“الدخول الجامعي سيكون مريحا”

توسيع هام لقدرات الاستقبال البيداغوجي والخدماتي، حجار:

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار، أمس، أن قطاعه مقبل على دخول جامعي “مريح”، بفضل الجهود المبذولة من أجل توسيع قدرات الاستقبال البيداغوجي والخدماتي.

قال حجار خلال لقائه بمديري الخدمات الجامعية لمختلف المدن الجامعية، بمناسبة انعقاد الندوة الوطنية للتحضير للدخول الجامعي 2018-2019 بمقر الوزارة، أن القطاع “مقبل على دخول جامعي مريح، بفضل الجهود الكبيرة التي بذلت من أجل توسيع قدرات الاستقبال البيداغوجي والخدماتي”، كاشفا أن عدد المقاعد “سيرتفع إلى حدود 000 452 1 مقعد بعد استلام 100 67 مقعد جديد هذه السنة”. وأوضح الوزير، أن هذه القدرات “ستسمح نظريا باستقبال نحو 000 750 1 طالب باستعمال معامل تشغيلي للطاقات البيداغوجية يقدر بـ 1.2 لكل مقعد فعلي”. أما بخصوص قدرات الإيواء، فإن القطاع يتوقع -حسب وزير التعليم العالي- استلام “نحو 500 45 سرير جديد و6 مطاعم مركزية موطنة في المجمعات البيداغوجية الكبرى”، وهو ما يرفع القــــدرات الوظيفية للإيواء مع مطلع الدخول الجامعي المقبل إلى “500 629 سرير”. وأشار حجار، إلى أن توزيع هذه القدرات المتاحة “غير متساو ويختلف من مدينة جامعية إلى أخرى”، كما أكد أنه رغم تزايد التدفقات الطلابية الملتحقة سنويا بالتعليم العالي، إلا أن القطاع “لن يشهد قيودا وإكراهات كبرى في أغلب المدن الجامعية”. وأعلن في هذا الصدد، أن تعداد الطلبة في الأطوار الثلاثة “سيبلغ 000 740 1 طالب مع مطلع الدخول الجامعي”، فمقابل 391 276 ناجح في شهادة البكالوريا سيلتحقون بمقاعد الجامعة، يتوقع “تخرج 000 370 طالب مع نهاية السنة الجامعية الحالية، من بينهم 000 232 حائز على شهادة ليسانس (أل أم دي) ينتظر أن يلتحق منهم حوالي 000 190 بطور الماستر”.  وبمناسبة انعقاد الندوة الوطنية، دعا وزير التعليم العالي مديري الخدمات الجامعية إلى “التجند التام لإنجاح الدخول الجامعي المقبل”، من خلال “الإشراف المباشر على عمليات تسجيل الطلبة للحصول على غرفة بالإقامات الجامعية والقيام بكل الأعمال المتعلقة بالترميمات والنظافة خلال العطلة وضرورة تجهيز الإقامات ومختلف الهياكل الجديدة” لاستقبال الطلبة. وشدد وزير التعليم العالي، على أن النتائج التي يطمح القطاع إلى تحقيقها على مستوى الخدمات الجامعية، تكمن في “ضمان حسن التسيير وتحسين نوعية الخدمات وتنشيط الحياة الطلابية بالإقامات الجامعية، من خلال إنشاء النوادي العلمية والرياضية التي عرفت تنوعا وتطورا خلال السنتين الماضيتين”. وأضاف أن “عصرنة الإدارة الجامعية والانتقال بها تدريجيا إلى مصف الإدارة الرقمية، يشكل مقصدا من مقاصد تطوير الأداء التي يستهدفها القطاع”، حيث تم لهذا الغرض “إعداد برمجية لإدارة عمليات تسجيل الطلبة للحصول على غرفة في الإقامات الجامعية والاستفادة من المنحة والنقل باستعمال نظام (progress) الذي ينظم مجمل العمليات البيداغوجية والعلمية والإدارية والمالية للمؤسسة الجامعية والخدماتية”.

ق.و/وأج

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *