الرئيسية / الحدث / “الجزائـــر تدخــر 45 مليــار دينــار بإعــادة تدويــر النفايــات“

“الجزائـــر تدخــر 45 مليــار دينــار بإعــادة تدويــر النفايــات“

نسبـــة الرسكلـــة ستبلـــغ 35 بالمائــــــة بحلــــول 2035، زرواطــــــي:

كشفت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة، فاطمة الزهراء زرواطي، أن الجزائر توفير أزيد من 45 مليار دينار “300 مليون يورو” سنويا، من خلال الإستراتيجية الوطنية المسطرة في إطار إعادة تدوير النفايات، والحد منها، حيث تسعي الحكومة إلى إعادة رسكلة 35 بالمائة من النفايات المنتجة بحلول 2035، فيما لا تتجاوز حاليا 7 بالمائة من مجموع النفايات المنتجة.

أكدت أمس، فاطمة الزهراء زواطي، في كلمة قرأها نيابة عنها الأمين العام للوزارة، بلطرش كمال الدين، على هامش للقاء الوطني الأول لحاملي المشاريع الخضراء تحت شعار “نرافقكم لإنجاح مشاريعكم الخضراء” الذي تم تنظيمه بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحالي”، أكدت زرواطي أن هذه الاستراتيجية تعتمد في الاساس على المشاريع والأفكار المبتكرة في مجال الرسكلة والطاقات المتجددة، التي يعرضها الشباب الجزائري، والتى ستسهر الدولة من خلال وزارة البيئة، على تجسيدها بالتعاون مع المختلف المستثمرين الراغبين في تبني هذه الأفكار والمشاريع في إطار اتفاقيات رابح رابح. وأوضحت الوزيرة، أن هذه الاستراتيجية التى سطرتها الحكومة وتسعي وزارة البيئة والطاقات المتجددة لتنفيذها، من شأنها أن تمنح للجزائر مداخيل خارج الريع النفطي وتنويع الاقتصاد الوطني، فضلا عن خلق فرص عمل وتجسيد مشاريع الصغيرة والمتوسطة. وكشفت المسؤولة ذاتها، على لسان الأمين العام بلطرش كمال الدين، أن رفع قدرات الجزائر في مجال التدوير والرسكلة إلى 35 بالمائة سيسمح بتوفير 100 ألف منصب عمل جديد مباشر وآلاف المناصب غير المباشرة. ومن جانبه أكد الوزير الأول، نور الدين بدوي، في كلمة قرأها نيابة عنه الأمين العام للوزارة، على الأهمية التى توليها الدولة، للاستثمار في قطاع البيئة والطاقات المتجددة، أو ما يعرف بالاقتصاد الاخضر، خاصة وأن هذا المجال بدأ يستقطب اهتمام العديد من المستثمرين، لاسيما الشباب، مشيرا إلى أن هذا المجال له تأثير مباشر على محيط المواطن ونمط معيشته، من خلال حماية البيئة، وترشيد استخدام الطاقة، فضلا عن تعزيز الفروع التى تعطي الاولوية للتنوع الاقتصادي وخلق مناصب عمل. وأكد الوزير الأول، أن الدولة ملزمة بتذليل جميع العراقيل والصعاب، أمام المستثمرين الشباب، وفتح المجال الاقتصادي لهم وتبني أفكارهم. وفي سؤال لوقت الجزائر، حول ما إذا كانت الدولة تنوي التخلي عن دعم مشاريع الشباب لصالح المستثمرين الخواص، أكد الأمين العام للوزارة الأولى، أنه حان الوقت للخواص للاستثمار في أفكار الشباب في إطار اتفاقيات رابح رابح، لإضفاء أكثر فعالية على الاقتصاد الوطني، مؤكدا في نفس الوقت أن الدولة تبقي ترافق المستثمرين وحاملي الأفكار والمشاريع على حد سواء، وذلك بمنحهم الدعم المادي والمعنوي.

حمزة بلعيدي

شاهد أيضاً

التماس 20 سنة في حق أويحيى وسلال

في مرافعة تاريخية للنيابة ممثل الحق العام: “المحاكمة درس لكل من یتقلد المسؤولية” أغلق، أمس، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *