الحلويات الرمضانية المنزلية تنافس نظيرتها في المحلات

الكثيرات اتجهن إلى تحضيرها بأنفسهن

تعمد الكثير من النساء خلال الشهر الفضيل إلى إعداد حلويات السهرة في المنزل على غرار “قلب اللوز” و”الزلابية” والتي لا تخلو من موائد السهرات الرمضانية رفقة الشاي، منهن من لا تستغني على إعدادها في المنزل ومنهن من استهواها المطبخ وإعداد الحلويات بعد إدمانها على تصفح مجموعات الطبخ والحلويات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو متابعة قنوات الطبخ الجزائرية منها والعربية والتي تعرض الوصفات بطريقة مغرية، هذا الإقبال الكبير على صناعة الحلويات الرمضانية في المنزل بعد أن كان حكرا على أصحاب الحرفة تسبب في عزوف الكثيرين على اقتنائها من المحلات بعد أن أصبحت متاحة في المنزل بنفس ذوق وجودة الموجودة في الأسواق. 

“إعدادها في المنزل أضمن”
“أمينة” من المولعات بإعداد الحلويات المعسلة الشرقية في رمضان على غرار “الصامصة”،”البسبوسة” و”القطايف”، إلا أنها وفي السنتين الأخيرتين اتجهت إلى إعداد “الزلابية” و”قلب اللوز” في المنزل عوض شرائها من المحلات لاسيما مع انتشار الغش والجشع الذي أصبح عنوان التجار خلال الشهر الفضيل، ناهيك عن انعدام النظافة لدى الكثير من صانعي الحلويات الرمضانية ومحلاتهم، تضيف محدثتنا: “حلويات المنزل أضمن، مادمت أستطيع صنعها في المنزل فهذا أحسن من اقتنائها من الخارج، عندما أعدّها بنفسي فأنا على علم بنوعية وجودة المكونات خلافا للمحلات والتجار الفوضويين الذين أصبح همهم الوحيد هو الربح على حساب صحة المواطن”. من جهتها “نادية” هي الأخرى عزفت عن شراء الحلويات الرمضانية بعد أن أصبحت تتقن إعدادها في المنزل فزيادة على إتقانها لـ”قلب اللوز” تحسن “نادية” إعداد “القطايف” و”السيجار” الذي لا يخلو من المنزل طيلة الشهر الفضيل.

حصص الطبخ ومجموعات “الفايسبوك” مصدر إلهامهن
لعل انتشار قنوات خاصة بالطبخ ومجموعات الطبخ على مواقع التواصل الاجتماعي ساهم بشكل كبير في ولوج العديد من النساء عالم المطبخ وإعداد المأكولات أو الحلويات التي تنشر وتذاع طيلة اليوم، لاسيما بالنسبة للنساء اللاتي لم يكن يستهويهن المطبخ من قبل، إلا أن مشاهدتهن لهذه القنوات وانخراطهن في مجموعات الطبخ في مواقع التواصل الاجتماعي ألهمن وأيقظ فيهن حبّ إعداد الحلويات الشرقية وتجربة كل ما يعجبهن، وخلال هذا الشهر الفضيل فإنهن يمتنعن عن اقتناء “الزلابية” و”قلب اللوز” من المحلات بعد أن احترفن صنعها في المنزل، في السياق تحدثنا “صبرينة” وتقول “كنت أكتفي بإعداد “الصامصة” في رمضان وكنت أتخوف من تجربة “قلب اللوز” أو “الزلابية” إلا أنه وبعد رؤيتي لمشاركات أعضاء المجموعات التي اشترك فيها على موقع التواصل الفايسبوك قرّرت تجربتها وفعلا نجح الأمر ونحن الآن لم نعد نشتريها من المحلات”.
ق.م

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *