديدها بشكل غير مسبوق. واذا كان انضمام هذه الدول الأوروبية إلى هذه الالية يشكل دفعا اضافيا لموقف دول الاتحاد الأوروبي الداعم لايران في اتجاه تخفيف وطأة العقوبات عليها ، فانه يتناقض تماما مع مساعي إسرائيل “التي يشار إلى انها تمتلك السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل“ , المؤيدة بشدة للعقوبات الامريكية على ايران, بل وتضغط من أجل فرض المزيد من العقوبات القاسية على طهران، وذلك في سياسة داعمة لخطوات الرئيس الامريك دولاند ترامب. و”إنستكس” هي آلية للتبادلات التجارية تقوم على نظام المقايضة -ومقرها باريس-، تتيح لإيران بيع النفط مقابل المنتجات والخدمات الضرورية لاقتصادها ، خاصة الأغذية الزراعية أو الصحة، تجنبا للعقوبات الأميركية.

ق. د/ وأج

شاهد أيضاً

روسيـــا تسيـــر دوريـــة مشتركـــة مع القـــوات التركيـــة في سوريـــا

تضم 8 سيارات وحوالي 50 جنديًا ذكرت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أن الشرطة العسكرية الروسية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *