“الأفـــلان” يرشــــح بوتفليقـــة لعهــــدة جديـــدة

في استعراض شعبي ضخم بالقاعة البيضاوية بالعاصمة

أعلنت جبهة التحرير الوطني، أمس السبت، من القاعة البيضاوية، بالجزائر العاصمة، ترشيحها بشكل رسمي، لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية جديدة.

تحدث منسق هيئة تسيير جبهة التحرير الوطني، معاذ بوشارب، في كلمة له أمس، في تجمع شعبي ضخم، بالقاعة البيضاوية بالجزائر العاصمة، نظم للإعلان الرسمي عن ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، للانتخابات الرئاسية في أفريل القادم، مخاطبا مناضلي الجبهة التي امتلأت بهم القاعة البيضاوية، بالقول “إن الأفلان يرشح عبد العزيز بوتفليقة، كون العهدة الجديدة مطلبكم، ومطلب كل الجزائريين لتكريس الاستقرار ..”، مضيفا “هذا القرار قراركم الصائب والحكيم.. وستكونون مع موعد جديد مع التاريخ، بكل سيادة ووعي وقناعة”، داعيا الجميع أن يجعل يوم الـ 18 أفريل القادم “عرس ديمقراطي، يعزز الصرح الديمقراطي للجمهورية” و«أدعوكم من الآن لخوض حملة انتخابية قوية لصالح مرشحنا ..بإرادة المنتصرين .. كون النصر أمامكم وأنتم جديرون به”. وأضاف بوشارب في رد غير مباشر، على العديد من التشكيلات السياسية، التي تتهم الأفلان بـ«المزايدة في دعم الرئيس” بالقول مخاطبا الحضور دائما “لستم بحاجة إلى من يذكركم بطبيعة العلاقة بين الرئيس وجبهة التحرير الوطني .. تلك العلاقة التي تعتبر علامة مسجلة”، مسترسلا في الموضوع بالتأكيد “ظل الرئيس الجبهوي الانتماء على العهد ودرب الأجيال التي أخلصت للوطن تحت لواء جبهة التحرير ووفيا لمبادئ جبهة التحرير الأصيلة ..الرئيس ابن أصيل لجبهة التحرير الوطني التاريخية ووهب العمر ولا يزال لخدمة الجزائر وما أجدره بمواصل القيادة”. وجدد بوشارب أمام حضور نوعي، تقدم كل من الوزير الأول الأسبق، عبد المالك سلال ومدير ديوان الرئيس ومستشارين في الرئاسة، بالإضافة إلى عدد من الوزراء تمسك الأفلان بـ “الاستمرارية لاستكمال المسيرة”، مرجعا السبب لمواصلة الإنجازات التاريخية وتعزيز رصيد الجزائر على المستوى الداخلي وفي الخارج ومواصلة مسير البناء الوطني، مثنيا على مسيرة الرئيس بداية من ثورة التحرير وبعد الاستقلال، مشيرا إلى أن “اسمه مدون في سجل الجزائر بحروف أزلية، هكذا يقول تاريخه وهذا ما ترونه في صفحات جهاده ونضاله، وهذا ما تنبض به الجزائر جزائر السلم والمصالحة” . وتعهد بوشارب، خلال التجمع، بالإعداد وعقد مؤتمر استثنائي بعد الرئاسيات” يليق بالمناضلين والثقة التي حظي بها من طرف رئيس الجمهورية”، حسبه، مثنيا على المؤسسة العسكرية والجيش الوطني الشعبي الذي “يتطلع بمهامه الدستورية بكل اقتدار، والذي نجح في كسب رهان “الجزائر المستقرة”، من خلال قوة جيشها الباسل والمحترف، الذي يعتبره “درعا قويا يحمي سيادة الوطن”.

يزيد بابوش

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *