الجيش يهزم الإرهاب ويحكم قبضته على الحدود

حصاد 2017

القضاء على 90 إرهابيا واستسلام 29 آخرين وتوقيف 203 عنصر دعم وإسناد

لا أحد يمكنه أن ينكر يقظة الجيش الوطني الجزائري خاصة ما تعلق بمكافحته وتصديه للإرهاب وهو ما شهدته سنة 2017 التي أظهرت مجددا احترافية الجيش وفق الإستراتيجية الأمنية المتبعة التي تستدعي التصدي لأي محاولة اختراق بالحفاظ على الجاهزية القتالية ومتابعة التطورات وتحليلها معطيات لا يمكن إغفالها.

عرفت سنة 2017 نشاطا كبيرا لعناصر الجيش الوطني من خلال أبرز العمليات الناجحة التي مكّنته من القضاء على 90 إرهابيا واستسلام 29 آخرين من بينهم 5 نساء وتوقيف 203 عناصر دعم وإسناد إلى جانب فرض منطقه على الحدود وتفكيك العشرات من شبكات التهريب خلال ذات السنة التي أعطت كعادته ضربات موجعة لأتباع التنظيم الإرهابي “داعش” في العديد من الولايات وما ميز هذه السنة فشل فلول الإرهاب في تشكيل أي تهديد حقيقي مقابل نجاح قوات الجيش في القضاء على رؤوس كبيرة في التنظيم الإرهابي ، والتي نفذت بموجبها قوات الجيش الوطني الشعبي خلال سنة 2017 عدة عمليات نوعية تمكن من خلالها الإطاحة بقيادات إرهابية خطيرة جدا كانت التحقت بالنشاط الإجرامي منذ تسعينات القرن الماضي ومنهم قيادات من القاعدة في المغرب الإسلامي وقيادات حاولت إعلان ولائها لتنظيم “داعش” الإرهابي.
وعرفت سنة 2017 خرجات ميدانية مكثفة للفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي إلى عديد الولايات وهذا للوقوف على مدى الجاهزية العملياتية لوحدات الجيش الوطني الشعبي وخاصة تلك المرابطة على الحدود والتي أكد خلالها الفريق قايد صالح التزام الجيش الوطني الشعبي بمهامه الدستورية مهما كانت الظروف والأحوال وراعيا لمهامه ومعتنيا بمسؤولياته ومقدرا لحجم واجبه الوطني، في رده على دعوات للانقلاب على الشرعية، كما شدد على مواصلة الجيش الوطني الشعبي التحكم في تكنولوجيات الإعلام والاتصال والتحسيس بأهميتها ودورها في تطوير الاتصال العسكري مع إبراز جهوده من أجل القضاء على بقايا الإرهاب واستمراره في زيادة وتيرة جهده التطويري لمقومات قوام المعركة لديه خدمة للجزائر.
كما تعكس هذه النتائج فعالية الإستراتيجية المتبناة من القيادة العليا للجيش الشعبي الوطني  في سبيل أن تبقى الجزائر بمنأى عن أي تهديد مهما كان نوعه مثلما أكده الفريق أحمد قايد صالح في عديد المناسبات والزيارات الميدانية إلى مختلف النواحي العسكرية على مستوى الوطن.

لخضر داسة

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *