التغطية الصحية تؤرق سكان تيميزار بتيزي وزو

طالبوا بتزويدها بطاقم طبي تقني

طالب سكان بلدية تيميزار التابعة إداريا لدائرة وقنون والواقعة على بعد 20 كلم شمال ولاية تيزي وزو، تدعيم العيادة المتعددة الخدمات المتواجدة بالمنطقة بطاقم تقني طبي متمكن وتزويده بجميع التجهيزات الضرورية التي من شأنها مساعدتهم على أداء المهام المسندة إليهم والمتمثلة في تقديم العلاج اللازم للمرضى. 

فجميع مصالح العيادة لا تستطيع توفير أدنى خدمة صحية للمرضى، ما أثار غضب أهالي المنطقة الذين يتساءلون عن أسباب تواجد هذه العيادة بالمنطقة إن كانت السلطات المعنية غير قادرة على وضع الإمكانيات اللازمة، وأمام ظروف مستعصية كهذه نجد المرضى خاصة ذوي الأمراض المزمنة يقطعون مسافات بعيدة للالتحاق بالعيادات الصحية بالبلديات المجاورة أو العيادات الطبية الخاصة للحصول على أبسط الخدمات الصحية، والتي بدورها غالبا ما تغلق الأبواب بوجههم بسبب عدم قدرتها على استيعاب الكم الهائل للمرضى المتوافدين إليها من كل أنحاء الولاية، نتيجة محدودية إمكانياتها الطبية، حيث صرح أهالي المنطقة أن العديد من المرضى يضطرون ممن يتعذر عليه التوجه إلى العيادات الخاصة بسبب تكاليف العلاج التي لا تتوافق مع دخلهم الشهري، إلى التوجه لكل من مستشفى عزازقة، تيقزرت، تيزي وزو الذي تبعد مسافات تزيد عن 70 كلم عن بلدية تيميزار من أجل تلقي أبسط العلاج، ما يسبب في تدهور حالتهم الصحية، وتصل الأمور لدرجة تسجيل حالات وفيات على مسافة الطريق.  ولا تتوقف معاناة العيادة عند الطاقم الطبي المتمكن وإنما هذه العيادة بذاتها أضحت خطرا يهدد حياة العاملين به، والقاصدين إليها من المرضى بسبب التصدعات والتشققات الحادة التي تشتكي منها، فكل جدرانها وأسقفها على وشك الانهيار، وبالرغم من الشكاوى المتكررة لمسؤولين من أجل التدخل لترميمها، إلا أنه لا حياة لمن تنادي، حيث مضت الشهور والسنوات دون أن تلقى مطالبهم أذانا صاغية، وإن استمرت الأمور على هذا النحو فسوف تحدث كارثة حسب ما صرح به أهالي المنطقة. وفي السياق ذاته، نجد دورات المياه الخاصة بالعيادة ومصالحها تفتقر لنظافة تامة، فالروائح تنبعث منها بشكل رهيب، وذلك بسبب عدم التنظيم اليومي لها لافتقار العيادة إلى عاملات النظافة، ورغم المراسلات التي يرسلها مسؤولو العيادة إلى مديرية الصحة لتدعيمها بعاملات النظافة إلا أنه لا حياة لمن تنادي، حيث أكد أهالي المنطقة أن العيادة تصلح لأن تكون كل شيء ما عاد مركز صحي.

فتيحة عماد

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *