أخبار عاجلة

“الحرڤة”.. مغامرة بدون أهداف!

وسط غفلة الجهات الرسمية وضياع دور المجتمع

أخذت ظاهرة “الحرقة” في الآونة الأخيرة أشكالا صار من الصعب التعامل معها، خاصة إذا علمنا أن كل التحذيرات فشلت والمشهد صار قاعدة تتكرر كل مرة، وثقافة حياة لا تبشّر بأننا باشرنا خطوة واحدة من الإصلاحات المأمولة.

التي أساسها منح حقوق المواطنين من دون أن يعتصموا أمام أبواب المديريات أو يلجأوا لاستعراض الانتحار المهين، أو المغامرة بالروح في قوارب الموت، وأن نطالبهم بالواجبات بقوة القانون حتى لا تبقى البلاد تمنح السكنات لمن احتل أراضي الدولة وبنى عليها مدن القصدير، وتمنح العمل لمن احتل الشارع ومارس التجارة غير الشرعية، وتمنح الكهرباء والماء والغاز لكل من شلّ حركة الناس وأتى على أخضر البلاد ويابسها، بينما يبقى أفراد الحزب الصامتون، الذين لا يجرؤون على احتلال الأراضي الزراعية وأرصفة المدن ويستحيون من التعرّي أمام الملأ على هامش الحياة بلا عائل ولا ملتفت لحالتهم، فنجد بعضهم ينتحر معنويا وبعضهم الآخر يغامر بحياته في قوارب الموت، للهروب من جحيم الحياة، وهو ما يجعلنا نخشى أن تجرنا بقية الآفات، لنجد أنفسنا في مواقع أكثر خطورة وأكثر تعقيدا، مادمنا لم نعالج بعد السبب الحقيقي لهذه الهجرة غير الشرعية. ولكن نقلنا لهذا الواقع لا يعني أننا نضع من اختاروا قوارب الموت في خانة أصحاب الحق طالما أن تاريخنا أثبت على مرّ السنوات أنه رغم ما كان يعانيه الجزائريين بعد سنوات الاستقلال من متاعب وصعوبات،، حيث لم تجد غالبية العائلات ما تسد به رمقها، وكانت إذا أكلت اليوم لا تأكل غدا، لكن لم نر في ذلك الوقت مثل هذا الجنون والفرار من هذا الواقع بهذه الطريقة، ومهما كانت المبررات التي يقدمها من اختاروا الحرقة بهذه الطريقة فإن الحق لن يكون معهم بالكامل، بل بنسبة كبيرة هم على خطأ، لأنهم بكل بساطة غير مدركين بما يقومون به من الخطوات الأولى للمغامرة، فلا طريقة الهجرة مقبولة ومضمونة بالكامل، بل هي غير معقولة فوق كل هذا، كما أنهم لا يدرون إلى أين هم ذاهبون، والمهم بالنسبة لهم أن يصلوا إلى الضفة الأخرى للبحر المتوسط، ولا يعرفون شيئا عما ينتظرهم هناك، والكثير منهم بعدما نجحوا في الوصول وجدوا أنفسهم في الزنزانات لأنهم دخلوا بلدانا بطريقة غير شرعية، ثم بعد ذلك ليست لهم أدنى فكرة عن فرص العمل في البلدان التي يريدون الوصول إليها، ويعتقدون أن الجنة موجودة هناك، وللأسف غالبية الأحلام تدفن في قاع البحار.

عن Wakteldjazair

تعليق واحد

  1. mehdi mountather

    Harraga crime comme le suicide Haram Layajouz donc aux algériens de mettre fin a Elharga le 6.12.2018 pour éviter la mort l’enfer et pour éviter les maladies a leurs parents leurs voisins leurs cousins leurs amis les responsables d ‘Elharga comme les émirs de Gia ou pire ALLAH extermine ces responsables d ‘Elharga et les pharaons algériens la cause de la misère des algériens les voleurs l’argent de pétrole des algériens pour acheter des villas a l’étranger par des virus des tumeurs cancer arrêt cardiaque accident de la route.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *