الرئيسية / الأخيرة / احتــجــاجــات عارمــة بسطيف

احتــجــاجــات عارمــة بسطيف

انتفاضة في بابور، غضب ببوقاعة وثورة في عين أرنات

شهدت عاصمة الهضاب العليا سطيف، أمس، حركات احتجاجية متفرقة، وكانت بحجم كبير يوحي بمدى غضب الساكنة المحلية تجاه تدني الأوضاع الاجتماعية، سيما وأن مناسبة عيد الأضحى هذه المرة تزامنت مع أزمة عطش حادة وانتشار رهيب للقمامة.

البداية كانت بدائرة عين الكبيرة، حيث جدد السكان احتجاجاتهم لليوم الثاني على التوالي، أين أقدموا على غلق مقري البلدية والدائرة، باستعمال السلاسل الحديدية، مانعين دخول الموظفين والعمال وكذا المواطنين، ورافعين المطالب نفسها التي رفعت في وقفة أول أمس، وعلى رأسها توفير مياه الشرب لأحياء وقرى بلدية باباور، متهمين مصالح الجزائرية للمياه بسوء تسيير الموارد المائية التي تزخر بها المنطقة، كما طرحوا مشكل التهيئة وتعبيد الطرقات وكذا شبكة الكهرباء، حيث ما زالت عدة عائلات تقضي لياليها على وقع الفوانيس والشموع، فيما واصل فوج آخر من المحتجين غلق الطريق الوطني رقم 09 الرابط بين ولايتــــــي بجاية وسطــــيف، عند محور الدوران بأولاد عدوان. وفي بلدية بوقاعة الواقعة شمال الولاية، دفع الوضع البيئي المتردي بسكان أكبر تجمع سكاني بالناحية الشمالية للولاية إلى الخروج إلى الشارع، والتعبير عن غضبهم تجاه الانتشار الفظيع للقمامة وسط الأحياء، وهذا بعد غلق مفرقة أولاد خباب من طرف مديرية البيئة لولاية سطيف، وعجز مصالح “ايكوسات” على جمع القمامة المتكاثرة، سيما بعد مناسبة عيد الأضحى، والسبب بحسب مصادر مسؤولة بالمنطقة يعود إلى بعد المسافة ما بين بوقاعة وسطيف، حيث ترمى النفايات بمراكز الردم التقني المتواجدة بعاصمة الولاية سطيف، وكذا نقص وسائل النقل لشركة “ايكوسات” المكلفة بجمع القمامة، لكن تفاقمها بشكل أثار المخاوف وسط السكان وجعلهم يخرجون إلى الشارع، حيث قاموا بغلق الطريق الوطني رقم 76 الرابط بين سطيف وبرج بوعريريج في نقطة “ثالة نتروميث” باستعمال الحجارة والمتاريس، في حين قام فوج من المحتجين بغلق مقر بلدية بوقاعة في الصبيحة، تنديدا بالوضع البيئي الكارثي الذي بات يهدد صحتهم. وفي بلدية عين أرنات، أقدم سكان قرية تيملوكة على غلق الطريق الرابط بين سطيف وعين أرنات باستعمال الحجارة والمتاريس، مع إضرام النار في العجلات المطاطية، بسبب عدم تهيئة الطرق الفرعية والكثير من الانشغالات ولعدم استجابة أعضاء المجلس البلدي لمطالبهم لمدة طويلة، وقد طالب المحتجون بحضور والي ولاية سطيف إلى المنطقة للوقوف شخصيا على حجم المعاناة التي يتكبدها السكان. …وشاب يقتل آخر بـ”شاقور” في العلمة اهتزت، ليلة أول أمس، مدينة العلمة الواقعة شرق ولاية سطيف، على وقع جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها الشاب “ح. أمير” صاحب 23 سنة والقاطن بحي بورفرف بوسط مدينة العلمة. وبحسب مصادر مقربة من أصدقاء الضحية، فإن تفاصيل هذه الحادثة الأليمة، بدأت بشجار وقع بين الضحية وشاب آخر انتهت بجريمة قتل بواسطة سلاح أبيض “شاقور”، حيث تعرض الضحية لضربة على مستوى الرأس، مع التنكيل بجثته من طرف الجاني، الذي فر بعدها وجهة مجهولة، بعد أن ترك الضحية جثة تسبح وسط بركة من الدماء. وقد فتحت مصالح الأمن الوطني تحقيقا في الحادثة، وتقوم حاليا بعملية بحث واسعة لتوقيف الجاني، فيما قامت مصالح الحماية المدنية بنقل جثة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى صروب الخثير بالعلمة، أين تجمع المئات من أهل وأصدقاء الضحيــــة، فيما أعلنت عائلة الضحية نبأ الوفاة وفتحت بيت للعزاء بمنزلها الكائن بحي بورفرف بالقرب من مسجد التقوى، فيما تركت هذه الحادثة أسى كبيرا وحالة من الخوف وسط سكان مديـــــنة العلمة، التـــــي باتت مسرحا لجرائم القتل بامتياز.

سليم .خ

شاهد أيضاً

التماس 20 سنة في حق أويحيى وسلال

في مرافعة تاريخية للنيابة ممثل الحق العام: “المحاكمة درس لكل من یتقلد المسؤولية” أغلق، أمس، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *