“الاتحادية مقصرة بخصوص تحضيراتنا للأولمبياد”

لاعب التجديف الدولي سيد علي بودينة

وجه اللاعب الدولي للتجديف، سيد علي بودينة، رسالة للمسؤولين عن الاتحادية الوطنية للاختصاص، تساءل خلالها عن سبب عدم استدعاء الفريق الوطني لحد الآن للتحضير رغم اقتراب أهم المواعيد الدولية المؤهلة للأولمبياد القادم.

في رسالته الموجة للمديرية الفنية لاختصاص التجديف على حسابه الرسمي على “فايسبوك”، حمل بودينة هؤلاء مسؤولية التقصير في التحضيرات الخاصة بالألعاب الأولمبية المقررة بطوكيو سنة 2020، وشدد على ضرورة البحث عن أسباب الفشل بأي شيء والكف عن تعليق الأخطاء على الغير. واستغرب بودينة أنه ومنذ شهر سبتمبر لم توجه له الاتحادية أو المديرية الفنية الوطنية أية دعوة للتحضير، ولم يتم حتى استدعاء الرياضيين والسؤال عن تدريباتهم مع أنديتهم”، في إشارة منه إلى الوقت الضائع الذي عادة يستغل في دول أخرى للتحضير في كل ساعة بل ودقيقة. وكتب سيد علي بودينة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”: “تعودنا عند الفشل أن نعلق فشلنا على الغير، نحتاج إلى الصراحة مع النفس في أن نكون أقوياء في معالجة عجزنا تقصيرنا عن ما فشلنا فيه، لا يمكن أن نتصور أن الاتحادية استدعت لأول تربص تحضيري للفريق الوطني في مارس القادم، وهذا غير معقول لاختصاص يستعد لدخول تحديات كبيرة في سباق التأهل إلى الأولمبياد”. وأضاف: “سؤال لم أجد له إجابة منذ سنوات كبيرة في المجال الرياضي، مع كل الإمكانيات التي تتوفر لدينا ليس باستطاعتنا تحضير بطل أولمبي بمعنى الكلمة”، كما عبر عن تذمره للجوء البعض إلى “انتظار دعوة من الاتحاد الدولي للمشاركة في الأولمبياد في الوقت الذي يمكن للرياضيين التأهل بفضل عملهم وقدراتهم الرياضية”. وفتح سيد بودينة البطل الإفريقي وممثل الجزائر في أولمبياد البرازيل الماضية النار على مسؤولي اتحادية التجديف، وحمّلهم ضمنيا مسؤولية التقصير بخصوص تحضيرات الرياضيين وعدم استغلال الإمكانيات المتاحة لتدريب الرياضيين، دون أن يحدد بدقة أسماء الأشخاص الذين تسببوا -حسبه-في وضع العراقيل أمام الرياضيين، بدلا من مساعدتهم مثلما تقتضي منهم المسؤولية ذلك. وكان بودينة قد بدأ مشواره الرياضي في السباحة لمدة عشر سنوات مع جمعية بريد الجزائر، قبل أن يتحول إلى نادي أولمبيك الجزائر، ليغادر فجأة المسابح ويختار رياضة التجديف التي تمارس في البحيرات، وهو متواجد مع المنتخب الوطني للتجديف منذ عشر سنوات. وضمن بودينة البالغ من العمر 27 سنة، تأهله لألعاب ريو بفضل المركز الثاني الذي حصل عليه في البطولة الإفريقية بتونس 2015، على غرار زميلته أمينة روبة.

نادية. غ

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *