“التحالـــف الدولـــي” يؤكـــد بـــدء الانسحـــاب من سوريـــا

روسيــا تعتبر الأمــر مجـــرد مناورة أمريكيــة فقــط

أعلن المتحدث باسم “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم “داعش”، الكولونيل شون رايان، أمس، أن “التحالف” بدأ عملية الانسحاب من سوريا.  وقال رايان إن “قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب – بدأت عملية انسحابنا المدروسة من سوريا”، لافتاً إلى أنه “حرصاً على أمن العمليات، لن نعلن جداول زمنية أو مواقع أو تحركات محددة للقوات”، بحسب “فرانس برس”.

لم يوضح رايان إن كان يتحدث عن القوات الأمربكية وحدها أو جميع قوات “التحالف”. وكان مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، قد أكد أول أمس، لوكالة “فرانس برس”، حصول “نقل لمعدّات من سوريا”، رافضاً إعطاء مزيد من التفاصيل “لأسباب أمنيّة”. وذكرت مصادر محلية، أن مجموعة من القوات الأمريكية في قاعدة الرميلان بريف الحسكة شمال شرقي سوريا، غادرت أول أمس القاعدة متجهة إلى الحدود السورية – العراقية. وأوضحت المصادر، أن المجموعة ضمّت نحو عشر مدرعات ترفع الأعلام الأمريكية، بالإضافة إلى آلية هندسية. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها رصد سحب قوات من قاعدة الرميلان، وذلك منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ديسمبر الماضي، نيّته سحب قوات بلاده من سوريا. وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال”، قد نقلت في وقت متأخر من مساء أول أمس، عن مسؤولين في البنتاغون، تأكيدهم أن وزارة الدفاع انطلقت بتنفيذ الخطط التي وضعتها للانسحاب من سوريا، وذلك بحسب ما صدر عن البيت الأبيض في ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من الخلاف مع تركيا حول مسألة المقاتلين الكرد. وأكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أول أمس، أن الانسحاب لن يتعثر برغم الخلاف مع أنقرة، كما أنه لا يتعارض مع مواصلة قتال تنظيم “داعش” في إطار التزام واشنطن بـ”القضاء الكامل” على خطر التنظيم. وكان بومبيو قد صرّح قبل أيام كذلك من بغداد، بأن بلاده ستسحب قواتها من سوريا بشكل “تدريجي ومنظم” بالتنسيق مع بغداد، كما وصف الانسحاب بـ”تغيير في التكتيكات” في ما يتعلق بالتعاطي الأمريكي مع الملف السوري. ورداً على إعلان بدء الانسحاب الأمريكي، قالت وزارة الخارجية الروسية أمس، إن لديها انطباعاً بأن الولايات المتحدة تريد البقاء في سوريا، رغم إعلانها سحب جنودها من هناك، وذلك بحسب ما نقلت وكالة الإعلام الروسية.

هيام. ل/ وكالات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *