استقالـــة منــدوب بلــدية شــلالة العذاورة وانضمـــام 10 أعـضاء إلــى “الأفـــلان”

والي المدية الجديد يطالب بإيجاد حل لانسداد المجلس

انخرط مؤخرا 8 أعضاء عن حزب “تاج” وعضويين عن حزب الشباب في حزب جبهة التحرير الوطني ليكون بذلك المجلس الشعبي البلدي لبلدية شلالة العذاورة أفلانيا 100 بالمائة، ما يعني إمكانية إيجاد حلّ توافقي لتشكيل المجلس رغم الخلافات الشخصية التي ينوي الوالي الجديد للمدية عباس بدوي احتواءها وتغليب الصالح العام عليها.

تعاني بلدية شلالة العذاورة 100 كلم جنوب المدية ركودا تنمويا كبيرا منذ أزيد من سنة منذ انتخاب المجلس الجديد نوفمبر سنة 2017، كما يعاني خمسة آلاف تلاميذ الجوع لاسيما المدارس الرّيفية التي يقطع تلاميذها مسافات طويلة من منازلهم نحو مقاعد الدراسة، حيث ورغم مساعي المندوب المستقيل نهاية الأسبوع الماضي لإيجاد رخصة خاصة للإمضاء على الصفقة، إلاّ أن الإدارة لم تتجاوب معه ليبقى إيجاد حلّ للمجلس البلدي الحلّ الوحيد لبعث التنمية بإحدى أكبر الدوائر بالمدية بعد قرابة عام من الركود التنموي على خلفية الانسداد الذي لم يجد له حلّ رغم المساعي الحثيثة والكبيرة لذلك، عجز المسيّر الذي كلفة والي المدية السابق محمد بوشمة في التسيير كان بعد إجحاف الإدارة التي انتدبته رغم المجهودات الكبيرة التي بذلها ووقوفه على سيرورة مشاريع التزفيت وسط المدينة، وتتمة مشروع الإنارة، لكنّ الضغوطات الممارسة عليه بطرق ملتوية وعدم وجود السند قام هذا الأخير بتقديم استقالته، وفي خضم ذلك كانت مساعي الأعضاء الإثنى عشر من أصل 19 عضوا بالمجلس البلدي لشلالة العذاورة بغية إيجاد حلّ للانسداد، وعدم قدرة المير السابق على تشكيل المجلس رغم عديد المداولات زاد الطين بله، وجد الأعضاء أنفسهم في التجوال السياسي رغما عنهم من أجل الحفاظ على البلدية التي حولها الانسداد إلى قرية نائية، ومن جهته والى الولاية عابس بداوي أمر رئيس الدائرة بإيجاد حل مستعجل للانسداد خاصة بعد اكتمال النصاب بحزب الآفلان من أجل تكون مجلس توافقي جديد ينهي معاناة السكان وتلاميذ المدارس.

بلال موزاوي

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *