“استــــلام تسعة هيــاكل تربـــويـة قبـــل نهايــة الموسـم الدراســـي”

تساهم في تخفيف الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية شرق العاصمة:

نحو استرجاع مساكن وظيفية من 25 عائلة ثبت امتلاكها لشقق أخرى

كشف مدير التربية شرق العاصمة، لحبيب عبيدات، عن تسلم مصالحه لتسعة هياكل تربوية قبل نهاية الموسم الدراسي الحالي، من أجل التخفيف من مشكل الاكتظاظ الذي تعرفه عدد من المؤسسات التربوية، لاسيما بالمجمعات السكنية الجديدة.

قال عبيدات، على هامش أشغال الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي للعاصمة، إنه سيتم استلام مجمعات مدرسية بعدد من الأحياء السكنية الجديدة الواقعة شرق العاصمة، لاسيما التي تعرف اكتظاظا رهيبا في الأقسام بسب نقص المرافق التربوية فيها، بينها مدرسة بحي “كوريفة” بالحراش، حيث يعاني العديد من التلاميذ قلة المدارس، بتنقلهم إلى غاية وسط بلدية الحراش لمزاولة الدراسة، مضيفا أن العديد من المشاريع في هذا القطاع يجري إنجازها، وأخرى باتت جاهزة بعد أن انتهت بها الأشغال وينتظر أن يتم تسليمها قبل نهاية السنة الدراسية الجديدة، منها تسعة هياكل تربوية. وتابع المتحدث، أن المديرية سجلت انجاز أكثر من 70 مجمعا مدرسيا وما يفوق 27 متوسطة و15 ثانوية، منها من سلّم لفائدة عدة بلديات في الأشهر الماضية بينها ثانوية ومتوسطة، في وقت أشار إلى أن السلطات استنجدت بالأقسام الجاهزة، “الشالهيات” في بعض المؤسسات التي شهدت ترحيل العائلات التي كانت تحتلها في المدة الأخيرة، لتخفيف الضغط عن المؤسسات المجاورة في انتظار تسلّم مؤسسات جديدة. من جهة أخرى، وبخصوص ملف السكنات الوظيفية، فأكد المسؤول عن المديرية، أن مصالحه وبالتنسيق مع الجهات المكلفة بملف إعادة الإسكان، بصدد الانتهاء من إخلاء السكنات الوظيفية المشغولة التابعة للقطاع، منها حوالي 25 عائلة على مستوى المدارس الابتدائية، أين سيتم إخراجها بعد ثبوت امتلاكها سكنات أخرى، والباقي المقدر بأكثر من 70 مسكنا مشغولا من قبل المتقاعدين، تجري التحقيقات بشأنها في انتظار تلقي الإجابات من مختلف الجهات المسؤولة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لترحيل هؤلاء، ضمن عمليات الترحيل القادمة. تجدر الإشارة إلى أن قطاع التربية بولاية الجزائر، تدعم خلال هذا الموسم، بعدة هياكل تربوية، لفائدة العديد من البلديات والأحياء السكنية الجديدة، لاسيما بالجهة الغربية والشرقية للعاصمة، التي تأثرت كثيرا بعمليات إعادة الإسكان جراء افتتاح أحياء دون مرافق تربوية، وهو ما جعل السلطات تستنجد بالمرافق القديمة ما زاد من مشكل الاكتظاظ داخل الأقسام الذي وصل في بعض المؤسسات إلى 60  تلميذا في القسم الواحد.

اسمة عميرات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *