الخلطات الطبيعية بديل الباحثات عن الجمال

زيت الزيتون، البيض، والعسل الطبيعي على رأس القائمة

بالرغم من التقدم الكبير الذي يعرفه مجال الجمال، إلا أن أغلبية النساء لا زلن يفضلن الخلطات الطبيعية من أجل الاعتناء بجمالهن، على غرار خلطات متوارثة عن الجدات أو تلك التي اكتشفت في زمننا الحالي، وذلك بسبب بساطتها من جهة وكذا إمكانية الحصول على مواد الخلطة بسهولة.

تلجأ الكثير من النساء إلى الخلطات الطبيعية للاعتناء ببشرتهن، أو شعرهن أو حتى مناطق كثيرة من جسدهن، مفضلات الأعشاب وبعض المواد الطبيعية الأخرى للقضاء على مشاكل كانت تقلقهن حفاظا على جمالهن، وفي السياق تقول “نسيمة” إنها في منتصف العقد الرابع من عمرها إلا أنها لم تشهد أي مشاكل في بشرتها ولا حتى التجاعيد، أين داومت منذ صغرها على خلطة بياض البيض والليمون والتي تضعها على بشرتها لمدة 20 دقيقة قبل أن تغسلها بماء فاتر، مكررة العملية مرتين في الأسبوع، مضيفة أن الخلطة جدّ مفيدة وعن تجربتها مع هذه الخلطة فهي تنصح كل راغبة في الحفاظ على بشرتها من التجاعيد ومختلف المشاكل الأخرى أن تتبع هذه الخلطة السحرية غير المكلفة والتي وإن لم تأت بنتائج إيجابية فإنها لن تضرّ بشرتها عدا المصابات بحساسيات جلدية فإنها لا تنصحهن بهذه الخلطة التي قد تؤذيهن أكثر مما تنفعهن. من جهتها أكّدت “صوفيا” على أن خلطة الحلبة مع العسل الطبيعي وبياض البيض والنشاء، مفيدة جدّا للقضاء على الحبوب والبثور التي كانت تغطي بشرتها الدهنية، مضيفة أنها حصلت على الخلطة من موقع في الانترنيت وجربتها عدة أسابيع أين لاحظت الفرق منذ الأسبوع الثالث، الحبوب بدأت تجف والدهون التي كانت عالقة ببشرتها نقصت كثيرا، ما جعلها تداوم على الخلطة التي وصفتها بالممتازة فيما يخص حبّ الشباب.

 خلطة البيض، وزيت الزيتون للشعر

كما أن للاعتناء بالشعر، خلطات أخرى أجمعت الكثير من السيدات ممن جربنها على نجاعتها في تكثيف الشعر تطويله وتغذيته، على غرار قناع البيض وزيت الزيتون المشهور والمنتشر بقوة بين الجنس اللطيف والذي يعمل على فرد وتلميس الشعر، حيث أكدت “مريم” أن هذا القناع قد اكتشفته أول مرة في إحدى الصفحات على الفايس بوك، وقامت باستعماله وبعد ذلك لم تتردد يوما في استعماله، كونه أعطاها نتائج جدّ إيجابية، موضحة أنه أعطاها شعرا جميلا وأملس. من جهتها  أفادتنا “نوال” بوصفة أخرى ربما تبدو غريبة نوعا ما إلا أنها تبقى حسبها جد مفيدة للحفاظ على الشعر من التأثر بالصبغات الكيميائية، وقالت إن استعمال الزبدة بعد غسل الشعر مباشرة من الصبغة مفيد جدّا للحفاظ عليه، واعتبرتها خلطة جدّ مفيدة للحفاظ على قوام الشعرة بعد الصبغ ونصحت كل سيدة تضرر شعرها من عمليات الصبغ المتكررة من تجريب هذه الطريقة وانتظار النتائج التي –حسبها- جد مرضية.

قناع الطين، والخميرة لتبييض البشرة

أما فيما يتعلق بالبشرة، فأجمعت أغلبية النساء على قناع الطين أو ما يعرف بــ”الطفل” والذي يستعمل كثيرا لتبييض البشرة وتوحيد لونها، فيهذا الشأن أوضحت “أمال” أن القناع يعطي نتائج مذهلة وهي تستعمله مع ماء الورد فيما قالت “آسيا” إنها تستعمله في كامل الجسم لتحصل على بشرة جميلة وناعمة. فيما تفضل نساء أخريات استعمال قناع الخميرة لتبييض وتنعيم الوجه، وكذا لنفخ الخدود، وفي السياق تقول “مروة” إنها تعاني من نحافة وجهها وبالرغم من استعمالها لمختلف الأدوية والماسكات الكيماوية إلا أنها لم تتحصل على أي نتيجة، إلى أن اقترحت عليها زميلتها وصفة الخميرة فقامت بتطبيقها ووجدت نتيجة حسنة أفضل من الأدوية الكيماوية التي كانت تأخذها، حيث قالت “إن الخميرة وصفة  طبيعية ولا يترتب عليها مضاعفات على البشرة، عكس الأدوية الكيماوية التي قد تسبب هيجانا وانتفاخات خصوصا إذا كانت البشرة حساسة”، مشيرة أن الخلطة تعتمد على خميرة الخبز، ممزوجة مع قليل من الحليب أو الماء، تترك قليلا حتى تمتزج جيدا وتصبح بشكل كريمة، ثم توضع على البشرة لمدة 15 إلى 20 دقيقة ثم نقوم بفركها بالأصابع، لنحصل على بشرة ناعمة خالية من الرؤوس السوداء بيضاء نقية وصافية. أما “سارة” فباتت لا تستغني عن خلطتها الخاصة لنعومة وبياض البشرة، والمتمثلة في قليل من القهوة ممزوجة مع زيت الزيتون، توضع على شكل ماسك على الوجه وانتظار بعض الوقت كأن يكون 15 إلى 20 دقيقة والقيام بفركها باستعمال الأصابع ثم غسل الوجه جيدا باستعمال الماء والصابون الذي يلائم البشرة، والنتيجة الحصول على بشرة ناعمة وبيضاء.

ووصفات لصبغ الشعر طبيعيا

ولصبغ الشعر خلطات طبيعية أيضا، حيث هناك من يهرب من الصبغة الكيماوية ويتجه إلى الصبغات الطبيعية، حيث قالت “حياة”: “لا أريد أن أصبغ شعري بالصبغة الكيماوية لأني أعاني من تساقط الشعر فنصحتني زوجة أخي بغسل شعري بمغلى البابونج وقد تحصلت على لون جميل طبيعي مع العلم أن شعري كان بنيا”، أما “سعاد” فقالت إنها تعاني من داء السكري ولم تصبغ شعرها أبدا وبسبب مرضها لا تستطيع وضع الحنة في شعرها، إلا أنها أرادت تغيير لونه بعيدا عن الخلطات الكيماوية فأخبرتها جارتها بقناع البيض وزيت الزيتون والكركم للحصول على لون أشقر، أما في حالة استبدال الكركم بالقهوة فسيمكنك ذلك من الحصول على لون بني فاتح.

مختصون يؤكدون على نجاعة الخلطات الطبيعية

من جهتهم أجمع أغلبية بائعي الأعشاب والأدوات التجميلية، أن الخلطات الطبيعية المشكلة من الأعشاب أحسن من الكيماوية فإذا لم تنجح لا تضر، في هذا الصد قال “علي” صاحب محل بيع الأعشاب والمواد التجميلية “إن النساء يتهافتن على المحلات من أجل إيجاد حل للمشكلات التي تواجههن على غرار المشاكل الجمالية وأقوم بتقديم النصائح لهن وإرشادهن وفي الغالب يجدن نتيجة مرضية بعد كل استعمال”. من جانبه قال “عمر” بائع بالمحل إن النساء اليوم لم يعد بإمكانهن اللجوء إلى مواد التجميل الباهظة الثمن، والتي لا تقدم أي نتيجة في الغالب عكس المواد الطبيعية التي تعتبر فعالة وفي متناول الجميع بسبب أسعارها المعقولة ونتائجها المضمونة في أحيان كثيرة.

ق. م

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *