“الأميونـــــت” تهــــدد حيــــاة التـــلاميذ  والأســــاتـــذة بــــبــــجايــــة

لا تزال معاناة التلاميذ المتمدرسين والمعلمين والأساتذة مستمرة مع خطر مادة ”الاميونت” المتواجدة ببعض من المؤسسات التعليمية، حيث سبق لمديرية التربية وأن وعدت بإنهاء هذه المعاناة وإزالتها حتى يزاول التلاميذ دراستهم في ظروف عادية، لكل تلك الوعود لم تجسد على أرض الواقع.

جدد تلاميذ ثانوية متقن احددان وسط مدينة بجاية احتجاجهم، وأضربوا مؤخرا عن الدراسة وعبروا عن استيائهم الشديد جراء تواجد مادة الاميونت بمؤسستهم، ونظرا للأخطار الصحية التي تتسبب فيها هذه المادة، وفي مقدمتها تسببها في الأمراض السرطانية، أصبحت هذه المادة المحظورة في قوانين البناء تهدد حياة الكل بالثانوية المذكورة، بما فيها عمال المؤسسة، هذا الظرف أجبر جمعية أولياء التلاميذ في العديد من المناسبات على مطالبة السلطات المعنية بضرورة الإسراع في التدخل لإيجاد حل لهذا المشكل، حيث أكد عدد من الأخصائيين في مجال البيئة أن مادة الاميونت تصنف كنفايات خطيرة سرطانية وسامة ضمن المرسوم التنفيذي 104 / 2006، مؤكدين أن هناك قائمة للنفيات المصنفة خطيرة، سامة أو سرطانية و الأميونت توجد ضمن هذه القائمة، كما هو الحال بالنسبة لثانوية احدادن التي استعمل في بنائها هذه المادة القاتلة كونها تشكل خطرا عند تراكم سنوات المكوث بها، حيث تحدث تطاير الألياف التي تسبب السرطان، ما ينذر بخطر الإصابة، ويستدعي التفاتة جدية من قبل لجنة التربية، التي لم تستكمل برنامج متابعتها الميدانية للقضاء على هذه المادة بالمؤسسات التربوية الكائنة بتراب الولاية.
وأكد عديد أولياء التلاميذ أن الوضع بات يستدعي التدخل الفوري لوزارة التربية والمصالح المحلية للنظر في مشكلة مادة الاميونت الفتاكة، التي طالما عانى منها تلاميذ وأساتذة هذه الثانوية واستغرب الأولياء عدم اتخاذ القرار الملائم أمام هذه الوضعية المقلقة، وعلم مديرية التربية بخطرها على صحة التلاميذ والعمال بصفة عامة.
ع. عماري

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *