الإيطالي روزو يتوج فـي الدراجات والجزائري علاهم في السيارات

اختتام الطبعة الرابعة لرالي الجزائر الدولي

اختتمت أول أمس منافسات الطبعة الرابعة الرالي الجزائر الدولي “تحدي الصحاري” التي انطلقت وقائعها يوم الخميس المنقضي، حيث تم تكريم الفائزين في حفل جرى في السهرة بفندق الجنوب بمدينة غرداية في أجواء رائعة، حيث بدا المشاركون الجزائريون والأجانب سعداء حتى الذين لم يحققوا أهدافهم.

خاض الرياضيون سباقات في مسالك صحراوية تقنية “شبيهة بتلك المعتمدة في رالي داكار الدولي”، من سبعة مراحل على مسافة أكثر من 1200 كلم، محتسبة بالكرونومتر بالإضافة إلى ثلاثة روابط طرقية معبدة (غير محتسبة فنيا في السباق). وعرف الحدث الرياضي الدولي  الاستعانة بدعم تقني فرنسي واستخدام نظام الكتروني للتموقع عن بعد (ستيلا جي بي اس) يثبت داخل المركبات والدراجات النارية وهو أكثر دقة لرصد المتسابقين في الوسط الصحراوي، الأمر الذي ساعد المنظمين في التقليص من المخاطر والإجلاء السريع والناجع للمتسابقين، وكذا إحصاء أخطائهم التي على أساسها يتم تسليط العقوبات عليهم. وأوضح رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكة بالنيابة أمير بن عمر، في تصريح لـ”وقت الجزائر” على هامش إجراء المنافسة “رالي الجزائر الدولي عرف تطورا في المسائل التقنية والتنظيمية. نعترف أنه مازالت بعض النقائص تتجلى خصوصا في نقص الخبرة سنتجاوزها في الطبعات المقبلة.” وأضاف “بصفة عامة، الكل راض على الأجواء التي جرت فيها التظاهرة فنيا ولوجستيكيا. المناسبة كانت مواتية للأجانب لاكتشاف عمق وسحر الصحراء وتضاريسها المتنوعة بالإضافة إلى حفاوة الاستقبال التي لقوها أينما حلوا وارتحلوا.” وقال “نأمل في أننا وفقنا في إقامة هذا الرالي بعد جهد جهيد. فقدنا لرئيس الهيئة الفيدرالية السابق الراحل بهلول شهاب أثر فينا فقمنا بتنظيمه بشق الأنفس والحمد لله مرّ بسلام. أشكر كل من ساهم فيه وبذل مجهودات جبارة من أجل إنجاحه”. وتضمن مراحل المسابقة: الانطلاق من بريزينة (البيض) إلى تيميمون (أدرار)، ثم حلقة في تيميمون، ثم مسلك من تيميمون إلى ادرار ثم العودة إلى تيميمون، ثم حلقة أخرى في تيميمون وبعدها مسلك من تيميمون إلى المنيعة (غرداية)، ثم حلقة في المنيعة، ثم مسلك من المنيعة إلى غرداية، وعبر خلالها المشاركون ثلاث ولايات صحراوية. وشارك في الموعد الرياضي الدولي 52 متسابقا جزائريا و34 أجنبيا يمثلون دول بريطانيا، تركيا، البرتغال، إسبانيا، ايطاليا، فرنسا، بلجيكا، وليبيا معتمدين على سيارات رباعية الدفع، شاحنات، بيغي، ssv ودراجات نارية، بالإضافة إلى عدد كبير من أفراد فرق المساعدة التقنية. للإشارة تنظم النسخة الرابعة من الرالي تكريما لروح الفقيد رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية، شهاب بهلول. ..

الجزائري مباركي يتوج في صنف M2

كما كان متوقعا، أحرز الإيطالي أليكسندرو روزو المركز الأول في صنف المفتوح “OPEN” للدراجات النارية، بل حقق أفضل توقيت لكل الأصناف، عقب اختتام رالي الجزائر الدولي أول أمس بغرداية. واستغل روزو انسحاب الإسباني فيكتور فيريرا في صنف” M1″، فهذا الأخير فاجأ المتتبعين بسرعته الفائقة، وكان سيخطف منه الصدارة لولا الإصابة التي تعرضها لها في المرحلة الخامسة وبسببها اضطر لمغادرة المنافسة. وعاد المركز الثاني بعد روزو – بطل العالم ثلاث مرات-، للبريطاني جوناثان بلاكبيرن ثم الفرنسي ويبل لورلان ثالثا من حيث أفضل توقيت، علما أنهما احتلا المركزين الأول والثاني تواليا في صنف M1، وبالمقابل استطاع الجزائري عبد القادر ميباركي أن يفتك المركز الأول عن جدارة في صنف M2، على عكس مواطنيه الحاج زقرير وسيد علي محمدي اللذين تراجعا في المرحلتين الأخيرتين من المنافسة في صنف M1. وفي فئة المركبات، ترجم الجزائري فوضيل علاهم هيمنته التي كشف عنها منذ البداية، فتصدر ترتيب فئة (بروتوتيب – محرك قوي) عند نهاية المرحلة السابعة والأخيرة من السباق، كما حقق أفضل توقيت لجميع الأصناف. وتصدر الجزائريان الآخران، لطفي وحسن بن منصور، ترتيب فئة بنزين T1، ومواطناهما دقناتي الهاشي وعبد الله فئة مازوت T2.  من جهته، احتل مصطفى حمادوش المركز الأول، متبوعا برفيق طويهر في صنف “الكواد” الذي عرف مشاركة متنافسين اثنين، أما في صنف “البيغي” الذي عرف مشاركة ثلاثة متسابقين فقط، فقد حل الإيطالي باولو تشتشي أولا متبوعا بالسبتي عسلون ثانيا، ثم الأخوين وزان مهدي وعبد الحميد في المرتبة الثالثة. للإشارة تم تقسيم أصناف الدراجات، حسب حجم أسطوانة المحرك، فالتي سعتها 450 سم مكعب صنفت في M1 و500 سم مكعب في M2، أما صنف المفتوح أو OPEN، فسعته أكثر من 1000 سم مكعب. وفيما يلي الترتيب العام للثلاثة الأوائل، حسب أفضل توقيت:

الدراجات: 1-  روزو أليسندور  (ايطاليا) 18سا 13 د 00 ثا و571 ج .م 2- جوناثان بلاكبيرن  (بريطانيا)  18 سا 28 د 12 ثا  763 ج.م 3- ويبل لوران (فرنسا) 19سا 01 د 20 ثا و 462 ج.م

السيارات: 1- فوضيل علاهم – توغناريني جوهانكمن           (الجزائر) 23سا 39د 33ثا و 421 ج.م 2- الأخوان دقناني عبد الله والهاشمي (الجزائر) 25سا 36 د 40 ثا و211 ج.م 3-        الأخوان لطفي وحسن بن منصور            (الجزائر)  28سا 04 د 31 ثا و917 ج.م. وفيما يلي الترتيب العام للثلاثة الأوائـــــل لكل صنف:

أولا: السيارات : صنف محرك قوي – (بروتوتيب) 1-فوضيل علاهم – توغناريني جوهانكمن           (الجزائر) 23سا 39د 33ثا و 421 ج.م 2-  شكري عقوف- عبد الله حسني  (ليبيا) 36سا 47 د 34 ثا و073 ج.م 3-داود لحباكي (بمفرده)                               (الجزائر)   38 سا 01 د  35 ثا و245 ج.م

صنف بنزين T1: 1- الأخوان لطفي وحسن بن منصور  (الجزائر)  28سا 04 د 31 ثا و917 ج.م 2- العربي بن روزي – ربيع العربي  (الجزائر)  35 سا 23 د 45 ثا و 469 ج.م 3-سفيان الغازي- الجيلالي معزوزي    (الجزائر) 52 سا 08 د 07 ثا و 746 ج.م

صنف مازوت (T2): 1-الأخوان دقناني عبد الله والهاشمي          (الجزائر) 25سا 36 د 40 ثا و211 ج.م 2- الثنائي مقني سفيان وأمين                    (الجزائر) 42 سا 35 د 22 ثا و214 ج.م 3- يوسف أوعبادي- حكيم عكشوش (الجزائر) 66سا 15 د 01 ثا و720 ج.م

ثانيا: الدراجات النارية

صنف M1: 1-جوناثان بلاكبيرن (بريطانيا)  18 سا 28 د 12 ثا  763 ج.م 2- ويبل لوران (فرنسا) 19سا 01 د 20 ثا و 462 ج.م 3- ألكسندر أزنايس (البرتغال) 19 سا 56 د 34 ثا و229 ج.م

صنف M2: 1-عبد القادر ميباركي (الجزائر) 20سا 19 د 57 ثا و397 ج.م 2- جيروم فويلاد (فرنسا) 20 سا 22 د 13 ثا و640  ج. م   3- عبد الحميد شويرب  (الجزائر) 24 سا 28 د 08 ثا و162 ج.م

صنف مفتوح (OPEN): 1-روزو أليسندور  (ايطاليا) 18سا 13 د 00 ثا و 571 ج .م 2-كريستفور كورك  (بريطانيا)     37سا 44 د 57 ثا و 776 ج. م 3- سالت لي دافي (بريطانيا)  48 سا 27 د 56 ثا و346 ج .م

مبعوث “وقت الجزائر” إلى غرداية: أحمد حفاف

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *