البرلمـــان يجتمــــع بغرفتيــــه هـــذا الثــلاثـــاء

للمصادقة على الشغور النهائي لمنصب الرئيس

سيجتمع نواب المجلس الشعبي الوطني وأعضاء مجلس الأمة، يوم الثلاثاء في قصر الأمم، لإضفاء الطابع الرسمي على شغور منصب رئيس الجمهورية، بعد أن تم اتخاذ القرار نهار أمس، بعد لقاء بين معاذ بوشارب وعبد القادر بن صالح.

كان الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، قد قدم الثلاثاء الماضي استقالته من منصبه كرئيس للجمهورية وإنهاء عهدته، حيث اجتمع المجلس الدستوري، وأعلن شغور منصب الرئيس، حسب المادة 102 الدستور، التي تنص أنه إذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، ليجتمع المجلس الدستوري وجوبا، وبعد أن يتثبّت من حقيقة هذا المانع بكل الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التصريح بثبوت المانع. ويُعلِن البرلمان، المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا، ثبوت المانع لرئيس الجمهورية بأغلبية ثلثي (2/3) أعضائه، ويكلّف بتولّي رئاسة الدولة بالنيابة مدة أقصاها خمسة وأربعون (45) يوما رئيس مجلس الأمة، الذي يمارس صلاحياته مع مراعاة أحكام المادة 104 من الدستور، وفي حالة استقالة رئيس الجمهورية أو وفاته، يجتمع المجلس الدستوري وجوبا ويُثبِت الشغور النهائي لرئاسة الجمهوريّة. وتُبلّغ فورا شهادة التصريح بالشغور النهائي إلى البرلمان الذي يجتمع وجوبا. اجتماع الثلاثاء بين غرفتي البرلمان لإعلان حالة الشغور، سينظم في ظرف خاص، وسط مطالب شعبية كبيرة لإسقاط الباءات الثلاثة، في إشارة إلى رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح والوزير الأول نورالدين بدوي ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، وهذا بعد سابع حراك قام به الشعب أول أمس عبر كامل ربوع الوطن، تعبيرا منهم على سخطهم لبقاء الأسماء التي رافقت الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة خلال مرحلة حكمه.للتذكير، فإن هذه اللجنة، قد تم تنصيبها من قبل عبد القادر بن صالح، رئيس البرلمان خلال اجتماع مكتبي غرفتي البرلمان يوم الخميس 04 أفريل، بمقر المجلس، ويرأسها صالح قوجيل بصفته العضو الأكبر سناً.

ع.ع

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *