التعاقد مع 38 مؤسسة تنظيف مصغرة لتطهير بلدية قسنطينة

بأمر من وزير الداخلية والجماعات المحلية

ستوقع بلدية قسنطينة الأسبوع المقبل اتفاقيات عمل مع 38 مؤسسة مصغرة مختصة في التنظيف، من أجل اشراكها اليومي في عمليات تنظيف مختلف أحياء البلدية، وذلك بأمر من وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي الذي أعطى تعليمات صارمة في هذا الشأن في آخر زيارة قادته الأسبوع الفارط الى ولاية قسنطينة، عقب الأمطار الطوفانية التي اجتاحت الولاية وما خلفته من خسائر بشرية ومادية.

خصص للعملية غلاف مالي قدره 7 ملايير سنتيم، حسب ما أكدته بلدية قسنطينة من أجل التعاقد مع المؤسسات المعنية بعد تلقيها لتعليمات الوزارة في هذا الشأن، لتشرع في العمل في القريب العاجل، في ظل تأزم مشكل النظافة ببلدية قسنطينة التي تقف عاجزة منذ أشهر طويلة لحل الإشكال المطروح، والمتعلق بتعطل الكثير من الشاحنات التي يبقى عددها ضئيلا جدا بالمقارنة بمساحة بلدية قسنطينة وحجم النفايات الموجودة بها، إضافة إلى مستحقات شركات “الجزائر البيضاء” التي لم تدفع إلى غاية اليوم، وبسببها توقف أصحاب
هذه الشركات في رفع القمامة، أضف إلى ذلك مركز الردم الكائن ببلدية “ابن باديس” والذي يعاني من انسداد كلي، ناهيك عن اعتراض سكان المنطقة لأكثر من مرة ومنع الشاحنات من التوجه اليه، فيما يبقى مشكل مركز الردم التقني الجديد ببلدية زيغود يوسف مرفوضا من طرف السكان، في ظل انعدام فضاءات أخرى للتخلص من القمامة.
وأمام ما تعرفه بلدية قسنطينة من تراكم كبير للأوساخ والفضلات، وكذا عجز البلدية عن رفعها بشكل دوري، قام خلال الأيام المنصرمة الأمين العام للولاية، عبد الخالق صيودة بعقد اجتماع طارئ، مع عديد الأطراف لإطلاق حملة نظافة واسعة دامت ثلاثة أيام، بعدما تراكمت أطنان الفضلات بأحياء بلدية قسنطينة.
على صعيد آخر، من المقرر أن يعود رونق وجمال عاصمة الثقافة العربية 2015 مباشرة بعد بداية المؤسسات المصغرة في العمل، والبالغ عددها 38 مؤسسة عمليات التنظيف اليومي بعد توقيعها للاتفاقية مع البلدية.
وهيبة عزيون

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *