الرئيسية / فن وثقافة / الأسرة الفنية والإعلامية تبكي “الابن الخارق للسينما الجزائرية”

الأسرة الفنية والإعلامية تبكي “الابن الخارق للسينما الجزائرية”

اعتبرت رحيله خسارة لا تعوض

بكت الأسرة الفنية بعمق العملاق الراحل سيد علي كويرات، الذي أضاء دروب السينما والمسرح الجزائريين طوال 60 عاما من العطاء، ففي تصاريح  أولية، تأسف لرحيله كل من المخرج حاج رحيم، الممثلين مصطفى عياد وعبد النور شلوش، المخرج أحمد راشدي، المخرج بشير درايس، مدير المسرح الوطني الجزائري محمد يحياوي، الفنان عمار رابية والمخرج غوتي بن ددّوش.

رأى الفنانون أن “السينما والمسرح في الجزائر قد فقدا أحد عمدائهما”، و«نجما بلا مثيل في الفن السابع الجزائري خلال الخمسين سنة الأخيرة”، و«ابنا خارقا للسينما”، و«فنانا كبيرا ذا موهبة طبيعية وعفوية”، “فنانا كبيرا بكاريزما وموهبة لا نظير لهما”.. معتبرين إياها “خسارة كبيرة للسينما والمسرح الجزائريين”، و«فاجعة ألمت بالساحة الفنية”، و«فقدان آخر المشاهير الكبار في السينما الجزائرية”، “فنانا كاملا ذا حساسية كبيرة منح كل حياته للثقافة الجزائرية”.
وأثنى الفنانون المذكورون على مسيرة الفنان وأعماله التي تألق فيها، مذكرين بالأعمال العديدة التي قام بها، من خلال أدائه أدوارا تروي أحداث ثورة نوفمبر المجيدة وأفلاما خلدت اسمه، مشيرين إلى “الاحترافية الكبيرة لفقيد الشاشة الكبيرة وروح الشباب التي تمتع بها رغم تقدم عمره”، مؤكدين أن الفقيد كان سعيدا جدا كلما شرع في تصوير”عمل جديد.
وتحدثوا أيضا عن قامته الفنية ورمزية نضاله، مذكرين بالتحاقه بفرقة جبهة التحرير الوطني في تونس عن طواعية، ومشيدين بموهبته الفذة وكفاءته العلية وكبريائه الشديد، وبدوا شديدي التأثر والأسف لرحيل”الصديق والفنان الشهم صاحب الخصال الإنسانية المتميزة، عاشق الجزائر الذي يمكنه العمل في كل أساليب التمثيل”، محيّين الفنان الذي ينتمي لطينة حسان الحساني، رويشد وعلال المحب”.
وذكر المتحدثون بـ«المناضل الكبير للقضية الوطنية “الذي التحق بفرقة جبهة التحرير الوطني و«كرس كل حياته للثقافة الجزائرية”، وأمنيته المتجددة في “تتمة لفيلم العفيون والعصا”الذي”عمل فيه مطولا”.
من جانبه، تأسف الروائي الجزائري الدكتور، أمين الزاوي لرحيل الفنان الكبير دون أن يحقق حلمه كاملا، بأن يسطع نجمه في العالم العربي خاصة والعالم بشكل عام، ورأى حمراوي حبيب شوقي ان الراحل أنه “وسام على صدر كل جزائري يتباه به أينما حل وارتحل”.
للتذكير، رافق الفنان إلى مثواه الأخير العديد من الوجوه الفنية الجزائرية والسلطات الرسمية، على رأسهم والي العاصمة عبد القادر زوخ، الدكتور أمين الزاوي، الممثل والمخرج سيد أحمد أقومي، رئيس المجلس الأعلى للآداب والفنون عبد القادر بن دعماش، مدير المسرح الوطني الجزائري محمد يحياوي والعديد من الوجوه الفنية وغيرهم من محبي الفنان.
ق.ث

شاهد أيضاً

“لا أنوي التوجه للغناء حاليا”

أثبتت قدراتهــــا في عديـــــــد الأعمـــــــال العربيــــــــة، أمل بوشوشة: أكّدت النجمة الجزائرية، أمل بوشوشة، أنها لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *