“الأسنتيو” تدعو لتأجيل الدخول المدرسي بالجنوب

بسبــب موجــة الـــحر الشديــــدة  

دعت، أمس، اللجنة الوطنية لعمال التربية التابعة لنقابة “الأسنتيو” وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت، إلى تغيير رزنامة الدخول المدرسي للموسم الدراسي المقبل2018-2019 بالجنوب، من خلال تأجيله لأسابيع إضافية مقارنة بولايات الشمال، على أن يرافقها تغيير في رزنامة الخروج في العطل.

شددت “الأسنتيو” في تقريرها الختامي لورشة الوتائر والعطل المدرسية، على “ضرورة مراعاة خصوصيات المناطق الجنوبية من البلاد وخاصة في الامتحانات التي قات إن تواريخها يجب أن تكون منفصلة عن امتحانات المناطق الشمالية، ذلك لأن المنهاج غير متماثل بين الشمال والجنوب ومن الصعب جدا استمرار التلاميذ في الجنوب في الدراسة إلى غاية شهر جوان”. وأكدت الورشة، أنه “وحتى إن وجدت مكيفيات ومبردات فلن تكون قادرة على توفير البرودة اللازمة التي تساعد على الدراسة والتحصيل والاستيعاب المطلوبين. أما فيما يتعلق بالعطلة الصيفية، أكدت الورشة أنه يجب تقديم خروج تلاميذ ولايات الجنوب مباشرة بعد الانتهاء من الامتحانات دون انتظار النتائج، استنادا للارتفاع الرهيب وغير محتمل في درجات الحرارة، مصحوبة بانعدام المكيفات والانقطاعات التي يعرفها التيار الكهربائي، حيث تبلغ ذروتها في الصيف. من جانبهم، ندد الأساتذة وعمال التربية بـ”اللاعدل” في توزيع العطل بين الشمال والجنوب، مؤكدين على ضرورة مراجعة رزنامة الدخول والخروج الموحدين، مع تجاهل تام لخصوصيات الجهة الجنوبية. واقترحت الورشة في المقابل، اعتماد السنة السادسة من التعليم الابتدائي والإبقاء على أربع سنوات في المتوسط، على اعتبار أن  الجامعة انطلقت في النظام “أل م دي”، وهذا ما يقضي على أي تأخر للتلميذ وإمكانية حصوله على شهادة الليسانس في سن22 سنة، كما هو متعارف عليه. وأفادت النقابة الوطنية لعمال التربية، أنه “بات من الضروري  مراجعة الحجم الساعي في التعليم الابتدائي ونقاط هامة أخرى أبرزها الوتائر المدرسية”. وطالبت اللجنة الوطنية لعمال التربية التابعة، بتخفيف تمطيط الوتائر والبرامج الدراسية المكثفة، وهذا بعد أن تساءلت عن اللجنة الوزارية للوتائر المدرسية وعن مرجعياتها في مراجعة وتمطيط الوتائر، التي تجاهلت مراجعة المنهاج الدراسي بما يكيفه بصورة أفضل مع الوتيرة . من جهة أخرى، شددت النقابة على “ضرورة قيام الوزارة الوصية بإعطاء اهتمام حقيقي للشركاء الاجتماعيين والفاعلين، إذ لا يمكن بتاتا حسبها مراجعة ولا تمطيط الوتائر بمعزل عن مراجعة البرامج والمناهج الدراسية الكثيفة جدا للتلميذ”، مشيرة أن “مشكل العتبة في التعليم الثانوي يجد حلا آليا إذا ما تم التخفيف من المناهج والبرامج”. كما ركزت الورشة على “ضرورة مراعاة الحجم الساعي الحالي للعمل الذي يؤرق الأساتذة والتلاميذ، خاصة أساتذة التعليم الابتدائي الذي يقدر بـ30ساعة عمل أسبوعيا، بالإضافة إلى المهام الأخرى “داخل المطعم وخارج حجرات الدرس”، أما بالنسبة للتلاميذ تضاف لهم ساعات دروس الدعم، الأمر الذي يجعل الأستاذ غير قادر على مسايرة هذا الحجم الساعي ويضعف من إرادة التلميذ في التحصيل”، مع المطالبة بمراجعة مهام أستاذ التعليم الابتدائي.

لخضر داسة

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *