الإضرابات تعود إلى قطاع التربية

التكتل النقابي يحدد اليوم طبيعة ومدة الاحتجاج

يجتمع اليوم التكتل النقابي لقطاع التربية، لمناقشة الخطوة التصعيدية المقبلة، والتي تتعقل بطبيعة ومدة الحركة الاحتجاجية، وهذا نظرا لتعنت وزارة التربية الوطنية وعدم تلقيهم أي رد اتجاه مطالبهم المرفوعة.

قال الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية “ساتاف”، بوعلام عمورة، في حديثه لـ«وقت الجزائر”، إن النقابات الست سوف تجتمع اليوم، من أجل مناقشة الخطوة المقبلة المتعلقة بتحديد نوع وطبيعة ومدة الحركة الاحتجاجية، وهذا بعد رفض وزارة التربية الوطنية فتح أبواب الحوار الجاد مع النقابات لمناقشة المطالب المرفوعة. وذكر المتحدث، أن الوزارة الوصية، لم تبالي بالإضراب الذي قامت به ست نقابات، والذي شلّت من خلاله مؤسسات تربوية، في 21جانفي الفارط، عبر مختلف ولايات الوطن، مشيرا إلى أن الوزارة لم تقم باستدعاء النقابات لمناقشة المطالب أو على الأقل لم تكلف نفسها حتى فتح حوار جاد مع التكتل لتفادي الإضراب، مؤكدا أن خيار الإضراب هو الأخير، بعد أن صدت جميع الأبواب في وجه التكتل النقابي. وأفاد الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية “ساتاف”، قائلا: “نحن لسنا دعاة إضراب، إلا أن الوزارة لم تترك أمامنا سوى هذا الخيار، حتى تستجيب للمطالب المرفوعة، مؤكدا على عزم التكتل النقابي لقطاع التربية مواصلة نضاله حتى يتم الاستجابة أو على الأقل يلتمس وجود نية صادقة وجادة لدى وزارة التربية الوطنية في حل الملفات العالقة. وكان تكتل النقابات المستقلة لقطاع التربية الوطنية، دعا  منخرطيه إلى ضرورة التجند أكثر من أي وقت مضى، وذلك بهدف إنجاح الحركات الاحتجاجية المستقبلة.للإشارة، فإن التكتل النقابي لقطاع التربية الوطنية، قد شن إضراب يوم 21 جانفي المقبل، شلّ من خلاله المؤسسات التربوية عبر مختلف ولايات الوطن، وتلته وقفات احتجاجية أمام مديريات التربية يوم 22 من نفس الشهر، وتوعدت النقابات بالتصعيد في حال لم تتلق أي رد من طرف وزارة التربية الوطنية، واعتبرت أن قرارها المتعلق بإضراب ليوم واحد، بمثابة فرصة أخيرة لبن غبريت، من أجل فتح أبواب الحوار لمناقشة الملفات العالقة.

صبرينة بن خريف

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *