الرئيسية / الحدث / “الانتخـــابـــات هــــي الحــــل”

“الانتخـــابـــات هــــي الحــــل”

المترشحون يرافعون لإقناع الناخبين بالمشاركة القوية فيها

واصل المترشحون للانتخابات الرئاسية, أمس, خرجاتهم الميدانية, في ثاني يوم من الحملة الانتخابية التي سيحاولون خلالها كسب أكبر عدد من الأصوات, موجهين خطاباتهم نحو شرح المحاور الرئيسية لبرامجهم الانتخابية والحث على المشاركة في هذه الاستحقاقات لتجاوز الوضع المتأزم، معتبرين أن “الانتخابات هي الحل” للخروج من اللازمة السياسية الراهنة.

بن ڤرينة: “سأحدث المفاجأة مثلما حققته في جمع التوقيعات”

في تجمع نشطه أمس الاثنين بالبليدة، توعد المترشح عبد القادر بن قرينة بتحقيقه المفاجأة والمرتبة الأولى خلال الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل . وخلال التجمع الذي نشطه بقاعة متعددة الرياضات أمس الاثنين بالبليدة، قال بن قرينة ” سترون المفاجأة يوم الانتخابات، فمثلما حصلت على المرتبة الأولى في عدد التوقيعات النظيفة للترشح، سأنال المرتبة الأولى في أصوات صناديق الانتخاب يوم الاقتراع”. وتحدث بن قرينة عن نجاح تجمعه بالبليدة، حيث قال إن “هناك من نصحوني بعدم التنقل إلى ولاية البليدة نظرا لوجود مواطنين يترصدون له هناك، غير أني لم أتقيد بهذا الكلام، وها أنذا أنشط التجمع بقاعة مملوءة عن آخرها بالحضور”. ونفى بن قرينة أن يكون قد تعرض لمشاكل مع الرافضين للانتخابات الرئاسية، خلال خرجته الجوارية أول أمس الأحد بالعاصمة، حيث قال “بدأت حملتي الانتخابية من ساحة البريد المركزي بالعاصمة، ولم يتعرض إلينا احد هناك بكلمة سوء” . وعن وعوده، ذكر بن قرينة أنه في حال انتخابه رئيسا للجمهورية، سيلبي “طلبات السكن الاجتماعي للفئات الهشة والمتوسطة، بحوالي ثلاثة أضعاف الرقم المسجل حاليا “. وأوضح بالقول “هذه السنة تم توزيع 37 ألف سكن اجتماعي حتى الآن، وأنا سأضاعف هذا الرقم خلال السنة الواحدة “. وانتقد بن قرينة مسألة تركيز الحكومة على السكن في الشمال في مقابل وتهميشها لمناطق الهضاب والجنوب، حيث اعتبر أن ذلك “ترك مناطق الهضاب والجنوب فارغة غير مأهولة في متناول أطماع القوى الأجنبية”، مضيفا “في برنامجي فّإن استراتيجية الأمن القومي تقتضي توزيعا جغرافيا للسكن الاجتماعي في كل أنحاء البلاد”. وفي نفس السياق، قال بن قرينة إنه “لا بد ان تكون هناك سكنات وسكان على الشريط الحدودي، كي لا يبقى الجيش وحده من يحرص الحدود، فالسكان ينبغي ان يكونوا هم العين الأولى لهذه المناطق”.

                                                                                                       عبد العالي خدروش

ميهوبي: “لا حل إلا بالذهاب إلى الانتخابات

“شدد مرشح التجمع الوطني الديمقراطي وأمينه العام بالنيابة، عز الدين ميهوبي, على ضرورة “تكريس الإرادة الشعبية في اختيار رئيس شرعي بطريقة نزيهة ونظيفة وديمقراطية تمكن الجزائر من استعادة حضورها كدولة مؤسسات مكتملة, دولة لها رئيسها يأخذ على عاتقه مناقشة كل القضايا”. كما كانت أدرار أيضا أول وجهة لعز الدين ميهوبي, الذي أكد هو الآخر على أهمية المشاركة القوية في الاستحقاقات المقبلة التي اعتبرها الوحيدة التي ستمكن الجزائر من تجنب حالة الانسداد الدستوري القاتل, على حد تعبيره. ففي ثاني تجمع شعبي ينشطه في إطار حملته الانتخابية, شرح ميهوبي وجهة نظره بخصوص هذه الاستحقاقات التي قال بشأنها بالرغم من أن جزءا من الجزائريين لا يرى في الانتخابات حلا, إلا أن الجزء الأكبر منه يدرك أنه لا حل للجزائر إلا بالذهاب إلى انتخابات. ومن هذا المنطلق, يرى مرشح التجمع الوطني الديمقراطي ضرورة تكريس الإرادة الشعبية في اختيار رئيس شرعي, بطرق نزيهة ونظيفة وديموقراطية, تمكن الجزائر من استعادة حضورها كدولة مؤسسات مكتملة, دولة لها رئيسها يأخذ على عاتقه مناقشة كل القضايا. فمن منظوره, لا يمكن تصور أن يبقى بلد عظيم كالجزائر, بتاريخه وأمجاده وتضحيات شعبه, دون أن تكتمل شرعيته, لتصبح الانتخابات بذلك بداية الحل وليس جزءا من المشكلة، كما تروج لذلك بعض الدوائر. رياض.ب

تبون: “المرحلة الانتقالية خطر على الجزائر”

دعا، أمس، المترشح الحر، عبد المجيد تبون، من ولاية أدرار، الشعب الجزائري إلى “التصويت بقوة في الانتخابات الرئاسية ليوم 12 ديسمبر القادم، من أجل تجنيب البلاد مختلف المخاطر المحدقة بها”.  وأكد عبد المجيد تبون، في أول تجمع له خلال اليوم الثاني من برنامج حملته الانتخابية، التي يجريها تحت شعار بـ”التغيير ملتزمون وعليه قادرون”، على “ضرورة مشاركة الشعب الجزائري بقوة في الانتخابات الرئاسية القادمة، بهدف كما قال، تفادي الفراغ الذي لا يخدم أي طرف”، مؤكدا ان “انتخاب رئيس شرعي للبلاد يخفف الضغط على الجيش الوطني الشعبي الذي يحمي البلاد والعباد”، مبرزا ان “الانتخابات ستمكن من تجنيب البلاد مختلف المخاطر والتحرشات الأجنبية وكذا المساومات”. وتعهد المترشح الحر لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل عبد المجيد تبون “بجعل ولاية أدرار منطقة عبور للتجارة الجزائرية نحو إفريقيا، من خلال فتح طريق سكة حديدية عبر الولايات الجنوبية ستكون بمثابة مشروع لإعادة بعث آمال سكان الجنوب في تنمية شاملة”. وفي نفس السياق، التزم تبون “بحل مشاكل سكان الجنوب ببعث مشاريع كبرى للنهوض بالمنطقة على شاكلة مشروع السكة الحديدية الذي قال انه على طاولة المسؤولين في الدولة”. وشدد تبون على “ضرورة الذهاب إلى صناديق الاقتراع واختيار رئيس للجمهورية والشعب حر في اختيار الرجل المناسب، ولكن الانتخاب أمر لا بد منه لان الجزائر تدخل شهرها التاسع دون رئيس، وهذا أمر خطير وينبغي تجاوزه”. وأشار المترشح الحر بأن “الرافضين للانتخابات أحرار في مواقفهم، ولكن بالمقابل هناك من اختار الانتخاب وهم احرار ايضا ولهم الحق في ممارسة حقوقهم كاملة دون أي تشويش”، مشيرا إلى أن “الراغب في الاقتراع سيتم حماية رغبته”. وأضاف تبون بأن “أدرار قدمت درسا لا ينسى في الإسلام الوسطي المعتدل”، مبرزا أنه “حان وقت انطلاق البلاد من جديد من أدرار التنمية الاقتصادية والصناعية”. من جانب آخر تعهد تبون في حال انتخابه رئيسا للجمهورية “بإحداث ثورية فلاحية بالجنوب وتعزيز زراعة القمح والشعير والشمندر السكري، بهدف تخفيف فاتورة الاستيراد التي تكلف البلاد أموالا باهظة”، كاشفا عن “إطلاق خط سكة حديدية يربط أدرار ببرج باجي مختار باتجاه دولة مالي الحدودية مع ولاية أدرار”. من جهة أخرى، قال المترشح الحر إن “العديد من الإنجازات تحققت ولا يمكن إنكارها، لكن لا تزال هناك نقائص بالجنوب سيتم القضاء عليها بتطوير قطاع الفلاحية والصناعية الفلاحية بمناطق الجنوب، منها ولاية أدرار التي كانت محطته الانتخابية الأولى”.

                                                                                                          لخضر.د  

قال إن له أنصارا في الجبهة وإنه يهيب بالمؤسسة

بن فليس يسعى لنيل دعم الأفلان

عبّر مرشح حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، في تجمع نشطه بسوق أهراس أمس الاثنين، عن نواياه في الحصول على أصوات حزبه السابق، الآفلان، كما أبان أيضا عن مساعيه في الحصول على دعم مؤسسة الجيش، خلال الاستحقاق الرئاسي المقرر في 12 ديسمبر المقبل. وفي تجمعه الثالث منذ انطلاق الحملة الانتخابية، أمس الاثنين بسوق أهراس، قال بن فليس لدي الكثير من الأنصار في جبهة التحرير الوطني وهم من زادوني إصرارا على الترشح، وانه لدي أنصاري في جبهة التحرير الوطني موجودين في القواعد، وهم شباب، مضيفا بالقول لذلك أوليت اهتماما كبيرا بعنصر الشباب في برنامجي. وبهذا يكون بن فليس قد فتح معركة مع المترشح الحر، عبد المجيد تبون، وهو الذي يسعى، من جهته، للحصول على أصوات “الأفلان” في الرئاسيات، على اعتبار أنه عضو قيادي في اللجنة المركزية للحزب. ولم يقدم “الأفلان” مرشحا عنه لرئاسيات 12 ديسمبر، في مقابل أن قيادة الحزب قد تركت المجال مفتوحا أمام إمكانية دعم أحد المترشحين أو ترك القرار للمناضلين كي يصوتون بكل حرية. وبالإضافة إلى تبون وبن فليس، يطمح مرشح حزب جبهة المستقبل، عبد العزيز بلعيد، من جهته، لنيل أصوات “الأفلان”، على اعتبار أنه كان في السابق عضوا قياديا في اللجنة المركزية للحزب. وفي تجمعه بسوق اهراس أمس الاثنين، أبان بن فليس عن مساعيه لكسب دعم مؤسسة الجيش، مثلما هو الحال بالنسبة لبقية المترشحين للرئاسيات، حيث ذكر بأنه يقدم ألف تحية للجيش الوطني بقيادته العليا وضباطه وجنوده، وانه يهيب بالعمل الذي تقوم به مؤسسة الجيش، مضيفا بالقول أن الجيش رافق الحراك والتغيير، ولم يطلق ولا رصاصة واحدة. كما قال انه سيقف مع من حملوا السلاح وحاربوا الإرهاب في سنوات الجمر، وسيحل مشاكل معطوبي الجيش بالحوار. وذكر بن فليس أن من يريد حكم الجزائر يجيب عليه أن يكون جامعا للشعب، وانه من واجبنا جميعا أن نوحد الشعب، وان حل الأزمة السياسية بتكاثف جهود الجميع.

                                                                                  عبد العالي خدروش

بلعيد: “رجال أعمال بنوا مصانع فوق جثث الجزائريين”

قال المترشح للانتخابات الرئاسية، عبد العزيز بلعيد، إن الشعب الجزائري يعيش حالة فقدان للأمل وضغط في حياته اليومية والمهنية بسبب ما فعل النظام السابق. وأضاف بلعيد بأن وضع الجزائر اليوم ينذر بالخطر بعد اختلاس وانهيار المؤسسات، وانتشار ظاهرة الحرقة وموت خيرة شباب الجزائريين في البحر. وأكد بلعيد في كلمته خلال التجمع الشعبي بولاية عين الدفلى، أنه حينما كان الجزائريون يعانون من الإرهاب كان بعضهم يسرق الملايير ويكون الثروة. وأشار بلعيد إلى أن بعضهم بنى ثروة على جثث الجزائريين ومصانع وفنادق في الخارج. وعاد بلعيد إلى ماضي وتاريخ عين الدفلى، سواء خلال الثورة التحريرية أو خلال العشرية السوداء مؤكدا بأن رجال عين الدفلى قاموا لتبقى الجزائر واقفة. وأكد بلعيد بأن السنوات الأخيرة في الجزائر عرفت تدهورا كبيرا في الأخلاق، حيث صار بعضهم يعبد الأشخاص ويعبد المادة. وشدد على ضرورة انخراط الشعب الجزائري في الانتخابات الرئاسية المقررة لـ 12 ديسمبر المقبل, كونها الحل الوحيد والمظلة لمنع التدخل الأجنبي. كما أشار في هذا الصدد إلى أن هذه الاستحقاقات تعد خيار السواد الأعظم من الشعب الجزائري, بقوله أن أغلبية الجزائريين يريدون الانتخابات, ليضيف أنه وعلى الرغم من وجود معارضين لتنظيم هذا الموعد الانتخابي إلا أن ”الشعب هو الوحيد من يقرر في إطار الدستور”. كما ربط بين الرئاسيات المقبلة ومسألة الخروج من الأزمة الاقتصادية والسياسية, متعهدا بالعمل على تجاوز الوضع الراهن من خلال إرساء جمهورية جديدة, تعهد بالعمل على تجسيدها في حال ما انتخب رئيسا للبلاد. وتوقف بلعيد عند أهمية تكاتف كل مكونات الشعب من أجل إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل المطروحة, فـالجزائر لكل الجزائريين وبكل الجزائريين، ولا حل بدون الجزائريين, مثلما قال.

                                                                                ساسي.ب

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يتسلم المشروع التمهيدي للتعديلات الدستورية

الجزائر – استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الثلاثاء, رئيس لجنة الخبراء المكلفة بصياغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *