الرئيسية / الحدث / الأسعار ملتهبة والبيع منعدم..

الأسعار ملتهبة والبيع منعدم..

أسواق السيارات المستعملة

تجاوزت أسعار السيارات المستعملة حدود المعقول، في مختلف أسواق الجمهورية، لتعلن عن حالة طوارئ، تعد فيها الحظيرة الوطنية أول الضحايا، بعد أن انعدمت مصادر تجديد المركبات قيد الاستعمال وباتت السيارات الجديدة المعروضة فيها يفوق سعرها عند خروجها، إلى حد تجميد كل المبيعات، على اعتبار أن المواطن لم يعد يقدر على المزايد في سوق مغلق والطلب فيه يتجاوز العرض بأكثر من 200 بالمائة. حسب النقل المباشر الذي تم نشره أمس، عبر اليوتيوب، من سوق تيجلابين بولاية بومرداس، فإن سماسرة عادوا للسيطرة على سوق السيارات مستغلين الأوضاع الحالية والضبابية التى فرضها الحراك الشعبي على مستقبل تركيب السيارات في الجزائر، لرفع الأسعار إلى أعلى مستوى لها منذ بداية السنة، خاصة على السيارات الجديدة التى دخلت السوق مباشرة بعد خروجها من المصنع، على غرار، سيارة “داسيا ستيبواي” 1،5 لتر بمحرك ديزال بكل التجهيزات، التي ارتفع سعرها إلى حدود 220 مليون سنتيم، حيث زاد من حدة هذه المضاربة الإعلان عن نفاد مخزون مصانع التركيب من أجزاء السيارات التي تم حجزها في موانئ الجمهورية. وما يزيد من متاعب المواطنين الراغبين في اقتناء سيارة، التأخر الكبير في استلام طلباتهم في مختلف مصانع التركيب، الأمر الذي دفع بالكثير منهم إلى اللجوء إلى السوق حتى وإن كان على حساب جيوبهم التي لم تعد تقوي على تكاليف السيارة الجديدة،. فيما تبقي شركات التركيب تعاني الضغط الرهيب في تلبية الطلبات، في مقابل شح كبير في عدد السيارات المركبة، التى بدأت تنخفض خلال السداسي الثاني من العام الجاري للمستوى يتوقع أن يفوق ن 50 بالمائة، بالنظر إلى الكمية التى حددتها الحكومة، في إطار اجراءات تخفيض فاتورة استيراد القطع “آس كا دي” (SKD)، حيث وزعت الحصص الممنوحة خلال سنة 2019 لأربع مصنعي سيارات، كان المجلس الوطني للاستثمار قد وافق على مشاريعهم وبرامج انتاجهم. وسجلت أسعار السيارات المستعملة أمس بسوق تيجلابين، ارتفاعا من 15 إلى 30 مليون سنتيم، وذلك مقارنة بالأسعار المتداولة، خلال الأسابيع الماضية، حيث أن سعر السيارات المتداولة بكثرة في الأسواق كـ “بولو”، و”إيبيزا” و”بيجو 208” و”هيونداي أكسنت”، التي وضعت في السير في 2019 تجاوز 200 مليون سنتيم، ونفس الشيء بالنسبة لسيارات من علامات “كيا”، أين قدر سعر سيارة “بيكانتو” و”ريو” التي يكون عمرها أقل من سنتين من 190 إلى 250 مليون سنتيم، بينما سيارات “الأكسنت”، و”سيمبول” و”لوڤان” التي وضعت في السير في 2012 و2013 ، يفوق سعرها 120 مليون سنتيم. كما لوحظ في السوق قلة العرض خصوصا للسيارات الجديدة، على غرار سيارة “هيونداي أكسنت” بمحرك ديازال لسنة 2019، التي تعدى سعرها 220 مليون سنتيم، رغم أن سعرها في المصنع لا يتجاوز 200 مليون سنتيم، ونفس الشيء بالنسبة للسيارة “داسيا سانديرو” التي وصل سعرها إلى 210 مليون سنتيم، في حين أن سعرها عند الخروج من المصنع لا يتجاوز 190 مليون سنتيم. حمزة بلعيدي

شاهد أيضاً

تعيينات مع وقف التنفيذ

قضاة منعوا من التنصيب وآخرون عينوا بالقوة العمومية   عرفت المحاكم التي مست قضاة فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *