“الإعلان عن زيادات في أجور عمال التربيــــــة قريبـــــــا”

تمس الأطوار التعليمية الثلاثة، بن غبريت:

كشفت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، عن “زيادات جديدة في الأجور والرواتب لفائدة عمال القطاع سيعلن عنها قريبا”، مؤكدة عن “شروعها في العمل بقائمة الرتب والتصنيفات الجديدة لموظفي وأساتذة القطاع المتعلقة بالأطوار التعليمية الثلاثة، الابتدائي والمتوسط والثانوي والمفتشين ومديري المؤسسات التربوية والنظار ومستشاري التربية والمقتصدين”.

تعميم تدريس الأمازيغية عبر 44 ولاية

أضافت بن غبريت، أمس، في الندوة الصحفية التي نشطتها بمنتدى يومية المجاهد، أن “كل ولي يرفض أو يمنع التحاق ابنه بمقاعد الدراسة سيتابع قضائيا”، موضحة أنه “توجد قوانين منظمة، نشير إلى أن التعليم إجباري من 6 سنوات إلى 16 سنة، لأن الأطفال لهم حقوق يجب التقيد بها”. وأوضحت بن غبريت، أنه “بات من الضروري على أولياء التلاميذ والشركاء الاجتماعيين المساهمة في تحسين محيط التمدرس، وهذا من خلال المشاركة في إيجاد الحلول بالمؤسسات التربوية”. وأفادت بن غبريت، أن “قطاعها وضع إستراتيجية الوقاية من العنف وسط المدرسة تم الانتهاء منه”، قائلة إنه “سيتم تقديم الإستراتيجية للشركاء الاجتماعيين”، مؤكدة أنه “كانت هناك اتفاقية بين الأمن الوطني والمديرية العامة للوقاية من العنف وسط المدرسة والحد منه”. وذكرت وزيرة التربية، أن “دائرتها الوزارية وضعت عدة قرارات فيما يتعلق بمجال التسيير، حيث أنه تم وضع حيز عمل بروتوكلات للتحسب للأوضاع الطارئة وإدارة المشاريع”، مبرزة أن “هناك تطبيق مبدأ المساءلة الذي يتطلب احترام القوانين ووضع نظام رقمنة الأنظمة”، قائلة إن “مبدأ التشاور والحوار مع الشركاء الاجتماعيين متواصل ومستمر دائما من أجل إنهاء كافة المشاكل”. من جانب آخر، قالت الوزيرة إن “الفشل المدرسي غير موجود، وإنما هناك بعض التلاميذ لديهم سوء النتائج في كشف النقاط، وهو ما يتطلب التكفل بهم”. وأشارت ذات المسؤولة، أن “هناك سياسة واضحة للمعالجة التربوية للتلاميذ الذين يتحصلون على سوء النتائج”، معتبرة أن “أوراق امتحانات السنة الخامسة أظهرت نقاط الضعف لدى التلميذ، وهو ما يتطلب معالجة الصعوبات في وقتها حتى لا تتأزم الأمور”. ودعت بن غبريت، إلى “ضرورة تغليب العمل على العاطفة في المؤسسات التربوية حتى لا يكون هناك تأثير على جودة التعليم”، مؤكدة أن “فترة التربصات التي تقوم بها دائرتها الوزارية لفائدة الأساتذة تهدف في مجملها إلى معرفة مستويات الأساتذة وتطوير مهاراتهم”. وأوضحت بن غبريت، أن “المشروع يعرف نجاحا مميزا، إذ توسع ليشمل 44 ولاية في سنة ،2018 بعدما كان 11 ولاية في 2014 “، مشيرة أن “الوزارة ستسعى جاهدة لوضع حيز لتنفيذ الاتفاقية بين وزارة التربية الوطنية ووزارة الثقافية المتعلقة بالأنشطة الثقافية”، مؤكدة “ضرورة تنفيذ مشروع تشجيع القراءة، من خلال تنظيم الطبعة الثانية لمسابقة “أقلام بلادي”، وكذلك إدراج حصة في الجدول الزمني للتلاميذ كنشاط حر لتشجيع حس القراءة في نفسيتهم”. من جانب آخر، ثمنت وزيرة التربية “دعم الحكومة للقطاع خاصة في الطور الابتدائي”، قائلة إنه “يحظى بالأولوية في تشييد الهياكل القاعدية وتحسين الخدمات”، معلنة أن “وزارة الداخلية قد خصصت حوالي 76 مليارا تم توجيه نصفها في تجهيز المدارس وإعادة تهيئتها”. أما فيما يتعلق بتحسين فعالية المؤسسات التربوية، فقالت بن غبريت إنه “يتوجب ضرورة تنظيم بصفة منتظمة لقاءات مع مديري المؤسسة التربية، وذلك لتجميد وحل المشاكل التي قد تعيق السير الحسن لعملية التمدرس، وكذلك وضع حيز عمل وبروتوكولات تتصدى للمشاكل الطارئة”. **توجيه التلميذ إلى التكوين المهني ليس تسربا مدرسيا** واعتبرت بن غبريت، أن توجيه التلميذ إلى التكوين المهني هذا لا يعني بأنّه تسرّب مدرسي”، موضحة أن كل تلميذ فشل بالانتقال إلى السنة الأولى ثانوي يوجه إلى التكوين المهني، الذي يكون فيه تخصصات حسب كفاءة التلميذ”، وذكرت الوزيرة أن “توجيه التلاميذ إلى التكوين المهني، يتمثل في إعادة إدماجهم، وكذا التقليل من اكتظاظ الأقسام بالمؤسسات التربوية”. وقالت الوزيرة إن “مشكل التسرب المدرسي لا يزال في صلب اهتمام الإدارة الوصية وقوانين القطاع”، قائلة إن “الإعادة في النسق المدرسي تخضع إلى قوانين منظمة في هذا المجال” ، كاشفة أن “كل تلميذ في أي طور مدرسي له الأحقية في الإعادة، بعد أن كان قد تعرض لإجراء تعسفي”.وأبرزت ممثلة الحكومة، أن “كل تلميذ يحق له تقديم طعن على مستوى المؤسسة أولا، ومن ثم مديرية التربية الوطنية في إطار مراحل عادية مسطرة”، قائلة إن “هناك إجراءين وضعا تحت تصرف التلاميذ قبل بداية السنة الدراسية، بغية تذليل الصعوبات المشخصة من قبل الأساتذة على مستوى المؤسسات المدرسية”.

 

لخضر داسة

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *