التــــرقــب يطبــــع المرحلـــة القادمــة!

توقعات باستدعاء الهيئة الناخبة خلال أيام

من المنتظر ان يستدعي رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، الهيئة الناخبة خلال أيام قليلة، قبل التاسع من جويلية الداخل، وهو تاريخ انتهاء عهدة رئيس الدولة، بحسب المادة ١٠٢ من الدستور، التي تنص انه يتولى قيادة البلاد ويشرف على تنظيم رئاسيات لانتخاب رئيس الجمهورية خلال فترة 90يوما، وهو الأمر الذي لم يتحقق على اثر تأجيل موعد الرابع جويلية الذي فصل فيه المجلس الدستوري، بعد تعذر إجرائها، في ظل عزوف المترشحين عنها ورفض الحراك الشعبي لها جملة وتفصيلا، بحجة إشراف “الباءات” لها، بحسب رأي الخبير القانوني، عامر رخيلة.

حول الإشكالية المطروحة التي أصبحت متعلقة بمستقبل عبد القادر بن صالح، بعد تأجيل انتخابات الرابع من جويلية وانتهاء عهدته الدستورية يوم 9 جويلية، يرى الفقيه الدستوري، عامر رخيلة، في تصريح لوقت الجزائر، انه على رئيس الدولة ان يستدعي الهيئة الناخبة، خلال أيام قليلة، أي قبل التاريخ سالف الذكر، موعد انقضاء مرحلة حكمه، من اجل تحديد موعد جديد للانتخابات الرئاسية التي تحدد مصير البلاد وتنهي حالة الانسداد الحاصل.
وبحسب رأي الخبير، فانه إن “لم يتم استدعاء الهيئة الناخبة، فان البلاد ستدخل في مرحلة انتقالية، التي يطالب بها العديد من السياسيين والمنظمات، والتي ترفضها المؤسسة العسكرية التي رافعت دائما للحلول الدستورية، منذ انطلاق الحراك الشعبي في 22 فيفري الماضي، لتجنيب البلاد أزمات غير متوقعة”.
يأتي هذا في وقت خرجت بعض “الفتاوى” الدستورية تقدم تصورات قانونية وتقنية متضاربة للمرحلة القادمة، بعد تأجيل الانتخابات الرئاسية لـ4 جويلية، حيث ترى بعض الأطراف أنه يمكن الاعتماد على المادة 103 من الدستور، وتمديد عهدة عبد القادر بن صالح، رئيس الدولة المؤقت، في إطار المرحلة الدستورية لتسعين يوما أخرى، ويتم وفقها إجراء دعوة الهيئة الناخبة واتخاذ كل التدابير الدستورية والتنظيمية لتنظيم رئاسيات جديدة في ظرف زمني يقدر بـ 90 يوما ابتداء من 9 جويلية، تاريخ انتهاء المدة الدستورية الأولى.
ولكن المادة 103 من الدستور، لم تشر بدقة إلى هذا الاحتمال، بل فصلت في بقاء رئيس الجمهورية أو رئيس الدولة في منصبه، في حال تعذر إجراء الانتخابات بسبب وفاة أحد المرشحين، ولم تشر إلى مسألة عدم حضور ملفات الترشح لدى المجلس الدستوري، حيث تخوض في مرحلة ما بعد اعتماد المرشحين للمجلس الدستوري، وفي حالة وفاة أحد المترشحين الاثنين في الدور الثاني من الانتخابات، يوجب حينها تأجيل الانتخابات 60 يوما، وبالتالي الإبقاء على رئيس الدولة، خلال هذه المدة الإضافية.
وفي هذا الإطار، يرى رخيلة أن المرحلة التي تلي 9 جويلية، أي فترة ما بعد انتهاء العهدة الدستورية لرئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، ستكون انتقالية، لذلك يشدد العضو السابق في المجلس الدستوري على ان البلاد مقبلة على حلين لا ثالث لهما، إما اللجوء إلى الحلول الدستورية واستدعاء الهيئة الناخبة قبل 9 جويلية، وبالتالي تنظيم رئاسيات في أكتوبر 2019، وإما أن تدخل البلاد في نفق مظلم والدخول في فراع دستوري، والحل في نظره تطبيق المادة 102 من جديد.
وكان خبراء في الدستور قد شددوا سابقا على ان المرحلة المقبلة ستكون مرحلة عادية مدتها 90 يوما، وليست انتقالية، لأن رئيس الدولة هنا ملزم بتحقيق نتيجة، وهي تسليم السلطة إلى رئيس منتخب حتى لا نكون في فراع دستوري، أو ما يعرف بالتفسير بالهدف أو بالنتيجة، وفقا للمادة 103 وربما لن نكون بحاجة لاستدعاء الهيئة الناخبة مجددا.
في حين يرى رخيلة، أن الاعتماد على المادة 103 من الدستور بعد تاريخ 9 جويلية “غير واقعي”، ولا ينطبق على الحالة التي يتواجد عليها عبد القادر بن صالح، “الذي يتجه في حال تمديد عهدته في رئاسة الجمهورية إلى أن يصبح رئيس دولة بحكم الأمر الواقع بدون صلاحيات دستورية”، بحسب الخبير خالد شبلي، في تصريحات سابقة
غير أن الحل الذي يطالب به الحراك الشعبي لإيجاد مخرج للأزمة الراهنة، هو استجابة عبد القادر بن صالح للمطالب الشعبية والخروج من الباب الواسع بالاستقالة، لعدم استطاعته القيام بالمهمة الموكلة إليه، وقبل ذلك تعيين أعضاء في مجلس الأمة ضمن آلية “الثلث الرئاسي” لهم تزكية شعبية، وبالتالي يتم تنصيب رئيس دولة جديد توكل له مهمة تنظيم الانتخابات الرئاسية من جديد، وفق آجال جديدة محددة بـ 90 يوما، كما ينص على ذلك الدستور الحالي، ورحيل نور الدين بدوي، الوزير الأول، أيضا، وتعيين حكومة تصريف أعمال جديدة.

هيام .ل

عن Wakteldjazair

تعليق واحد

  1. mehdi mountather

    Le racisme en islam est un crime le premier raciste sur la terre satan Gaïd Salah et Naïma Salhi des racistes acharner contre les kabyles Gaïd Salah marionnette de satan Naïma Salhi la femme de satan pour eux imam mehdi musulman kabyle la cause de la mort de satan Gaid salah et Naïma Salhi en prison le 25.6.2019 pour éviter la guerre civil et la libration de tous les manifestants pour éviter la mort des généraux et les journalistes pro Gaid Salah par arrêt cardiaque cancer incendie accident si ces forts séismes en Nouvel Zélande la mort de satan aux kabyles d’appliquer le Coran a 100% urgent avant 28 Juin 2019 pour éviter l’enfer et pour éviter satan sa femme Naïma Salhi Gaïd Salah son clan Bouteflika et son clan a l’enfer.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *