الرئيسية / فن وثقافة / الجزائر تنافس بـ”لم نكن أبطالا” و”إلى آخر الزمان”

الجزائر تنافس بـ”لم نكن أبطالا” و”إلى آخر الزمان”

في “وهران للفيلم العربي”

تدخل الجزائر المسابقة الرسمية لمهرجان وهران للفيلم العربي، بعدد من الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، أبرزها فيلما “لم نكن أبطالا” والى آخر الزمان”، اللذان نالا تنزيها إعلاميا كبيرا وعدد من الجوائز في الخارج

تم إنتاج “لم نكن أبطالا” (110 دقيقة) السنة الفارطة، وهو من إخراج: نصر الدين قنيفي عن كتاب “المعتقل” للكاتب عبد الحميد بن زين، ومن تمثيل: أحمد رزاق، جاك سيريس، حميد عمروش، إدريس بن شرنين– عزالدين بوشمال، محمد عدلان بخوش، صحراوي عبد الباسط، عبد الكريم بوغتوف، العيد جلول، غيتال فريد، لويزة حباني، ربيعة غوتشي، روجال لورين جيرنيغون، نيكولاس جورج، أرنو سترابلر، سيرج ريكي دو بارفيل، آلان سان لاري، بيتر بونك، ياسر نصر الدين، يوسف عمروياش. بعد أن ألقي عليهم القبض بتهمة رفع السلاح، مجموعة من المعتقلين فئة الـ”لا أمل فيهم”، يتم نقلهم في فيفري 1961 إلى معتقل محروس من طرف ضباط نازيين سابقين.. هناك يعيشون يوميات لا تخلو من التعذيب الجسدي والنفسي، الأعمال الشاقة والإهانات لإجبارهم على خيانة العهد والكفاح من أجل الحرية والاستقلال. الفيلم مبني على أحداث حقيقية مستوحاة من شهادات عبد الحميد بن زين في كتابه “المعتقل” وشهادات أخرى لمعتقلين سابقين. أما “إلى آخر الزمان، فهو للمخرجة ياسمين شويخ، ومن تمثيل كل من: جيلالي بوجمعة، جميلة عراس، محمد تاكيرات، إيمان نوال، محمد بن بكرتي ومهدي مولاي. تدور الأحداث، خلال 90 دقيقة، في مقبرة سيدي بولقبور، حيث يعيش حفار القبور “علي” الذي تجاوز الستين، والذي يلتقي بـ”جوهر” التي جاءت لزيارة قبر شقيقتها للمرة الأولى بعد وفاة زوجها. تسعى جوهر إلى تجهيز القبر لترقد فيه إلى جوار شقيقتها الراحلة وتقرر إقامة جنازة لها استعداداً للرحيل وتطلب المساعدة من علي. ولكن استعداداتها للرحيل من الدنيا تتوقف فجأة عندما تقع في حب جوهر وتكتشف بأنه يبادلها الشعور نفسه. ونصر الدين قنيفي مخرج وكاتب سيناريو جزائري، ولد سنة 1943 بمدينة قسنطينة حيث التحق بالمدرسة الكتانية هناك سنة 1949، وزاول لاحقا تعليمه بمدرسة الفنون الجميلة الجزائرية، بعدها تابع دراسات عليا في السينما والسمعي البصري بجامعة باريس، اشتغل كتقني في الإذاعة والتلفزيون الفرنسي، ثم في الإذاعة والتلفزيون الجزائري لينتقل بعد ذلك بين الإخراج الوثائقي والروائي، التصوير، كتابة السيناريو وحتى الرسم الصحفي لأسبوعية “المجاهد” الجزائرية. أخرج فيلما وثائقيا حول “الديوان الوطني للتجارة والصناعة السينمائية” وأيضا حول “المركز الجزائري للفن والصناعة السينمائية” بين عامي 1981 و1994. كما أخرج فيلما وثائقيا أخر تحت عنوان “الإنتاج الذاتي في فرنسا” بين 1995 و2000. وبموازاة السينما كتب “قنيفي” عدة قصص قصيرة في الصحافة وألف روايته التاريخية “أحمد باي الجزائري” سنة 2009. أما ياسمين شويخ، فمن مواليد عام 1982 بالجزائر العاصمة. ترعرعت في كنف والديها المخرجين محمّد ويمينة شويخ، دراستها لعلم النفس ساعدتها على فتح أفاق واسعة بكاميرتها لدرايتها الواسعة بأعماق الانسان. مثلت وهي لا تتعدى سن الـ05 سنوات وهذا في فيلم “القلعة” 1987 لوالدها، لاحقا ظهرت في فيلم تلفزيوني لجمال بن ددوش (1990) ثم فيلم “دوار النسا” لمحمد شويخ في 2004. أنجزت فيلمين قصيرين بعنوان “الباب” (2006) و”الجن” (2010) عرضا في “زاوية الأفلام القصيرة” بـمهرجان “كان” السينمائي، كما أنجزت مسلسلا تلفزيونيا بعنوان “استوديو 27” (2015). “إلى آخر الزمان” هو فيلمها الروائي الطويل الأول.

 

خالدة بورجي

شاهد أيضاً

“لا أنوي التوجه للغناء حاليا”

أثبتت قدراتهــــا في عديـــــــد الأعمـــــــال العربيــــــــة، أمل بوشوشة: أكّدت النجمة الجزائرية، أمل بوشوشة، أنها لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *