الحبيب السايح يوقع “أنا وحاييم”

بجناح “ميم”

وقع الروائي الحبيب السايح روايته الجديدة “أنا وحاييم” (منشورات “ميم” و”مسكلياني” في تونس)، وسط إقبال معتبر من الجمهور الذي أتى خصيصا لاقتناء آخر أعماله. تدور الرواية بحول شابين يريدان العودة إلى الأصول والتمسك بالهوية، على الرغم من بعض الظروف التي تجعل ذلك صعبا. حاييم ميمون من يهود الجزائر وأرسلان ابن القايد صديقان منذ الطفولة، ويتقاسمان معا الهموم ذاتها، رغم كل شيء. في الرواية التي تجري أحداثها بين العاصمة وسعيدة ووهران يظهر جليا وفاء الحبيب السايح للتاريخ الجزائري لكن يعالجه قضايا على طريقته ومن وجهة نظره الخاصة، ففي “أنا وحاييم” يسرد الظلم والمعاناة التي عاناها الجزائريون إبّان الاحتلال الفرنسي، غير أنّه يلتفت إلى من قاوم فرنسا لجزائريين من ديانات أخرى، كحاييم الذي يعتبر نفسه جزائريا. أمّا أرسلان بن القايد فكان يستغل نفوذ والده للدفاع عن أبناء وطنه. وفي الزمن الثاني للرواية، وهي فترة الاستقلال يتطرق الجبيب السايح إلى أسباب دفعت الجزائر إلى مستنقع العنف خلال ازمة التسعينيات، أو بصورة عامة يرصد الخيبات ويقلب مواجع عصفت بالتعايش والمواطنة.

خ.ب

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *