استخراج الشهادة الأصلية من ملحقات بلديات الميلاد غير ممكن

عملية تصحيح الأخطاء تكشف عدم ترابط شبكة البيانات

نددت لجنة الاتصال وتكنولوجيات الإعلام بالمجلس الولائي للعاصمة، بالوضع الذي تشهده بلديات العاصمة، أمام تدني مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، الذين يواجهون يوميا أخطاء في وثائقهم التي لا يتم تصحيحها سوى في بلدية الأم، ليجدوا أنفسهم أمام نفس الأخطاء غير المصححة في بلديات أخرى، بالإضافة إلى استحالة استخراج المواطن المسجل في بلديته شهادة الميلاد الأصلية من إحدى فروعها، وغيرها من المشاكل التي تتعلق باستخدام تكنولوجيات الحديثة والإعلام والاتصال، حيث أثرت على سير مشروع عصرنة الإدارة العمومية الذي تسعى الحكومة إلى تحقيقه.

ما تزال اغلب بلديات العاصمة وفروعها، تعاني العديد من النقائص والمشاكل، الذي باتت تؤثر على المواطنين، إذ بالرغم من التعليمة الوزارية التي أقرتها الحكومة منذ أزيد من سنة، لتحسين الخدمة العمومية من خلال عصرنة الإدارة ورقمنها، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك.
فخلال الزيارات التفقدية التي قادت أعضاء المجلس الولائي إلى عدد من البلديات، تم الوقوف على مختلف المشاكل أهمها الأخطاء المرتبكة في وثائق الحالة المدنية، حيث أنه بالرغم من إدخال تقنية الإعلام الآلي على المصلحة، إلا أن الأخطاء لا تزال ترتكب بكثرة، وكانت بلدية عين البنيان التابعة للمقاطعة الإدارية للشراقة، مثال على ذلك، نظرا للأخطاء المرتكبة في الأسماء والألقاب، حيث يتم تصحيح الاسم الخاطئ في البلدية فقط، أما الفروع فلا تصلها عملية تسجيل التصحيح التي تقوم بها البلدية، ليتم بعد 15 عشر يوما من تصحيحها، وترسل إلى مستوى وزارة الداخلية التي بدورها تعيد تصحيح الاسم وإعادة تسجيله لاستقباله بواسطة شبكة الألياف البصرية في كامل فروع البلديات عبر الوطن، وهو ما اعتبرته اللجنة مشكلا حقيقيا مرهونا بمدة زمنية طويلة، بالرغم من توفر شبكة الألياف البصرية.
وفي هذا السياق، ندد رئيس اللجنة الولائية للاتصال زبير أعمر سعيدي، في اتصال هاتفي، مع “وقت الجزائر”،بالحالة التي وصلت إليها مصلحة الحالة المدنية عبر الوطن، لاسيما أنه لوحظ خلال الزيارات التفقدية، عدم تمكن المواطن المسجل في بلدية ما، من استخراج شهادة الميلاد الأصلية من الملحقات، في حين يتمكن المواطن من بلدية أخرى استخراجها، وهو ما أدى بأعضاء اللجنة إلى المطالبة بإعادة الأخذ بعين الاعتبار المشكل الذي يعرقل تحسين الخدمة في الإدارة العمومية، لاسيما أن المهندسين التقنيين في الإعلام يرفضون العمل في البلديات وفروعها، للأجر الضعيف الذي يتقاضونه.
من جهة أخرى، قال سعيدي، إن ضيق المقر وغياب التكنولوجيات الحديثة في العمل الإداري وغياب العمال بالمصلحة، كلها نقائص سيتم طرحها وعرضها للنقاش خلال الجلسة المزمع عقدها لاحقا، داعيا في ذات السياق كافة المقاطعات الإدارية الــــ 13 على مستوى ولاية الجزائر، بضرورة اتخاذ كافة التدابير من أجل معالجة المشاكل والوقوف على النقائص التي تعرفها مختلف المصالح من خلال انتهاج تكنولوجيات الإعلام في العمل وعصرنة العاصمة في كامل المجالات.
اسمة عميرات

عن Wakteldjazair

تحقق أيضا

إلغاء مجانية الشواطئ بالعاصمة

تحديد مبلغ 50 دج للمصطافين لاستغلال المظلات وحظائر السيارات حددت مديرية السياحة مبلغا رمزيا مقدر …

حريق بفرع البريد الهجين لإنتاج الصكوك ببئر التوتة بالعاصمة

لم يخلف الحريق الذي شب يوم السبت بفرع البريد الهجين لانتاج الصكوك البريدية ببئر التوتة …

حريق بالمرفأ السياحي لسيدي فرج يؤدي الى اتلاف 12 يختا

تسبب حريق شب ليلة السبت الى الاحد بالمرفا السياحي لسيدي فرج بالجزائر العاصمة في اتلاف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *