“اتفــــاق الســلام بمالـــي يتقـــدم بشكـــل جيـــد”

الوزير الأول، أحمد أويحيى:

أكد الوزير الأول أحمد أويحيى، أن “عملية تنفيذ اتفاقية السلام والمصالحة بمالي تتقدم بشكل جيد، وأن الجزائر مستمرة في دعمها”، مبرزا أنه “يجب علينا العمل على ضمان تقدم التعاون “الجزائري-المالي” ورفعه أكثر فأكثر نحو مستوى علاقاتنا السياسية”. 

أوضح أحمد أويحيى، في تصريح أدلى به للصحفيين عقب محادثات أجراها مع نظيره المالي سوميلو بوبيه مايغا بباماكو أنه “توجد بين الجزائر ومالي مسألتين هامتين للمناقشة تلك المتعلقة بتطورات اتفاقية السلام في شمال مالي، والتي تشكل موضوعا مهما جدا بالنسبة لنا، والتي تتقدم بشكل جيد إلى جانب التعاون الثنائي بين البلدين”. أما المسألة الثانية، فتتعلق باتفاقية مالي للسلام، والتي ذكر أويحيى بأنها “تحتل مكانة خاصة عند رئيس الجمهورية بوتفليقة، الذي يبقى حريصا في الحفاظ على وحدة وسلامة وسيادة مالي”، قائلا: “كنت جد سعيد باقتناء معلومات حول عملية تنفيذ اتفاقية السلام التي تتقدم بشكل جيد، والتي نواصل دعمها”. وأشار الوزير الأول، أن “التعاون الثنائي يسير بشكل جيد بصفة عامة، ولكن جوهره يتطلب المزيد من الجهود”، مبرزا أن”هناك مجالات تتقدم بصفة جيدة، مثل تلك المتعلقة بتكوين الطلاب الماليين في الجزائر، البلد الذي يمنح أكثر من ٢٠٠ منحة دراسية سنويا”. كما اعتبر أويحيى، أن “كلا البلدين لديهما الكثير من الجهود يجب القيام بها سويا للمضي قدما، قائلا: “اتفقنا معا على الخطوط العريضة لجدول عمل الذي سيمكننا من تعبئة المزيد من قدراتنا بين نهاية هذا العام، التي ستشهد تنظيم الانتخابات التشريعية في مالي والسنة المقبلة التي ستجرى فيها الانتخابات الرئاسية في الجزائر”. ويأتي هذا، في الوقت الذي لعبت فيه الجزائر دورا كبيرا في إعادة الهدوء والاستقرار لدولة مالي، حيث أن اتفاقية السلام والمصالحة في مالي وقعت في مرحلة أولى في ماي 2015، وفي شهر جوان من نفس العام في المرحلة الثانية في باماكو من قبل جميع أطراف النزاع، وذلك بعد 5 جولات من الحوار انطلقت في جويلية 2014بإشراف الوساطة الدولية بريادة الجزائر. تجدر الإشارة، إلى أن الوزير الأول أحمد أويحيى قد حل الجمعة الماضية بباماكو لتمثيل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، في مراسم تنصيب الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كايتا المقررة أمس السبت.

لخضر داسة

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *