الحرمان من إعادة السنة أو الإقصاء

بن غبريت تشدد الخناق على التلاميذ الذين يحملون المفرقعات إلى المدارس

حددت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت، في قرار وزاري، نوع العقوبة التي يتعرض لها التلاميذ، الذين يدخلون بالمفرقعات النارية إلى مؤسسات التربية، حيث يتعرض هؤلاء، إلى الحرمان من إعادة السنة، إضافة إلى التحويل إلى مؤسسات أخرى أو الإقصاء من أحد النظامين الداخلي والنصف الداخلي.

كشفت مصادر عليمة، في حديثها لـ«وقت الجزائر”، أن وزيرة التربية الوطنية، أفرجت عن قرار وزاري، يحدد من خلاله نوع العقوبات التي يتعرض لها كل تلميذ يخالف التعليمات، ومن بينها حمل المفرقعات داخل المؤسسات التربوية، حيث صنفتها الوزيرة “بعقوبة من الدرجة الثالثة”، ويتعرض كل تلميذ يحملها معه إلى مؤسسته إلى الحرمان من إعادة السنة أو التحويل لمؤسسات أخرى والإقصاء من أحد النظامين الداخلي والنصف الداخلي. وجاء القرار الوزاري، بعد تسجيل حالات إصابات بليغة، وسط التلاميذ، في كل موسم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، لاسيما في الطورين المتوسط والثانوي، حيث يقومون التلاميذ برمي المفرقعات، وسط التلاميذ وأحيانا وسط الأساتذة، ما يجعلها تتسبب أحيانا في إصابات وحروق من الدرجة الثانية وحتى الثالثة. وفي هذا الصدد، كشف الأمين العام لنقابة المجلس الوطني لثانويات الجزائر”الكلا”، عاشور ايدير، في حديثه لـ«وقت الجزائر”، أن ظاهرة المفرقعات والألعاب النارية، وإدخالها إلى المؤسسات التربوية، أصبحت تتكرر كل سنة، حيث أنه مع اقتراب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، تتحول المؤسسات التربوية إلى ساحة حرب بين التلاميذ بسبب المفرقعات، والتي تتسبب أحيانا في إصابة البعض منهم بحروق. وثمن عاشور ايدير، القرار الوزاري الذي يعاقب كل تلميذ يحمل معه المفرقعات للمدرسة، غير أنه قال “إن هذا الأمر لا يكفي، مطالبا بمصالح وزارة التجارة بمنع بيع هذه المفرقعات في الأسواق، لاسيما وأن الأنواع التي تباع خطيرة وتسبب حروقا بليغة . وأفاد الأمين العام لنقابة المجلس الوطني لثانويات الجزائر “الكلا”، أنه وصل الحد للتلاميذ برمي مفرقعات خطيرة، داخل القسم وأثناء شرح الأستاذ للدرس، حيث تسبب هلعا وخوفا وسط التلاميذ وحتى الأستاذ بسبب صوتها المدوي والقوي، ما يعيق على الأستاذ تقديم المعلومات، وفي نفس الوقت استيعاب التلاميذ الدروس. ومن جهته، قال الناشط التربوي، كمال نواري، أن بعض المؤسسات التربوية، لاسيما في الثانوي، تتحول إلى جهنم، مع اقتراب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، مؤكدا أن هذه الظاهرة أصبحت تتكرر سنويا، وتخلف إصابات بليغة وسط التلاميذ.

صبرينة بن خريف

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *