الرئيسية / الحدث / الرئيـــس يمهـــد طريـق أويحيـــى لـــرأب الصـــدع

الرئيـــس يمهـــد طريـق أويحيـــى لـــرأب الصـــدع

دعا الحكومة وشركاءها إلى التضامن لإنقاذ اقتصاد الجزائر

عبّد رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، الطريق، في رسالته أول أمس بمناسبة الذكرى المزدوجة لـ20 أوت، الطريق واسعة أمام، الوزير الأول الجديد، أحمد أويحيى، لاجتماعه المنتظر أن يعقد بعد غد، مع أطراف الثلاثية في اجتماع تحضيري، وهذا بدعوته الحكومة وشركاءها الاجتماعيين والاقتصاديين لضرورة التضامن والتجند ورص الصفوف، بهدف كسب معركة التنمية والحفاظ على استقلال الجزائر ماليا وعلى سيادتها في المجال الاقتصادي.

يخطو بعد غد الخميس، الوزير الأول، أحمد أويحيى، أول خطوة له من المنتظر أن تكون عكس الاتجاه الذي سار عليه الوزير الأول السابق، عبد المجيد تبون، حيث وجه أويحيى دعوة إلى أطراف الثلاثية لعقد اجتماع تحضيري، آخر، بعد الذي عقده تبون، وتقرر فيه مكان وتاريخ انعقاد الثلاثية يوم 23 سبتمبر القادم بغرداية.
ومن الواضح أن خطوة، أحمد أويحيى، ستكون ثابتة، بعد أن هيأ لها رئيس الجمهورية الأرضية في رسالته بمناسبة ذكرى 20 أوت، والتي دعا فيها الحكومة وشركاءها الاجتماعيين والاقتصاديين إلى “التضامن والتجند ورص الصفوف، بهدف كسب معركة التنمية والحفاظ على استقلال الجزائر ماليا وعلى سيادتها في المجال الاقتصادي”.
يأتي، الاجتماع الذي دعا إليه الوزير الأول، أحمد أويحيى، بالدرجة الأولى، إلى رأب الصدع الذي تركته حكومة تبون، بين الحكومة، ومنظمات أرباب العمل، بعد، والذي بدأ رسميا يوم الـ 17 جويلية، بعد مجموعة الإعذارات التي صدرت في الصحافة الوطنية، والموجهــة إلى مجموعة كبيرة من الشركات الخاصــة، والتي تدعوها للتقيد بدفتر شروط المشاريع التي كلفت بإنجازها، أثارت حينها الكثير من الجدل في الساحة السياسية، خاصة بعد تأكيد الوزير الأول آنذاك، أنه يعمل على تجسيد برنامج رئيس الجمهورية، الذي ألغى الكثير من القرارات التي اتخــذت في عهد سلال تحت مسمى “محاربة الفساد”، هذا الأخير الذي طالما أكد أنه يطبق برنامج رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة.
يأتي هذا في وقت الذي خرجت فيه الكثير من الأصوات في الساحة السياسية الوطنية، التي دافعت عن حق رجال الأعمال الجزائريين في الخوض في كل قطاعات الأعمال حتى الحساسة منها، على رأسهم، رئيس حزب “تجمع أمل الجزائر” (تاج)، عمار غول، الذي تواجــد في كل الحكومات التي تعاقبــــت على قصر الحكومة منذ 1999 إلى 2015 الذي دعا أمس، في ندوة صحافية إلى “ضرورة فتح المجال أمام الاستثمارات الخاصة، من أجل الخروج من التبعية الكلية لقطاع المحروقات ومداخليه، وأيضا دعوته للوزير الأول، أحمد أويحيى، إلى تأجيل موعد الثلاثية الذي تقرر يوم 23 سبتمبر القادم بغرداية، إلى حين “ضمـــان توافق كلي بين الحكومة والشركاء من منظمــات الباترونــا والمركزية النقابية، وتجاوز الخلافات السياسية والاقتصادية من أجل تحقيق توافق وطني يضمن تنمية اقتصادية قوية للجزائر”.

يزيد بابوش

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يتسلم المشروع التمهيدي للتعديلات الدستورية

الجزائر – استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الثلاثاء, رئيس لجنة الخبراء المكلفة بصياغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *