اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين بفرنسا

اعتقــــــــــــــال 88 شخصـــــــا في مسيـــــــرات عيد العمـــــــال

اعتقلت الشرطة الفرنسية، أمس الأربعاء، 88 شخصا، إثر اشتباكات عنيفة بين الشرطة الفرنسية والمتظاهرين، بعد خروج العمال في مسيرة لإحياء مناسبة عيد العمال في فرنسا.

شهدت باريس بمناسبة مسيرات عيد العمال التقليدية في الأول من ماي، تدابير أمنية مشددة هذه السنة مع نشر قوات من الشرطة في الشوارع وإغلاق واجهات محلات تجارية، تحسبا لمخاطر وقوع أعمال عنف ينفذها متظاهرون راديكاليون.
وعرفت العاصمة الفرنسية مواجهات مستمرة بين الشرطة والناشطين المعادين للرأسمالية. وكانت الصدامات قد بدأت قبل مسيرات الأول من ماي التي تنظمها النقابات الفرنسية. وكانت السلطات الفرنسية، قد أعلنت نشر أكثر من 7400 شرطي ودركي وتسيير طائرة بدون طيار، لضمان السير الحسن لمسيرات عيد العمال. كما أن حركة “بلاك بلوك”، متظاهرون ملثمون يرتدون ملابس سوداء، هددت أيضا بتحويل باريس إلى “عاصمة الشغب”.
واندلعت صدامات في باريس، قبل بدء المسيرة النقابية للأول من ماي بين قوات الشرطة وناشطين معادين للرأسمالية والفاشية انضموا إلى محتجي “السترات الصفراء” في أول الموكب. وفي أجواء من التوتر الشديد، أطلقت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع على بضع مئات من هؤلاء الناشطين الذين يتظاهرون مرتدين ملابس سوداء وملثمين ويسمون أنفسهم “بلاك بلوك” في جادة مونبارناس. ورشق المتظاهرون قوات الشرطة بالحجارة، وأصيب متظاهر أصيب بجروح في الرأس.
يأتي هذا، فيما أعلنت الحكومة الفرنسية أنها منعت التظاهر في عدد من المناطق منها الشانزلزيه والمناطق القريبة من كاتدرائية نوتردام. وفيما تجري مسيرات هذا اليوم عادة بصورة سلمية لرفع مطالب تتعلق بالأجور، سيتم هذه السنة نشر أكثر من 7400 شرطي ودركي في العاصمة الفرنسية لمواكبة التظاهرات التي توقع وزير الداخلية كريستوف كاستانير، أن يشارك فيها “ألف إلى ألفي ناشط متطرف”.
وطالب الرئيس إيمانويل ماكرون منذ الثلاثاء في حال وقوع أعمال عنف، برد “بالغ الحزم” على الناشطين المعادين للرأسمالية والفاشية الذين يتظاهرون مرتدين ملابس سوداء وملثمين ويعرفون بـ”بلاك بلوك” أو الكتل السوداء، وذلك بعد ورود دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي، من أجل تحويل باريس إلى “عاصمة الشغب”.وشارك في تظاهرة العام الماضي 1200 ناشط متطرف ارتكبوا أعمال عنف شملت إحراق وتحطيم متاجر وحرق سيارات.
ويعود الحديث سنويا في فرنسا في الأول من ماي المصادف لعيد العمال عن حركة “بلاك بلوك” (الكتل السوداء) اليسارية المتطرفة. فهذه المجموعة التي ظهرت في ألمانيا سنة 1980 قبل أن تنتشر في كامل الدول الأوروبية، كانت وراء أعمال عنف وشغب كبيرة شهدتها العاصمة الفرنسية خلال احتفالات عيد العمال العام الماضي.
وحسب ما كشفته السلطات الفرنسية في 2018، فإن أعضاء هذه الحركة “متطرفون يساريون (بلاك بلوك) معادون للرأسمالية والفاشية وموجودون في قلب كل المعارك العنيفة المناهضة لهما”، يستخدمون “باروكات (شعر مستعار)، ويرتدون ملابس سوداء وأقنعة غاز، وهم ملثمون. يحملون غالبا زجاجات حارقة ومطارق البناء”.
هـ ل ــ وكالات

عن Wakteldjazair

تعليق واحد

  1. mehdi mountather

    Président Emmanuel Macron et aux français de se convertir a l’islam le 2.5.2019 pour éviter la mort par ces punitions d’ ALLAH fort séisme tsunami les inondations volcan les tornades les foudres les grêlons tempête de neige météorite les virus incendie les accidents et crash d’avion et pour éviter les attentats des criminels Daech si la fin du monde 3.5.2019 pour éviter l’enfer.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *