الرئيسية / أخبار محلية / ارتفاع جنوني لأسعار السمك بتيزي وزو

ارتفاع جنوني لأسعار السمك بتيزي وزو

مدير الصيد يرجع ذلك إلى انخفاض الإنتاج المحلي

أرجع مدير الصيد البحري والموارد الصيدية بتيزي وزو، بلعيد عبد الحفيظ، الارتفاع الجنوني الذي تشهده بصفة يومية أسعار السمك بمختلف أنواعه بالولاية، والذي تجاوز خلال الأيام الماضية سقف 800 دينار، ويتراوح حاليا بين 400  و500 دينار، إلى انخفاض العرض مقابل الطلب، كون أن استهلاك سكان المنطقة للسمك يفوق بكثير الإنتاج المحلي، مما جعله غائبا عن موائد أغلبية المواطنين خاصة أصحاب الدخل المحدود، الذين لا تسمح لهم ميزانيتهم الشهرية باقتنائه.
كما كشف ذات المسؤول، أن الانتاج السنوي للسمك بمختلف أنواعه بكل من موانئ تيقزيرت وازفون لا يفوق 1500 طن، في حين يستهلك سكان المنطقة ما لا يقل عن 5 ألاف طن سنويا، أي يستهلكون كل الإنتاج المحلي، بالإضافة إلى الكميات الهائلة من السمك التي يتم استقدامها من الولايات الأخرى المجاورة كبومرداس.
وأكد بلعيد عبد الحفيظ أن إنتاج السمك بعاصمة جرجرة ضئيل جدا مقارنة بمختلف ولايات الوطن مما جعلها تصنف في ذيل الترتيب، مرجعا ذلك إلى العديد من الأسباب والعوامل من بينها ضعف أسطول الصيد البحري باعتماد الصيادين على بواخر صغيرة في عملية الصيد.
ولغرض النهوض بالقطاع، أكد ذات المتحدث أن الوزارة الوصية
قد أعدت برنامجا هاما خلال المخطط الخماسي الجاري يشمل مختلف الولايات بما في ذلك تيزي وزو، مما يسمح لها بتحقيق قفزة نوعية مع حلول سنة 2019  بتلبية احتياجات السوق من هذه المادة الغذائية،
وخلق مناصب شغل لعدد هائل من الشباب البطال، قبل أن يشير المدير إلى محاور الاستثمار الكبرى التي سطرتها مديريته للنهوض بقطاع الصيد البحري وتربية المائيات خلال هذا المخطط، والتي يتصدرها إنجاز ما لا يقل عن 10 مسمكات ومزارع لتربية السمك في البحر وفي المياه العذبة بكل من تيقزيرت وازفون، أين تتوفر حاليا أول مزرعة لتربية السمك من نوع القاروس والمرجان وبالتحديد في ملاطة.
فضلا عن إعادة تأهيل أسطول الصيد وتطوير الخدمات المتعلقة
بنشاط الصيد وتربية المائيات في البحر وعصرنة حلقات تسويق وتوزيع المنتوج، وهذا بتسطير برنامج توزيع شاحنات خاصة على مجموع بائعي السمك الذين تم إحصاؤهم على المستوى الولائي والمقدر عددهم بـ 232 بائع، بعد أن قامت خلال شهر فيفري المنصرم بتوزيع مجموعة عتاد على أربعة من باعة السمك المتجولين التابعين لكل من بلدية الاربعاء ناث ايراثن، تادمايت، ذراع الميزان، وعاصمة الولاية، والذين استفادوا من دراجات نارية وصناديق لحفظ السمك، إلى جانب قفازات ومآزر وآلات إلكترونية للوزن وصناديق بلاستيكية التي ستصبح بديلا عن الصناديق الخشبية التي تسعى الوزارة الوصية إلى القضاء عليها نهائيا.
صبرينة. ا

شاهد أيضاً

الشروع في أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي

العوانة بجيجل انطلقت بحر الأسبوع الماضي أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي ببلدية العوانة 10 كلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *