الرئيسية / أخبار محلية / التجارة الفوضوية تعود إلى شوارع بلدية الأغواط

التجارة الفوضوية تعود إلى شوارع بلدية الأغواط

أصحاب المحلات لا يعارضون ذلك

تشهد شوارع مدينة الأغواط انتشارا كبيرا للباعة الفوضويين، الذين امتد نشاطهم إلى محاور تعتبر تفرعات لأماكن كانت معروفة بتمركز هذا النوع من النشاط. وأخذت الظاهرة في التوسع بشكل يوحي بتكرار سيناريو “المد” الذي سبق وأن أغرق مدينة الأغواط منذ سنوات في حالة من الفوضى واستدعى الأمر تعزيزات أمنية مكثفة لإخلاء الشوارع الرئيسية.
ورغم العملية التي جندت لها السلطات إمكانات كبيرة بالتنسيق بين مصالح الأمن ومديرية التجارة بتعليمة من والي الولاية، من أجل القضاء على هذه الظاهرة، إلا أن الباعة ضربوا بتعليمة الوالي عرض الحائط ليعودوا في كل مرة إلى استغلال الشوارع والأرصفة وبخاصة “رحبة الزيتون” التي تعد معلما تاريخيا وتراثا ماديا يعتز به الأغواطيون، وقد لوحظ في الفترة الأخيرة انتشارا كبيرا للباعة غير الشرعيين في مختلف أحياء بلدية الأغواط. وخلال جولة بسيطة في رحبة الزيتون والشوارع المتفرعة منها بوسط المدينة لاحظنا عودة انتشار الباعة الفوضويين فيها، حيث يستغلون صمت رئيس الهيئة التنفيذية وعدم تلقي الشرطة لتعليمات من أجل فرض إخلاء الأحياء والشوارع من الباعة الفوضويين الذين شوهوا المنظر العام لرحبة الزيتون وأمام حديقة القدس، ورغم أن الظاهرة امتدت إلى الشوارع والأحياء الرئيسية إلا أنها لم تبلغ لحد الآن لشارع “أول نوفمبر”، على خلاف الأرصفة المجاورة لباب الجزائر والشوارع الضيقة بحي الغربية التي تعرف تواجدا واسعا للباعة الذين يعرضون سلعهم على الأرصفة.
الغريب في الأمر أن بعض أصحاب المحلات لا يعارضون وجود الباعة الفوضويين، حيث أن بعض أصحاب المحلات يلجؤون إلى عرض سلعهم خارج محلاتهم وهو ما وقفنا عليه عند استفسارنا عن الظاهرة.

شاهد أيضاً

الشروع في أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي

العوانة بجيجل انطلقت بحر الأسبوع الماضي أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي ببلدية العوانة 10 كلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *