الرئيسية / الحدث / الجزائر تبقى متمسكة ببناء صرح الاتحاد المغاربي

الجزائر تبقى متمسكة ببناء صرح الاتحاد المغاربي

بوڤادوم يتأسف لعدم إيجاد حل نهائي لقضية الصحراء الغربية

جدد وزير الشؤون الخارجية, صبري بوقدوم في أشغال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أول أمس الجمعة، تمسك الجزائر بخيارها الاستراتيجي الرامي إلى مواصلة بناء صرح الاتحاد المغاربي, معبرا بالمقابل عن أسفه لعدم التوصل إلى حل نهائي يضمن للشعب الصحراوي ممارسة حقه المشروع في تقرير المصير.

وشدد رئيس الدبلوماسية الجزائرية في مداخلته، على ان الجزائر “تبقى متمسكة بخيارها الاستراتيجي الرامي إلى مواصلة بناء صرح الاتحاد المغاربي الذي انطلقت بذرته الأولى بالجزائر منذ ثلاثة عقود. ويبقى بلدي على استعداد كامل من اجل ترجمة هذا الهدف الذي تصبو اليه شعوبنا في المنطقة على أرض الواقع”. واسترسل الوزير بالمناسبة معبرا عن أسف الجزائر “لعدم تحقق الديناميكية التي توقعها الأمين العام في قضية الصحراء الغربية”, قائلا: “وإننا نأسف لاستقالة مبعوثه الشخصي هورست كوهلر, نتمنى بكل صدق أن تسود روح الحوار بين الأشقاء في المملكة المغربية وجبهة البوليساريو من أجل التوصل إلى الحل النهائي الذي يضمن للشعب الصحراوي ممارسة حقه المشروع في تقرير المصير وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة”. ملتزمون بالعمل في عالم أكثر أمانا وتضامنا في سياق مغاير، أكد وزير الشؤون الخارجية, صبري بوقدوم, امس الجمعة في الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة, التزام الجزائر بالعمل في ظل عالم يسوده السلم والعيش في سلام و«بالدرجة الاولى في جوارها ومنطقتها”. وقال بوقدوم في هذا الصدد ان الجزائر “تؤكد بوضوح على التزامها بالعمل في ظل عالم يسوده السلم والعيش في سلام, وبالدرجة الأولى في جوارها ومنطقتها, عالم يكون فيه تعدد الأطراف الوسيلة المفضلة والسبيل المحبذ, تكون فيه الأمم المتحدة الملهم والمحرك من اجل عالم نريده أفضل , أكثر أمانا وتضامنا وأكثر احتراما للطبيعة”. «ان تحديات عالم متعدد الأطراف-يضيف الوزير- هي على صلة وطيدة بمسألة إصلاح الأمم المتحدة التي تكتسي أهمية كبيرة نظرا لان اليات المنظمة القائمة على توازنات ما بعد الحرب العالمية الثانية لم تعد تستجيب بصفة فعالة لتركيبة المجتمع الدولي ولتحديات العصر”, موضحا أن تحديث آليات المنظمة وتنشيط عملها “امر لا يحتمل المزيد من التأجيل”. وقال في هذا الموضوع: “ان ما شهدناه خلال العقود السابقة من سياسة الكيل بمكيالين والإفلات من العقاب كان له بالغ الأثر على السلطة الأخلاقية للنظام متعدد الأطراف وعلى احترام راية الأمم المتحدة اينما كانت, ما يجعل التطلع نحو الإصلاح مطلبا مشروعا وملحا”. وبالنسبة بقدوم فإن تجديد مسار حوكمة الأمم المتحدة “يقتضي التأكيد على الدور المحوري للجمعية العامة وإضفاء المزيد من الديمقراطية على مجلس الأمن”, مشيرا إلى أن الإطار الذي عكف عليه الاتحاد الإفريقي لإصلاح مجلس الأمن “يبقى جديرا بالاهتمام وان الجزائر تبقى مستعدة للمساهمة الفعالة في هذا المسار”. وأكد في هذا المجال بان الجزائر “تظل كذلك وفية لاستعدادها للمساهمة الايجابية في تحقيق التقدم المنشود في قضايا نزع السلاح وتعزيز الآليات متعددة الأطراف ذات الصلة بما فيها مؤتمر نزع السلاح الذي ستضطلع الجزائر برئاسته بداية 2020 “. وتناول بوقدوم في مداخلته، ما تعانيه المنطقة العربية من أزمات “قديمة ومستجدة”, مضيفا أن “عجز” المجموعة الدولية عن اعتماد المقاربات المناسبة لحلها وفق ما تقتضيه مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي “زاد

رياض.ب/وأج

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يتسلم المشروع التمهيدي للتعديلات الدستورية

الجزائر – استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الثلاثاء, رئيس لجنة الخبراء المكلفة بصياغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *