“الرئيــس قــرر المصالحــة مع التاريــخ”

عشية الاحتفال بالذكرى الـ63 لهجومات الشمال القسنطيني ولد عباس:

ثمّن يوم أمس، الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس من قسنطينة، قرار رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الرامي إلى المصالحة مع تاريخ الجزائر وخاصة ما تعلق بالثورة المظفرة.

“حان الوقــــت لإنصــاف المجاهديــــــن المهمشيــــن”

عشية الاحتفالات بالذكرى الـ63 لهجومات الشمال القسنطيني، قال ولد عباس خلال إشرافه على حفل تكريم الأسرة الثورية، وفي مقدمتهم عائلة مهندس هذه الهجومات، زيغوت يوسف، أن “الوقت قد حان للتصالح مع تاريخنا وإنصاف المجاهدين المهمشين”. كما عرج في حديثه على ما قام به الخونة والحركى خلال الثورة من أعمال شنيعة وخيانة المجاهدين، والتسبب في استشهاد الكثير منهم”. وفي هذا السياق، عرج على حادثة اغتيال البطل مصطفى بن بولعيد التي يشوبها الكثير من الغموض، كما أضاف ولد عباس، أن الكثير من الحركى لايزالون يعيشون إلى غاية اليوم. وخلال الحفل التكريمي الذي احتضنته دار الثقافة “مالك حداد” بقسنطينة، أكد الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، أن المصالحة مع التاريخ واستعادة ذاكرة كل المجاهدين المهمشين هو قرار شجاع، حكيم وثوري لرئيس الجمهورية”، كما ربط المتحدث تاريخ الجزائر بتاريخ الآفلان، الذي قال إنه قاد الجزائر في الثورة المسلحة لتحرير الوطن واستكمل مساره بالبناء والتشييد، قائلا: “لا ننكر أنه فيه نقائص، لكن هناك دائما الجانب الإيجابي والجانب السلبي، لكن تبقى الآفلان المخطط والمدبر للثورة منذ1962″، مؤكدا أن الجزائري بدون أفلان ليس جزائريا. وتحدث ولد عباس في خطابه على أهمية هجومات 20أوت 1955، التي كان لها الصدى الكبير داخل وخارج الجزائر، كما أنها ساهمت في هندسة الثورة التحريرية وتدويل القضية الجزائرية بفضل رجال أعطوا الكثير، على غرار البطل زيغوت يوسف. وعرف اللقاء قراءة بيان ختامي لتجديد مطلب ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، فيما توجه بعدها الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس نحو بلدية “زيغوت يوسف” معقل هجومات 20 أوت 1955.

 

هيبةعزيون

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *